طب وصحة

أفضل طرق علاج التهاب اللوزتين للكبار

التهاب اللوزتين من الأمراض التي تصيب الكثير منا وخاصة في فصل الشتاء نظرا لبرودة الجو، حيث يتعرض المريض إلى الهواء البارد مما يعمل على التهابها، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقعي عن علاج التهاب اللوزتين للكبار، إذ  ينقسم إلى أكثر من نوع، ومنها العلاج الطبيعي الذي يتم من خلال تناول الأعشاب الطبيعية ومنها الطبي الدوائي.

 

أسباب التهاب اللوزتين

هناك الكثير من الأسباب المؤدية إلى التهاب اللوزتين سواء للكبار أو الأطفال وتفاقم وانتقال العدوى، ويمكننا توضيح أسباب كلا منهم من خلال الآتي:

  • الإصابة بفيروس الإنفلونزا.
  • الإصابة بالحصبة.
  • الإصابة بفيروس الهربس.
  • الإصابة بوباء كورونا.
  • التهاب الشعب الهوائية.

 

أنواع التهاب اللوزتين

هناك ثلاثة أنواع لالتهاب اللوزتين عند الإنسان سنوضحهم من خلال الآتي:

  • النوع الأول (التهاب اللوز الحاد): تتراوح مدة أعراضه من 3 أيام حتى 14 يوم.
  • النوع الثاني (التهاب اللوز المتكرر): وهي مجموعة من الالتهابات يشعر بها المريض بشكل متقطع على مدار فترة طويلة قد تصل إلى عام كامل.
  • النوع الثالث (التهاب اللوز المزمن): وفي ذلك النوع من الالتهابات يشعر المريض بجود التهابات في اللوزتين مصاحب بوجود رائحة كريهة.

أعراض التهاب اللوزتين

إن التهاب اللوزتين من الإصابات التي تعمل على إلحاق ضرر كبير بالجسم وخاصة لضعيفي المناعة، حيث يعانوا من عدم القدرة على الاستشفاء سريعا سواء من الكبار أو الأطفال، ويمكننا توضيح أعراض التهاب اللوزتين من خلال الآتي:

  • انتفاخ وتورم اللوزتين بمنطقة الرقبة بشكل واضح.
  • الشعور بألم شديد في الرأس مصاحب لصداع.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.
  • عدم القدرة على البلع بسهولة.
  • الشعور بوجود ألم في الأذنين ومنطقة الرقبة.
  • الشعور بالضعف والتعب والإرهاق بجميع أجزاء الجسم.
  • عدم القدرة على النوم والاسترخاء بسهولة عند النوم.
  • الإصابة بالسعال والكحة الشديدة.
  • الشعور ببرودة الجسم والقشعريرة.
  • حدوث تورم بأجزاء الغدد اللمفاوية.
  • الشعور بتيبس وألم في أسفل الرقبة.

وفي بعض الحالات الاستثنائية قد يشعر المريض بالأعراض الآتية:

  • العرض الأول: حدوث سيلان بلعاب الفم.
  • العرض الثاني: فقدان الشهية مع رفض تناول الطعام.
  • العرض الثالث: الشعور بتهيج في منطقة الصدر وعدم القدرة على التنفس.

متى يجب الرجوع للطبيب المعالج؟

هناك بعض الحالات يلزم الرجوع فيها إلى الطبيب المعالج لمنع حدوث أي مضاعفات، وتتمثل تلك الحالات في النقاط الآتية:

  • أولا: إصابة الجسم بالحمى.
  • ثانيا: تجاوز فترة التهاب الحلق عن يومين متواصلين.
  • ثالثا: عند مواجهة صعوبة في البلع بشكل عام عند الشرب أو تناول الطعام.
  • رابعا: عند الشعور بالتعب والإعياء الشديد بجميع أجزاء الجسم.

 

طرق علاج التهاب اللوزتين للكبار

هناك بعض طرق علاج التهاب اللوزتين للكبار بوصفات بسيطة منزلية وغير مكلفة، وتتمثل تلك الطرق في النقاط الآتية:

أولا: (الغرغرة بماء دافئ مع الملح):

  • وهي من أقدم الوصفات وأفضلها تأثيرا وعلاجا لالتهاب اللوزتين والحلق، حيث يعمل ذلك الخليط على تخليص الحلق من وجود آثار الالتهاب، كما يعمل على تخليص الفم من الرائحة الكريهة، ويمكن تكرار تلك الوصفة باستمرار حتى يتم الشفاء تماما.

ثانيا: (تناول الوصفات الطبيعية الساخنة):

  • وهي من الطرق الفعالية التي تمكن من الاستشفاء سريعا، حيث تعمل تلك السوائل الدافئة على تعويض الجسم السوائل التي يفقدها نتيجة الإصابة بارتفاع درجة الحرارة أو الإسهال، كما تعمل تلك السوائل الساخنة على تهدئة الكحة وطرد البلغم وعلاج السعال.
  • ومن أفضل تلك المشروبات المفيدة (مغلي الليمون – مشروب اليانسون – مشروب مغلي ورق الجوافة – مشروب الحرجل والحلف بر – مشروب مغلي النعناع).

ثالثا: (استخدام زيت جوز الهند):

  • وهي من الزيوت العلاجية التي يمكن استغلالها في علاج التهاب الحلق، فالوصفة الأولى هي خلط زيت جوز الهند والعسل والليمون وتناول ملعقة منهم مرتين أو ثلاثة يوميا، أما الوصفة الثانية فهي تناول ملعقة واحدة من زيت جوز الهند مع ثني الرأي للخلف.

رابعا: (استخدام الزنجبيل والعسل والليمون):

  • تعتبر تلك المكونات الطبيعية من أفضل المكونات المقوية لمناعة الجسم كما أنها تعمل على تخليص الحلق واللوزتين من وجود البكتيريا الضارة، ويمكننا الاستفادة منهم في علاج التهابات الحلق من خلال خلطهم سويا وتناول منهم من ثلاثة إلى أربع مرات على مدار اليوم.

نصائح للوقاية من التهاب اللوزتين للكبار

هناك مجموعة من النصائح يمكن اتباعها من أجل التخلص من التهابات الحلق واللوزتين، وتتمثل تلك النصائح الهامة في الآتي:

  • القيام بتناول المشروبات المثلجة حيث تحد من الشعور بالألم في الحلق واللوزتين.
  • تناول المسكنات العلاجية والمخفضة لحرارة الجسم.
  • راحة الجسم من خلال منحه فترة نوم كافية.
  • عدم القيام بمجهود مرهق للجسم لضمان الشفاء.
  • تجربة العلاجات الطبيعية من المشروبات الساخنة.
  • تناول المضادات الحيوية لعلاج تفاقم الالتهابات بالحلق واللوزتين.
  • تناول معززات مناعة الجسم من الخضروات والفواكه الطازجة.
  • الإكثار من تناول العصائر الطازجة والماء لترطيب الجسم.
  • ارتداء ملابس مناسبة لتدفئة الجسم وحمايته من الشعور بالبرد.
  • البعد تماما عن تناول الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة.

كيفية الوقاية من التهاب اللوزتين؟

هناك بعض الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من حدوث التهابات اللوزتين والحلق وخاصة في فصل الشتاء، وتتمثل تلك الطرق في النقاط الآتية:

  1. عليك القيام بغسيل اليدين وتطهيرهم جيدا من الحين للآخر.
  2. يلزم الامتناع عن مشاركة أدواتك الشخصية المتعلقة بتناول الطعام أو الشراب مع الآخرين.
  3. يلزم الامتناع عن استخدام الفرشاة التي قمت باستخدامها لتنظيف أسنانك أثناء مرضك.
  4. يلزم عدم مخالطتك أو مخالطة طفلك عند مرضه مع الآخرين لمنع تفاقم العدوى ولوقاية الآخرين من انتقال العدوى.
  5. الرجوع للطبيب المعالج عند الشعور بأية أعراض حتى لو كانت بسيطة لمنع حدوث أي مضاعفات للإصابة بالتهاب الحلق واللوزتين.
  6. عدم التعرض لأي رذاذ ناتج من الآخرين نتيجة العطس أو الكحة أو السعال.
  7. تناول قدر كافي من العصائر المقوية للمناعة مثل (عصير الليمون – عصير البرتقال – عصير الجريب فروت).
  8. تجنب تناول الأطعمة الجاهزة والمقلية لأنها تضعف من الجسم ومناعته.

ما هي مضاعفات التهابات الحلق واللوزتين؟

مع الاستمرار في إصابة الجسم بالتهاب الحلق قد تتضاعف بعض الأعراض خلال الأسبوع الأول، ويحدث عادة ذلك عند عدم الإسراع بالعلاج الطبي أو الطبيعي لتلك الإصابة (الإهمال العلاجي)، مما قد يضر جسم المريض ويعمل على تدهور حالته وخاصة إذا كان المريض من الأطفال.

هناك مضاعفات يمكن أن يصاب بها الجسم نتيجة التهاب كلا من الحلق واللوزتين، ويمكننا توضيح تلك المضاعفات من خلال الآتي:   

  • أولا: الإصابة بالقيح حول منطقة اللوزتين (صديد الحلق).
  • ثانيا: الإصابة بعدوى التهاب الأذن الوسطى.
  • ثالثا: مواجهة صعوبة في التنفس.
  • من الجدير بالذكر أن تلك الحالة المرضية يلجأ فيها بعض الأطباء إلى الحل الجراحي عند تكرار الإصابة بالتهاب الحلق وهي إجراء عملية (استئصال اللوزتين).
  • مما يغني الجسم عن حدوث تلك الالتهابات وتحمل وجود القيح ومضاعفاته، ولكن من الجدير بالذكر أن وجود اللوزتين يفيد في معرفة وجود عدوى لجسم المريض، مما يقي الجسم من الإصابة الكثير من الأمراض التي قد تضر القلب أو العظام أو غيرهم الكثير من أجهزة الجسم.

علاج التهاب اللوزتين للكبار يبدأ من تناول العلاجات المناسبة للتخلص من وجود الالتهاب مثل تناول الأدوية العلاجية أو تناول المشروبات المطهرة للحلق، بالإضافة إلى تناول الأغذية المقوية للمناعة العامة للجسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
You cannot copy content of this page