إذاعة مدرسية

إذاعة مدرسية عن الاخوة

إذاعة مدرسية عن الاخوة ، الإخوان من أهم الموضوعات التي تُبنى عليها المجتمعات ، والتي يُبنى عليها نجاح الدول ، ولدينا في ظهور الأمة الإسلامية أعظم مثال جيد ، حيث أن الأخوة كانت من بدايات نشوء الأمة الإسلامية التي أقامها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرًا لها ، فانتشر السلام والمحبة ، والانسجام والمودة بين أفراد المجتمع. وكل ذلك يجعل المجتمع يعيش في حالة من التناغم لما للإخوة من اعتبارات أخلاقية حميدة ومرغوبة وفي مقالنا اليوم عبر موقعي سوف نتعرف على إذاعة مدرسية عن الاخوة.

مقدمة إذاعة مدرسية عن الاخوة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد؛

سيكون موضوع إذاعتنا اليوم عن الأخوة وذلك بالتاريخ الموافق /…………

  • فللأخوة معاني كثيرة، فلو تصورنا أن الأخوة على شكل هرمي فإننا نجد أن الأخوة في الله هي على قمة الهرم.
  • وذلك بأن تنظر إلى الفرد في المجتمع على إنه أخ لك.
  • وليست هذه مجرد نظرة اعتبارية أو افتراضية، بل إن الإسلام ينظر إلى أفراد المجتمع الإسلامي على إنهم أخوة فعلاً.

 

فقرة القرآن الكريم

  • وخير ما نستهل به إذاعتنا هو كلام الله مع الطالب/…….
  • قال الله سبحانه وتعالى في سورة الحجرات:
    • (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون).
  • وهذه أول خطوة في الإخاء، وإعمالاً لهذه الآية العظيمة فإن رسول الله قد أخا بين الأوس والخزرج.
  • بعد حروب دامية طويلة، وشر عظيم دمر الأخضر واليابس، وبالمثل أخا بين المهاجرين من أهل مكة وأهل المدينة.
  • فتعانقت أيديهم وقلوبهم، حتى صاروا روحاً واحدة في أجساد مختلفة.
  • ومن مظاهر الإخاء العظيمة التي شاهدناها في عملية المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
  • هي عندما قدم سيدنا عبدالرحمن بن عوف وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد ابن الربيع.
  • والجدير بالذكر أنه كان كثير المال فقال سعد:
    • (أنا أكثر الأنصار مالاً، وسأقسم مالي بيني وبينك شطرين، وعندي امرأتان فانظر أعجبهما إليك لأطلقها، حتى إذا انقضت عدتها تزوجتها.
    • فقال له عبدالرحمن بارك الله لك في مالك وبارك الله لك في أهلك، فقط دلني على السوق).
  • فلم يرجع عبدالرحمن إلا وقد يسر الله له ورزقه رزقاً عظيماً.
  • حتى إن عبد الرحمن بن عوف كان من أكثر أهل مكة مالاً فقد فتح الله عليه فتحاً عظيماً.
  • فالأخوة في الله نعمة عظيمة وفضل كبير قد من الله بها على عباده المؤمنين من المهاجرين والأنصار في الصدر الأول من الإسلام.
  • وهذه المؤاخاة كان لها أكبر الأثر في غزوات المسلمين.
  • فقد كان كل رجل منهم يفدي أخيه بنفسه وبروحه.
  • فضربوا أعظم الأمثال في المحاباة والإيثار، فقد كان كل رجل يؤثر أخيه على نفسه.
  • وعلى نفس النسق قال الله سبحانه:
    • (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فكنتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون)، سورة آل عمران الآية(١٠٢ – ١٠٣).
شاهد أيضاً:   مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية

تابع فقرة القرآن الكريم

  • وعلى نفس المنوال قال سبحانه وتعالى في سورة الأنفال (الآية ٦٣):
    • (فألف بين قلوبكم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم).
  • فالأخوة هي قدر من الله وهي رزق من الله جعلها الله في أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • هذه الأخوة التي لما كانت على النحو الذي أمر به الله ورسوله سيد الأمم وصلت الأمة لأعظم درجاتها، وحالاتها.
  • فحينها كان الرجل أخو الرجل والمرأة أخت المرأة وربوا أولادهم على ذلك المعنى.
  • كل ذلك جعل الأمة تزدهر وتنمو وتعظم، فقد دخل الإسلام في دول كثيرة وأمم كثيرة بلا غزوات.
  • فما الذي نصر الإسلام في دول لم يصل إليها جيشاً؟
  • في الحقيقة معاملة التجار المسلمين الذين ذهبوا لتلك الدول واستوطنوا فيها جعلت جيرانهم يتأثرون بسلوكهم الإسلامي الرحيم.
  • ومن ثم يدخلون الإسلام، أفواجاً؛ فانتصر الإسلام في هذه الدول والمجتمعات بلا سيوف.
  • والدليل على ذلك أن أعظم دول العالم تعداداً الآن من المسلمين هي دول لم يدخلها الإسلام بالحرب أو السيف.
  • بل دخلها بالإخاء وبالحب وبالسلام.

 

فقرة الحديث الشريف في الإذاعة المدرسية عن الأخوة

  • وردت كثيراً من الأحاديث النبوية المطهرة التي تحث الإسلام والمسلمين على التآخي في الله سبحانه وتعالى كما يلي:
    • ( خذ بيد أخوك وأدخل الجنة).
  • كذلك فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    • ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان:
    • أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
    • وأن يحب المرء ألا يحبه إلا لله.
    • وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار).
  • وفي نفس الرواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    • (سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالإيمان.
    • ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وزمان فقال إني أخاف الله.
    • ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه).
  • وفي نفس السياق في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    • ( إن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكاً فلما أتى عليه قال: ماذا تريد؟.
    • فقال: أريد أخاً لي في هذه القرية، فقال: ألك عليه من نعمة تردها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل.
    • قال فإني رسول الله بعثني إليك لأخبرك بأن الله قد أحبك كما أحببت فيه).
  • وأيضًا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    • (إذا دعا أحدكم لأخيه بظهر الغيب بعث الله ملكاً ليؤمن على دعائه، ويدعو له ويقول: لك مثل ما قلت).
شاهد أيضاً:   حكم مدرسية عن العلم

تابع فقرة الحديث الشريف

  • وفي الواقع فإن من أكثر الأسباب والأبواب لقبول الدعاء؛ هو أن تدعو بما تحب لنفسك لأخيك المؤمن.
  • فإذا دعوت إلى أخيك المؤمن بما تحب أنت فإن هذا أحرى إلى أن يستجاب لك.
  • فعندها تكون هذه النعمة التي تسأل الله لأخيك المؤمن قد منحها الله لك.
  • فتُعطاها بسؤال الملك له، ويُعطاها أخوك بسؤالك له.
  • كذلك فقد قال رسول الله صلى الله عليه:
    • (والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا.
    • أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؛ أفشوا السلام بينكم).
  • وكل ذلك بالإضافة إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    • (أطعموا الطعام وافشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام).
  • وفي صحيح مسلم في الحديث الذي رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    • (الناس كمعادن الذهب والفضة فخيارهم في الإسلام خيارهم في الجاهلية.
    • إذا فقهوا والأرواح جنوداً مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف).
  • وما أعظم من قول ربنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم؛
    • (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل الرحمن له مدا) سورة مريم ٩٦.
  • وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلي:
    • إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال يا جبريل: إني أحب فلاناً فأحبه، قال فيحبه جبريل.
    • ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.
    • وإذا أبغض الله عبداً دعا جبريل فيقول إني أبغض فلاناً فابغضه فقال فيبغضه جبريل.
    • ثم ينادي في أهل السماء أن الله يبغض فلاناً فأبغضوه، فقال فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض).
شاهد أيضاً:   فقرة صحية للإذاعة المدرسية

فقرة الكلمة في الإذاعة المدرسية عن الإخوة

  • أخا رسول الله بين المهاجرين والأنصار.
  • فعلى سبيل المثال؛ نجد أن رسول الله قد أخا بين الصحابي أبا ذر الغفاري والصحابي الجليل أبي الدرداء.
  • فكانوا أخوين فعلاً يسري عليهم كل معاني الأخوة.
  • فكان يصل الأمر إلى درجة أنه إذا كانت أم الدرداء تريد من أبي الدرداء أمراً كانت تذهب لأبا ذر.
  • فمثلاً كان أبي الدرداء يطيل القيام، ويطيل الصيام، ويطيل التهجد، وكان ذلك يؤثر على صحته وعلى حقوق أهله وعياله.
  • فكانت تذهب وتشتكي إلى سيدنا أبا ذر وتقول له:
    • (إني أشكو إليك أخاك)، وهو كان يتعامل معه على أنه أخوه فعلاً.
  • وهذا ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصنعته الإخوة الحقيقية التي زرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين.
  • فالإخوة الحقيقية التي زرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفائها وشمولها وكمالها هي الإخوة التي جاء بها الإسلام.

 

خاتمة إذاعة مدرسية عن الاخوة

وختام في إذاعة مدرسية عن الاخوة توضح أهمية قيمة الأخوة بين أفراد المجتمع، حيث كلما انتشرت هذه القيمة بطبيعة الحال سوف تنتشر قيم إيجابية أخرى مثل الحب، والصدق، والتسامح، وحب الخير للآخرين كما حبه للنفس.

إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, إذاعة مدرسية عن الاخوة, 

زر الذهاب إلى الأعلى