اسلام

آيات عن الحياء

آيات عن الحياء، الحياء في اللغة كلمة مشتقة من الحياة تعني الحشمة والتغيير الذي يمر به الإنسان من خوف من أن يعاب عليه، أما الحياء في الدين الإسلامي فهو شعبة من شعب الإيمان، كما أنه من صفات الله سبحانه وتعالى فلقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ربَّه وقال (إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خائبتين ) سنن أبي داود، والترمذي، وابن ماجه، هذا ولقد ذكر القرآن الحياء في عدة مواضع سنتعرف عليها في مقالنا التالي.

– قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً﴾ [سورة الأحزاب الآية: 53].
– قال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَ } (سورة البقرة:26).
– قال الله سبحانه وتعالى:{ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ } (سورة الأحزاب: 53).
– قال عز وجل:{ فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (سورة القصص: 25).

أحاديث نبوية عن الحياء

– عن ابنِ عمرَ رضيَ الله عنهما: عَنْ سَالِمِ بْنِ عبد الله، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ, وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ) أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح.
– عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْحَيَاءُ لا يَأْتِي إِلا بِخَيْرٍ ) [1320] رواه البخاري (6117)، ومسلم (37).
– عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا: إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيق، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ) [1316] رواه مسلم (35).
– اتصف الرسول صل الله عليه وسلم بالحياء فلقد كان أشد الناس حياءاً، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: (كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ، عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ) أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح.
– عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ, وَلَكِنَّ الاسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ: أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ) [1326] رواه التِّرمذي (2458) مِن حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وقال: غريب. وحسَّن إسناده النَّووي في (المجموع) (5/105)، وحسَّنه الألباني في (صحيح التِّرمذي) (2458).
– الحياء صفة من صفات الله عز وجل، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنَّ الله حيي سِتِّير يحب الستر والحياء ) سنن أبي داود والنسائي.
– الحياء صفة حسنة تأخذ بيد صاحبها للجنة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار) رواه الترمذي.
– عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما كان الفُحْش في شيء إلَّا شانه، وما كان الحَيَاء في شيء إلَّا زَانَهُ) [1330] رواه التِّرمذي (1974)، وابن ماجه (4185)، وأحمد (3/165) (12712)، قال التِّرمذي: حسنٌ غريب، وقال ابن حجر في (تخريج المشكاة) (4/386): رجاله رجال الصَّحيح، وصححه الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب)(2635).

شاهد أيضاً:   برأيك ما سبب عناية المسلمين بالعلوم
اقرأ أيضًا: آيات عن الجهل

قيل عن الحياء

– قال سيدنا عمر عن الحياء: (من قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه).
– قال ابن مسعود عن الحياء: (من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله).
– قال عمر بن عبد العزيز عن الحياء عندما ذكر عنده، (قال أحدهم له : الحياء من الدين، فقال عمر: بل هو الدين كله).
– (الإيمان عريان لباسه التقوى، وزينته الحياء، وماله العفة).

المراجع

tafsir
nabulsi
yoo7
dorar

زر الذهاب إلى الأعلى