طب وصحةصحة الطفل

التشوهات الخلقية،اسباب التشوه الخلقي

التشوهات الخلقية،اسباب التشوه الخلقي

في الحقيقة يُعتقد أنَّ سبب حدوث معظم التشوهات الخلقية عند الجنين أو العيوب الخَلقية، أو العيب الولادي (بالإنجليزية: Birth Defects) يعود إلى مجموعة من العوامل المعقدة بما فيها الجينات، وعوامل بيئيَّة وأخرى سلوكيَّة، ففي بعض الحالات يكون سبب التشوُّه معروفاً، أما معظم حالات التشوُّه فإنَّه يُجهل سبب حدوثها،،[*][*] وفي الحقيقة يمكن أن تنجب المرأة طفلاً مصاباً بالتشوُّه دون امتلاكها أيّاً من عوامل الخطر التي تسبِّب ذلك، وهذا يعني أنَّ وجود عامل أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بالتشوُّهات لا يعني بالضرورة ولادة طفل مشوَّه، لذلك تنبغي مراجعة الطبيب لاستشارته حول ما يمكن فعله للتقليل من خطر حدوث التشوُّهات لدى الجنين.[*]

أسباب وعوامل خطر تشوهات خلقية

قد تكون اسباب التشوهات الخلقية ومصادره وراثيًّة أو ناتجًة عن حدث غير وراثي قبل الولادة.

تشخيص تشوهات خلقية

تم في السنوات الأخيرة تطوير وسائل مختلفة لمتابعة الجنين بهدف تشخيص النموّ غير الطبيعي واذا ما كان هنالك التشوهات الخلقية. فحص المبنى الجيني ( الوراثي) للوليد، سواء عن طريق عدد الصبغيّات (الكروموسومات) ومبناها، أو عن طريق تشخيص جين معروف. وتجري هذه الفحوصات  في نسيج الجنين الذي يؤخذ في فحص المشيمة، أو من الدم في وريد سُرة الجنين أو بفحص سائل الصّاء (السلى). يتم تشخيص التشوهات بواسطة وسائل تصوير مختلفة. الفحص الفائق الصوت (ultrasound) متوفّر ويساهم في المتابعة الناجعة لتطوّر الجنين. في الحالات الحرجة يمكن الاستعانة بوسائل التصوير الإضافيّة. ويعتبر الفحص بالتردّد المغناطيسي (MRI) موثوقاً وأكثر أمانًا للجنين ، ولذلك فهو أصبح شائعًا استخدامه بشكل أكبر، لدى وجود صعوبة في تشخيص الخلل بتطوّر الجنين.

زر الذهاب إلى الأعلى