طب وصحة

تأثير حبوب منع الحمل على الإنجاب

تأثير حبوب منع الحمل على الإنجاب

تعمل حبوب منع الحمل المركّبة -والتي تحتوي على هرموني البروجسترون والإستروجين- عن طريق إيقاف عملية الإباضة، والبسيطة -والتي تحتوي على البروجسترون فقط- عن طريق منع وصول النطاف إلى البويضة أو منع تعشيش البويضة في حال تم الإلقاح، وعند التوقف عن تناول هذه الحبوب الهرمونية، يتخلص الجسم من هذه الهرمونات الخارجية بشكل سريع على فترة عدّة أيام، وعند حدوث هذا الأمر يمكن للجسم أن يعيد دورة الانتظام الهرمونية التي كانت موجودة قبل تناول الحبوب، وهذا يعني إعادة إنتاج البويضات من جديد وحدوث الإباضة، وقد يستغرق الأمر عند البعض أسبوعين، بينما قد يستغرق عند البعض الآخر عدّة أشهر، ولكن عادة ما يعود الجسم لحالته الطبيعية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر من إيقاف الحبوب، ولذلك عند عودة الإباضة إلى طبيعتها، فإن الأمور تسير على الطريق الصحيح.

ولكن عند وجود المشاكل الإباضية سابقًا قبل تناول الحبوب، يمكن لهذه المشاكل أن تبقى موجودة بعد إيقاف الحبوب، فبعض السيدات يتناولن الحبوب لتنظيم الدورات الشهرية غير المنتظمة وتحديد موعد الإباضة بدقة، ولذلك يمكن أن تبقى هذه المشاكل موجودة بعد إيقاف الحبوب.

ومن جانب آخر، وبالتحديد في دراسة أجريت في عام 2002 على ما يقارب 8500 امرأة، تبين أن حبوب منع الحمل يمكن أن تزيد من القدرة الإنجابية عند من تناولت هذه الحبوب لفترة خمس سنوات وأكثر، وذلك مقارنة بالنساء اللواتي لم يتناولن هذه الحبوب سابقًا على الإطلاق، حيث تبين أن نسبة حدوث الحمل عند السيدات اللواتي تناولن الحبوب لهذه الفترة ثم تركنها لفترة 6 أشهر إلى سنة تقارب 75%، بينما هذه النسبة تصل إلى 70% عند اللواتي لم يتناولن حبوب منع الحمل على الإطلاق، وهذا الأمر ربّما يستدعي بعض الاهتمام في دراسة تأثير حبوب منع الحمل على الإنجاب والقدرة الإنجابية، إلّا أنّه لا يُعد علاجًا لمشاكل العقم غير المفسّر.

شاهد أيضاً:   أهم الوسائل علاجية لتمزق الأربطة

ماسك الأرز اليابانى وصفة سحرية لتفتيح البشرة فى وقت قصير طريقة عمل قناع الأرز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى