الفضاء

أشهر حقائق عن كوكب المريخ

يمتاز كوكب المريخ بلونه الأحمر وتشابه كثيرا لكوكب الأرض، وبالرغم من ذلك التشابه إلى إنه غير مناسب لعيش الكائنات الحياة عليه لذا سنتحدث في هذا المقال في موقعي عن حقائق عن كوكب المريخ، وذلك من أجل التعرف على تركيبه وأهم خصائصه ومعالم سطحه من براكين ووديان وما يميزه عن باقي كواكب المجموعة الشمسية الأخرى.

 

حقائق عن كوكب المريخ

يطلق على المريخ بأنه الكوكب الأحمر، وهو الكوكب الرابع في النظام الشمسي وذلك بالنسبة لبعده عن الشمس، وهو من الكواكب الشبيهة بكوكب الأرض، وهو كوكب صخري.

اسمه

  • اشتق اسم المريخ من كلمة أمرخ وهي تعني صاحب البقعة الحمراء، فيقال ثور أمرخ أي به بقع حمراء، ولقد لقب كوكب المريخ بالكوكب الأحمر وذلك بسبب أن لون الكوكب مائل إلى الاحمرار وذلك بسبب زيادة نسبة غبار أكسيد الحديد الثلاثي على سطحه وفي جوه.
  • إن قطر المريخ يبلغ حوالي ٦٧٩٢ كم، فبذلك يساوي نصف قطر كوكب الأرض، ويعتبر ثاني أصغر كواكب المجموعة الشمسية بعد كوكب عطارد، وتبلغ مساحته ربع مساحة كوكب الأرض.
  • يدور كوكب المريخ حول الشمس في مدار يبعد عن الشمس بمقدار ٢٢٨ كم، وإن للمريخ قمران، القمر الأول يدعي (ديموس) أي الرعب باللغة اليونانية، والقمر الثاني يدعي(فوبوس) أي الخوف، وإن هذان القمران هما صغيران وغير منتظمان في الشكل.
  • وتبلغ درجة حرارة سطح المريخ العليا ٢٧ درجة مئوية، ودرجة الحرارة الصغرى تبلغ – 133 درجة مئوية، َيتكون غلاف المريخ من ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين وبخار الماد والأرغون وغازات أخرى عديدة.

 

رمز المريخ الفلكي

إن أيام وفصول كوكب المريخ مثل الأيام والفصول التي توجد في كوكب الأرض، وذلك بسبب إن فترة الدوران لكوكب المريخ وكوكب الأرض متشابهة وأيضا إمالة محور الدوران متشابه، ويعتقد العلماء بأن المريخ احتوي على الماء قبل ٣,8 مليار سنة.

ولذلك يقولون بأن هناك فرضية وجود حياة عليه نظريا، ويوجد به العديد من الجبال وهي مرتفعة أكثر من الجبال التي توجد على كوكب الأرض وأيضا يحتوي المريخ على الوديان الممتدة ويحتوي على أكبر براكين المجموعة الشمسية وهو أوليمبس مونز، ويوجد به أكبر الأخاديد الشمسية وهو وادي مارينر.

ويمكن رؤية كوكب المريخ بسهولة بالعين المجردة من كوكب الأرض، ويمكن رؤية لونه أيضا، وقد قال بعض علماء أمريكا بأن المريخ هو كوكب لم يستطع أن يتم نموه بعد أن قام بالنجاة من الاصطدام بين الأجرام السماوية التي شهدها النظام الشمسي، لذلك إن الكواكب الأخرى قد نمت بصورة طبيعية جدا، وذلك تفسير صغر حجم المريخ عن كوكب الأرض أو كوكب الزهرة،

يحتوي المريخ حاليا على ٨ مركبات فضائية، وهي تعمل حتى الآن، ويوجد ٦ منها في مدار حول الكوكب وهي مارس أوديسي ومارس إكسبريس ومارس ريكونيسانس أوربيتر ومافن ومانجاليان ويوجد ٢ على سطح المريخ وهم كيوريوسيتي وبرسفرينس روفر، ولقد قام العلماء بالبحث عن احتمال لوجود الحياة على سطح كوكب المريخ ويعتبرون أن هذه الحياة سوف تكون طويلة أيضا، لذلك يتم التخطيط لبعثات علم الفلك في المستقبل ومن تلك البعثات بعثة روفر في مارس ٢٠٢٠ وبعثة اكسوا في مارس ٢٠١٩.

ومن أهم حقائق عن المريخ أنه لا يمكن أن توجد مياه سائلة على سطح الكوكب، وذلك بسبب انخفاض الضغط الجوي فيقل بنسبة 1% عن كوكب الأرض، ولكن القمم الجليدية القطبية تحتوي على الكثير من المياه، وإذا تمت إذابة الجليد الموجود في القطب الجنوبي سوف يغطي سطح المريخ حتى عمق ١١ متر، ولقد قامت وكالة ناسا بأنها عثرت على كمية كبيرة من الجليد على تحت الأرض في منطقة يوتوبيا بلانيتيا في كوكب المريخ.

تركيب كوكب المريخ

يتركب كوكب المريخ من ٣ طبقات (القشرة – الستار – اللب):

القشرة

  • تتكون القشرة من صخور البازلت، وتوجد هذه الصخور في تكوين قشرة كوكب الأرض والقمر أيضا، وتتكون بعض أجزاء القشرة الموجودة في النصف الشمالي من المريخ من صخور الأنديزيت البركانية الغنية السيليكا، ويكون سمكها حوالي ٥٠كم.

الستار

  • تشبه طبقة الستار لكوكب المريخ طبقة الستار الموجودة في كوكب الأرض، وتتكون طبقة الستار من صخر البريدوتيت ويحتوي ذلك الصخر على سيليكون وحديد وماغنسيوم وأكسجين، ويبلغ سمك هذه الطبقة بين 1,4-1,9 ألف كم.

اللب

  • إن طبقة اللب تشكل نصف مساحة المريخ، وتتكون هذه الطبقة من الحديد والكبريت والنيكل، وتختلف طبيعة طبقة اللب فمن الممكن أن يكون اللب سائلا ومن الممكن أن يكون ذا مركز يتكون من الحديد الصلب، ويكون سطحه الخارجي سائلا، ويبلغ سمك هذه الطبقة بين 2,9-3,9 ألف كم.

معالم كوكب المريخ المشهورة

بركان جبل أوليمبوس

  • إن بركان جبل أوليمبوس هو من أكبر البراكين الموجودة في المجموعة الشمسية، ويبلغ ارتفاع البركان حوالي 25,72كم فوق سطح المريخ، لذلك هو أطول من جبل إفرست بحوالي ٣ مرات، وتبلغ قاعدة جبل أوليمبوس ٦٠٢كم، وقمة بركان أوليمبوس ضخمة وتنحدر القليل من جوانبه، وتحتوي تلك البراكين على العديد من الحفر وهذا يعني أن هذه البراكين قد ثارت منذ وقت قريب، لأن الحمم البركانية قد أغلقت الحفر القديمة، وإن بعض هذه الحفر محاطة برواسب غير تقليدية حيث أنها تشبه التدفقات الطينية الصلبة، وهذا يدل على أن هذه الحمم البركانية اصطدمت بالمياه الجوفية أو اصطدمت بالجليد.

فوهة هيلاس

  • يحتوي المريخ على العديد من الفوهات ويختلف عدد الفوهات من مكان لآخر نظرا لعمر المكان، لذلك يحتوي سطح كوكب المريخ الجنوبي على العديد من الفوهات لأن هذا السطح قديم جدا، وتعتبر فوهة هيلاس من أكبر الفوهات التي توجد على كوكب المريخ، ويبلغ عرض فوهة هيلاس حوالي 2,300 كم، وإن نصف المريخ الشمالي يحتوي على عدد أقل من الفوهات وذلك يدل على أنه أصغر سنا من السطح الجنوبي.

وادي مارينر

  • إن وادي مارينر من الأودية المنخفضة التي توجد على سطح المريخ، حيث أن المريخ يحتوي على عدة مناطق منخفضة جدا وهي تعد أخفض المناطق في المجموعة الشمسية بأكملها، ويقع وادي مارينر جنوب شرق جبل أوليمبوس، ويبلغ اتساع ذلك الوادي حوالي ٤٠٠٠ كم، ويبلغ عمقه حوالي ٧كم.

السهول المنخفضة

  • يحتوي المريخ على العديد من السهول المنخفضة، وتوجد في المناطق الأقل تسطحا في المجموعة الشمسية، وقد نتجت هذه السهول عن تدفق المياه على سطح المريخ، ويزداد ارتفاع هذه السهول في النصف الشمالي من كوكب المريخ عن السهول التي توجد في النصف الجنوبي من الكوكب، وذلك بسبب أن نصف الكرة الشمالي لكوكب المريخ يمتلك قشرك رقيقة أكثر من القشرة التي توجد في نصف الكرة الجنوبي للكوكب، وإن ذلك الاختلاف الكبير نتج عن اصطدام المريخ بالعديد من الأشياء بعد فترة صغيرة من نشأته ولم يستطع أن يكمل نموه على حسب قول العلماء.

 

بعد معرفة حقائق عن كوكب المريخ وأهم ما توصل له العديد من العلماء، يكننا توضيح أن كوكب المريخ هو أحد كواكب المجموعة الشمية التي لا يوجد عليها حياة حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى