طب وصحة

أعراض نقص هرمون النمو

أعراض نقص هرمون النمو

عند الحديث عن أعراض نقص هرمون النمو يجب فصل أعراض نقص هرمون النمو عند الأطفال والأعراض التي تظهر عند البالغين الذين يعانون من نقص هرمون النمو، حيث أن الأعراض تختلف وهي كالآتي:

أعراض نقص هرمون النمو عند الأطفال : وتشمل الأعراض ما يأتي:

  • قصر القامة.
  • النمو البطيء والتأخر في مراحل البلوغ.
  • زيادة كمية الدهون حول منطقة الخصر.
  • قد يبدو الطفل أصغر من الأطفال الآخرين الذين في عمره.
  • تأخر نمو الأسنان.
  • تأخر البلوغ.

أعراض نقص هرمون النمو عند البالغين: تشمل الأعراض ما يأتي:

  • زيادة الوزن وخاصة في منطقة الخصر.
  • انخفاض كتلة العضلات.
  • انخفاض القوة وقدرة التحمل.
  • انخفاض الطاقة.
  • الشعور بالقلق والتوتر والاكتئاب أو الحزن والتغير في السلوك الاجتماعي.
  • جلد رقيق وجاف.

أسباب نقص هرمون النمو

 

نقص هرمون النمو هو اضطراب يتطور عندما تنتج الغدة النخامية كمية قليلة من هرمون النمو، حيث يسبب نقص هرمون النمو تأخيرات في النمو، وقصر القامة والتأخر الكلي في النضج الجسدي، ويمكن أن يكون لنقص هرمون النمو ثلاث أسباب رئيسة، والتي من الممكن أن تكون موجودة في بعض الأفراد، وأهم هذه الأسباب هي كالآتي:

  • أسباب خلقية منذ الولادة: قد يعاني بعض الأطفال من نقص هرمون النمو منذ الولادة، والذي عادًة ما ينتج عن عيوب خلقية في الدماغ تسبب عدم تطور نمو الغدة النخامية، كما قد يكون العامل الوراثي له دور كبير في هذا النقص وظهور أعراض نقص هرمون النمو.
  • أسباب مكتسبة بعد الولادة: يمكن أن تظهر أعراض نقص هرمون النمو المكتسب في أي وقت بعد الولادة، وقد يحدث نقص هرمون النمو بعد التعرض لحوادث مثل الإشعاع والصدمات وأورام الدماغ وغيرها من الاضطرابات.
  • أسباب غير معروفة: يمكن أن يحدث نقص هرمون النمو لأسباب غير معروفة ويتم تشخيص المريض اعتمادًا على جميع أعراض نقص هرمون النمو، والتي تُشير إلى مرض نقص هرمون النمو.

علاج نقص هرمون النمو

يعد العلاج الأكثر شيوعًا في علاج نقص هرمون النمو لدى الأطفال هو الحقن اليومية لهرمون النمو الصناعي، وعند تشخيص نقص هرمون النمو عند الأطفال بشكل مبكر، حيث من الممكن أن يبدأ إعطاء هذه الحقن بوقت مبكر ويستمر العلاج لعدة سنوات لذلك هناك احتمال كبير أن يتمكن الطفل من تحقيق معدل طبيعي نسبيًا من النمو والتطور، كما قد يُعاني الأفراد المصابون بنقص هرمون النمو من اضطرابات عديدة بما في ذلك صعوبات سلوكية وصعوبات في التعلم وعجز إدراكي، مما يؤدي إلى تعقيد مسار العلاج ويسبب صعوبة في التدخل المبكر لعلاج نقص هرمون النمو، والجدير بالذكر أن هناك علاجات إضافية قد تزيد من تطور النمو بما في ذلك العلاج الطبيعي، حيث يساعد على حل مشكلة التأخر في المشي ومشكلة انخفاض قوة الجسم، وتشمل حقن هرمون النمو الاصطناعية السوماتروبين الشائعة على ما يأتي:

 

  • حيقن نورديتروبين.
  • حقن جينوتروبين.
  • حقن سايزين.
  • حقن TEV-Tropin.
  • حقن اومنيتروب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى