طب وصحة

اسباب الدوار المفاجئ

 

ما هو الدوار المفاجئ؟

الدوار المفاجئ هو مشكلة صحية تعرف باسم “Dizziness” وهو عبارة عن شعور بعدم الراحة في الرأس نتيجة واحدة من العوامل مثل اعتلال البصر أو إصابة الدماغ بـ المشاكل أو الاضطرابات التي تصيب الأذن الداخلية وغيرها من العوامل الأخرى.[*]

و يشيع شعور الإنسان بالدوار من وقت لآخر دون أن يدل ذلك على مشكلة صحية خطيرة، و للدوخة شعورين مختلفين، الأول الدوار، وهي الحالة التي يشعر فيها الفرد بتحرك المكان من حوله فقدان الاتزان وغيرها من الأعراض مثل الرغبة في التقيؤ والشعور بالغثيان في بعض الأحيان.

الثاني ضيق وثقل الرأس وهي الحالة التي يشعر فيها الشخص بفقدانه السيطرة على اتزانه وأنه على وشك فقدان الوعي وبالتالي الإغماء.[*]

شاهدي أيضاً: متى يتوقف الطول عند الإنسان

أعراض الدوار المفاجئ

غالبا ما يصاحب الدوار المفاجئ الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، وتزداد أعراض الدوار المفاجئ حدة عندما يقوم الشخص بتحريك رأسه أو محاولة السير أو مواصلة العمل الذي كان يعمله قبل الشعور بالدوار المفاجئ، الأمر الذي يستحب فيه الجلوس أو الاستلقاء على الظهر، و تدجر الإشارة إلى أن هذا الدوار قد يظل لدقائق معدودة أو يستمر مع الشخص لبضع أيام وذلك وفقا للسبب الناتج عنه الشعور بالدوخة أو الدوار، وفيما يلي أعراض الدوار المفاجئ:

  • الشعور بثقل في الرأس.
  • فقدان القدرة على اتزان الجسم.
  • الشعور بالدوخة والتي يقترب معها فقدان الوعي.
  • الشعور الكاذب بالدوران وتحرك الأشياء بالمكان.[*]

اسباب الدوار المفاجئ

تتعدد الأسباب التي ينتج عنها الإصابة بالدوار المفاجئ، وتتراوح تلك العوامل ما بين بسيطة وخطيرة، وفيما يلي أبرز اسباب الدوار المفاجئ :

  • يأتي الدوار المفاجئ نتيجة الإصابة بصداع الشقيقة أحيانًا، حيث أنه قد يأتي قبله أو يصابحه بعد الشعور به.
  • ينتج الدوار كذلك عن الإصابة بإحدى مشكلات الأذن الداخلية مثل الالتهاب المؤثر على التوازن والسمع، أو دوار الوضعة الاتنيابي الحميد، أو عدوى الأذن الوسطى، أو مرض مينير.
  • يحدث الدوار المفاجئ أحيانًا كعرض من الأعراض الجانبية لأحد الأدوية التي يتناولها الشخص.
  • ينتج الدوار ايضًا بسبب الشعور بالقلق والتوتر، حيث يقوم الشخص بالتنفس السريع حتى أثناء الراحة مما ينتج عنه الشعور بالدوار المفاجئ.
  • يتسبب الجفاف الناتج عن عدم تناول كميات كافية من الماء، أو فقدان الكثير من السوائل بسبب لإصابة بالإسهال أو القيء في الشعور بالدوار المفاجئ.
  • يعتبر هبوط الضغط الانتصابي أيضًا أحد العوامل المتسببة في الدوار المفاجئ، وهو عبارة عن هبوط شديد في ضغط الدم يصاب به الشخص عند قيامه بالوقوف المفاجئ، الأمر الذي ينتج عنه الدوار، وغالبا ما تحدث تلك الحالة لكبار السن.
  • يعد كذلك تناول المخدرات والكحوليات من العوامل المتسببة في الشعور بالدوار.[*]
شاهدي أيضاً: فوائد القرفة للدورة الشهرية المتأخرة

أهم النصائح في حالة الدوار المفاجئ

ينبغي تطبيق النصائح التالية عند الشعور بالدوار المفاجئ، وأهمها ما يأتي:

  • ممارسة التمارين المساعدة على اتزان الجسم، مثل تمارين اليوجا والتأمل.
  • العمل على توفير دعامة أو عصا ارتكاز، وذلك في حالة تكرار الشعور بالدوار المفاجئ.
  • الاستلقاء على الظهر لحظة الشعور بالدوخة، وإذا لم يتاح الاستلقاء فيمكن الجلوس.
  • الابتعاد عن التدخين أو تناول الكحول والكافيين
  • الإكثار من تناول الماء والنوم لمدة لا تقل عن سبع ساعات.[*]
شاهدي أيضاً: اعراض الطلق الحقيقي قبل الولادة

علاج الدوار المفاجئ

غالباً ما تتحسّن الدوخة وتزول بدون علاج، وذلك في غضون أسبوعين، حيث يتكيف الجسم عادةً مع كل ما يتعرض له، وإذا كان المريض يبحث عن علاج، فإن الطبيب سيعتمد على سبب الحالة والأعراض والتشخيص التفريقي لوصف علاج مناسب، وقد يشمل العلاج بعض أنواع الأدوية وتمارين التوازن، ولكن إذا لم يتم التشافي من الحالة حتّى بعد تناول الدواء الموصوف، فيجب تغيير الخطة العلاجية والتفكير بوسائل أخرى، لكن من الواجب التنويه إلى أنّه ما من شكّ أنّ جميع العقاقير والعلاجات الآتية تعمل على جعل الأعراض أكثر قابلية للإدارة وليس معالجة الدوار بشكل كُلي وإزالة أسباب الدوخة من جذورها، ومن وسائل علاج أسباب الدوخة والسيطرة عليها: [*]

الأدوية

تشمل Water pills وتُستخدم في حالة كان سبب الدوخة مرض مينير (Meniere’s disease)، وقد يصف الطبيب مُدّرات البول، هذا بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي قليل الملح، ومن الأدوية التي تُقلّل الدوخة أيضًا؛ مضادات الهيستامين والتي قد توفر راحة قصيرة الأمد من الدوار، وأيضًا مضادات الكولين التي تساعد على تقليل الدوخة، وتشمل هذه المضادات لاصقات سكوبولامين الجلدية (Transderm Scop)، وهناك أيضًا الأدوية المضادة للغثيان والأدوية المضادة للقلق مثل: الديازيبام (الفاليوم) والألبرازولام (زاناكس)، والتي قد تسبب الإدمان والنعاس. [*]

طرق غير دوائية للعلاج

عادةً ما تساعد التقنية التي تسمى إعادة تنظيم القناة (أو مناورة إيبيلي) على حل الدوار الحركي الانتيابي الحميد بسرعة أكبر من مجرد انتظار التشافي الذاتي، ويمكن أن يتم ذلك من قبل طبيب أو أخصائي السمع أو المعالج الفيزيائي، عادةً ما تكون هذه الطريقة فعّالة بعد مرة أو مرتين من العلاجات، ولكن قبل الخضوع لهذا الإجراء يجب إخبار مُقدِّم الرعاية إذا كانت هناك أعراض ألم في الرقبة أو الظهر أو وجود شبكية منفصلة أو مشكلة في الأوعية الدموية، وهناك أيضًا العلاج بالتوازن، وذلك من خلال تعلّم تمارين محددة للمساعدة في جعل نظام التوازن الخاص أقل حساسية للحركة، وتُسمَّى هذه التقنية تقنية إعادة التأهيل الدهليزي، ويتم استخدامه للأشخاص الذين يعانون من الدوخة نتيجة أمراض الأذن الداخلية مثل التهاب العصب الدهليزي، وهناك أخيرًا العلاج النفسي، وقد يساعد هذا النوع من العلاج الأشخاص الذين تحدث الدوخة لديهم بسبب اضطرابات القلق. [*]

العمليات الجراحية

وذلك من مثيلات حقن الأذن الداخلية بالجنتاميسين، وهو المضاد الحيوي الذي يقوم بتعطيل وظيفة التوازن، ومن ثم تتولى الأذن غير المتأثرة وظيفة التوازن، وهناك طريقة جراحية أخرى وتتمثّل في إزالة جهاز الإحساس الداخلي للأذن، ويُسمَّى هذا الإجراء (labyrinthectomy)، وينتج عن ذلك تعطيل المتاهة الدهليزية في الأذن المصابة، وتأخذ الأذن الأخرى وظيفة التوازن، ويمكن استخدام هذه التقنية إذا كان لدى المريض فقدان سمع خطير ولم تستجب للدوار العلاجات التقليدية السابقة. [*]

زر الذهاب إلى الأعلى