طب وصحة

أسباب الإصابة بالتهاب الكبد C

أسباب الإصابة بالتهاب الكبد C

يتم نقل عدوى التهاب الكبد C عن طريق الاتصال مع دم المصابين بالمرض، ولذلك يمكن أن تتعدد الطرق التي من المرجح أن تتسبب في انتقاله من شخص إلى آخر، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • الخضوع لعملية زرع الأعضاء.
  • نقل الدم.
  • مشاركة الأدوات التي قد تنقل المرض مثل: شفرات الحلاقة أو فرش الأسنان.
  • تبادل الإبر أو استخدام الإبر الملوثة.
  • انتقال المرض من الأم للجنين.
  • الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب.

كما تزداد نسبة الإصابة بالمرض عند تواجد أحد عوامل الخطر ومنها ما يأتي:

  • تزداد نسبة الإصابة لدى الأشخاص الذين قاموا بنقل الدم قبل عام 1992م.
  • تلقى زرع عضو من شخص مصاب.
  • تلقى علاج غسيل الكلى لفترة طويلة من الزمن.
  • إذا كان الشخص يملك شريكًا جنسيًا مصابًا بالتهاب الكبد C.
  • استخدام الإبر المستخدمة من قبل.

أعراض التهاب الكبد C

تعد أعراض التهاب الكبد C غير ظاهرة أو ملموسة للكثير من الأشخاص، حيث صدرت دراسة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تثبت أن سبعين إلى ثمانين في المئة من المصابين بالتهاب الكبد C لا يعانون من أي أعراض، ولكن بعض الأشخاص قد يواجهون أعراض تتراوح بين المتوسطة والشديدة ومنها ما يأتي:

 

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • البول داكن اللون.
  • فقدان الشهية.
  • ألم في البطن أو عدم الراحة.
  • الشعور بألم في المفاصل. اليرقان.

كما يمكن أن يتسبب التهاب الكبد C في الكثير من المضاعفات على الفترة البعيدة، ومنها ما يأتي:

  • تشمع الكبد: بعد مرور عشرين إلى ثلاثين سنة من عدوى التهاب الكبد C قد يحدث تليف للكبد.
  • سرطان الكبد: عدد قليل من الأشخاص المصابين بعدوى التهاب الكبد C يصابون بسرطان فيه.
  • تليف كبد: يؤدي تليف الكبد إلى توقف الكبد عن العمل وذلك يعتبر من مضاعفات التهاب الكبد الوبائي

طريقة علاج التهاب الكبد C

قوم الأطباء بوصف العلاج في العادة بعد ظهور فحص الدم الإيجابي الذي يدل على وجود البروتينات التي يفرزها الجسم كرد فعل للفيروس وقلما ما يتم انتظار نتائج فحص وجود الحمض النووي للفيروس في الدم، ومن العلاجات التي يتم إعطاؤها للمريض ما يأتي:

  • الأدوية المضادة للفيروسات: يتم إعطاء هذه الأدوية على مدار اثني عشر شهرًا، ويهدف إلى التأكد من عدم وجود الفيروس في الدم بعد هذه الفترة الزمنية، ويتم اختيار النوع المناسب للعلاج اعتمادًا على نوع الفايروس وتركيبته التي تختلف من شخص إلى آخر وذلك بدراسة العلاج ونقاشه مع المريض، كما يتم متابعة استجابة المريض للدواء طوال فترة العلاج.
  • زراعة كبد جديد: في حالة وصول الكبد إلى مرحلة من التلف لا يمكن إصلاحها، أو توقفه الكلي عن العمل يلجأ الأطباء إلى زراعة الكبد، ولا بد من الإشارة إلى أن عملية زراعة الكبد لا تقلل من خطر الإصابة بالفيروس مرة أخرى لذلك يتم اللجوء إلى الأدوية المضادة للفيروسات بعد العملية.
  • التطعيم: لا يوجد مطعوم لالتهاب الكبد C مع ذلك يوصي الأطباء بأخذ مطعوم ضد التهاب الكبد الوبائي A وB.

الوقاية من التهاب الكبد C

يمكن الوقاية من التهاب الكبد الوبائي عن طريق تجنب الاتصال بدم الأشخاص الآخرين وأخذ الحيطة والحذر في بعض الأوقات التي تستدعي التعامل مع الإبر وغيرها، وفيما يأتي بعض النصائح للوقاية من التهاب الكبد:

    • عدم استخدام أو التوقف عن استخدام المخدرات غير المشروعة وخاصة التي يتم أخذها عن طريق الحقن.
    • أخذ الحيطة والحذر عند ثقب الجسم أو الوشم.
    • ممارسة الجنس بشكل آمن عن طريق استعمال الواقي وغيرها من الطرق التي تقلل من خطر انتقال المرض.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى