اسلام

أقسم الله تعالى بالعاديات وهي

أقسم الله تعالى بالعاديات وهي

إنَّ العادياتِ هي الخيلِ الجارية بسرعةٍ في الغزوِ، وقد أقسم الله -عزَّ وجلَّ- بها في قوله تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}، ويدلُّ القسمُ بها على مكانةِ هذه الخيولِ عند الله -عزَّ وجلَّ- وقد ورد في القرآنِ الكريمِ سورةٌ كاملةٌ سمِّت بالعادياتِ، وفي هذه الفقرةِ سيتمُّ بيان تفسيرها، وفيما يأتي ذلك:

 

المقسم به

لقد أقسمَ الله -عزَّ وجلَّ- في العادياتِ، وفي هذه الفقرة سيتمُّ تفسير المقصود من كلِّ لفظٍ:

  • والعادياتُ ضبحًاخيلُ المجاهدينَ التي تعدوا في سبيلِ الله -عزَّ وجلَّ- وقد جاءت معرفةً إظهارًا لشرفها عند الله تعالى وفضلها.
  • فالمورياتِ قدحًاأي الخيول التي من شدةِ عدوها وسرعتها تحدث لهيبًا خلفها.
  • فالمغيرات صبحًاالخيوول التي تعدوا في الصباح وتغير على العدوِ.
  • فأثرن به نقعًافي هذه الآية كناية عن شدة وسرعة الخيول ودورانها في أرض المعركةِ.
  • فوسطن به جمعًاكناية عن قوة وتدريب الخيولِ، إذ أنَّها من شدةِ قوتها تصل بسرعةٍ وتسيطر على ميدان المعركة.

 

المقسم عليه

إنَّ المقسمَ عليه في سورة العاديات هي ثلاثةُ أمورٍ، وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتمُّ ذكرها، وفيما يأتي ذلك:

  • إنَّ الإنسان لربه لكنودهنا يخبر الله -عزَّ وجلّ- أنَّ الإنسان جاحد لنعم الله، فينى النعم ويتذكر.
  • وإنَّه على ذلك لشهيدوالإنسان يشهد شهادةً تامَّةً على نكران الجميل.
  • وإنَّه لحب الخير لشديدأمَّا في هذه الآية فإنَّ الله -عزَّ وجلَّ- يخبر أنَّ الإنسان يحبُّ المالَ حبًا شديدً، وإنَّه يُفني عمره في جمعه، ثمَّ يتشدد في إنفاقه، ويبخا به على مستحقيه.
شاهد أيضاً:   اين قامت دعائم الاسلام؟ وكيف؟

 

شرح ما تبقى من سورة العاديات

بعد أن تمَّت الإجابة على سؤال أقسم الله تعالى بالعاديات وهي، فإنَّه في هذه الفقرة سيتمُّ بيان شرحِ الآياتِ الأخيرةِ من السورة، وفيما يأتي ذلك:

  • أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبورأفلا يعلم هذا الإنسان إذا ما أثير ما في القبور، وأخرجَ ما فيها من موتى وجثث.
  • وحصل ما في الصدوروبيَّن ما في صدور الناس من خير وشر.
  • إنَّ ربهم بهم يومئذٍ لخبيرأي عالمٌ بهم لا يخفى عله منهم شيئًا.

 

نبذة عن سورة العاديات

تعدُّ سورةَ العادياتِ هي إحدى سور القرآنِ الكريمِ المكيةِ، والتي تتألف من أحدَ عشر آيةٍ قصيرة ، وإنَّ الموضوعِ الرئيسي للآياتِ هي الحديث عن جحود الإنسان لنعم ربِّه، وحبِّه للمالِ، وبخله الشديد فيه، وقد بدأتِ السورة بأنَّ الله تعالى قد أقسم بالعاديات، كما تمَّ بيان ذلك في الفقرة الأولى من هذا المقال.

وبذلك تمَّ الوصول إلى ختام هذا المقال، والذي يحمل عنوان أقسم الله تعالى بالعاديات وهي ، وفيه تمَّ بيانُ معنى العادياتِ، كما تمَّ بيان شرحِ سورةِ العادياتِ، مع ذكر نبذةٍ مختصرةٍ عنها في ختام هذا المقال.

المراجع

قراءة بلاغية في سورة العاديات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى