الجغرافيا

اين تقع نيوم في السعودية؟

اين تقع نيوم في السعودية؟

تقع مدينة نيوم أو ما يعرف بالمشروع العابر للقارات في الشمال الغربي للمملكة العربية السعودية، كما يمتد إلى  الحدود الأردنية والمصرية، وتبلغ مساحة المشروع حوالي 26.500 كم 2، ويتيح موقع مدينة نيوم إمكانية الارتباط بين كل من قارة آسيا وأفريقيا وأوروبا، مما يعزز إمكانية وصول حوالي 70%من السكان حول العالم خلال مدة أقصاها ثماني ساعات فقط.

تختلف طبيعة موقع مدينة نيوم عن بقية البقاع في السعودية من حيث الطبيعة الصحراوية، وتطل مدينة نيوم على مجموعة من الشواطئ تصل مساحتها إلى 450 كم 2، كما تطل المدينة على ساحل البحر الأحمر الذي يمثل حوالي 10% من إجمالي حركة التجارة على مستوى العالم.

تشتمل المدينة أيضا على مجموعة من الجبال شاهقة الارتفاع التي تطل على كل من البحر الأحمر وخليج العقبة والمغطاة بالثلوج دائمًا خلال فصل الشتاء، تتمتع المدينة بمناخ لطيف ودرجات حرارة أقل من مختلف مناطق الخليج العربي ب 10 درجات مئوية وذلك نظرا لمحاذاتها لسواحل البحر الأحمر.

 

مميزات وخدمات مشروع نيوم

تشتمل مدينة نيوم على مجموعة من القطاعات الخدمية والتي تتوفر بها المميزات التالية:

  • الطاقة: حيث يهتم المشروع باستخدام مصادر للطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، واستحداث مصادر جديدة للطاقة مثل الطحالب والغاز والماء والنفط.
  • المياه: حيث تقع مدينة نيوم بامتداد سواحل البحر الأحمر بمسافة تصل حتى 450 كم، الأمر الذي يعزز من اعتبارها مركزا هاما لاستخدام أحدث تقنيات تحلية وتخزين المياه.
  • النقل: تجمع المدينة بين العديد من الخطوط البحرية والبرية والجوية المؤمنة بالكامل، وسيتم إنشاء جسر للربط بين قارتي آسيا وأفريقيا.
  • التقنيات الحيويةتهتم المدينة بجذب الباحثين في مجال علم الجينوم، والعلاج الجيني، وتقنية النانو، من أجل الوصول للمزيد من التطور في القطاع الصحي.
  • الصناعة: تهتم المدينة بإضفاء المزيد من التطوير على القطاع الصناعي والمتمثل في: الطباعة ثلاثية الأبعاد، الحساسات، المركبات الكهربائية، الإنسان الآلي، ومصادر الطاقة المتجددة.
  • السياحة: توفر المدينة للسائح كل ما يحتاجه خلال رحلته من اعتدال الطقس، والجبال المرتفعة، والأجواء الساحلية، والشعاب المرجانية الفريدة، بالإضافة للمناطق الرياضية الذكية.
  • البناء والتصميم: تتيح المدينة توفير أحدث تقنيات البناء والتصميم مثل استخدام أجهزة الاستشعار اللاسلكية، والأدوات الإلكترونية الداعمة للتشغيل الذاتي، واستخدام الروبوت، الأمر الذي يساعد على توفير الوقت وتقليل التكلفة.
شاهد أيضاً:   بماذا تشتهر قبرص

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى