تاريخ نهاية الدولة الاموية وأسباب سقوطها

تاريخ الدولة الاموية

تاريخ نهاية الدولة الاموية وأسباب سقوطها: بعد فترة من الصراعات التي خاضها الإمام عليّ بن أبي طالب مع معاوية بن أبي سفيان، وخوض العديد من الصدامات العسكرية والتي من أبرزها موقعة صفين، ليرتبط تاريخ الدولة الأموية بهذه الصراعات منذ قيامها حتى تاريخ نهاية الدولة الاموية وسقوطها.

وبعدما توفى الإمام عليّ بن أبي طالب تولى الإمام الحسن من بعده الحكم ليخوض هو الآخر صراعًا جديدًا مع معاوية، وينتهي هذا الصراع بتنازل الإمام الحسن عن الحكم، بعد فترة قصيرة من حكمه من أجل حقن دماء المسلمين، ليتسلم معاوية بن سفيان الخلافة للمسلمين.

ويتوالي الحكام الأمويين واحدًا تلو الأخر ليبلغ عدد حكام بني أمية أربعة عشر حاكمًا، من أهمهم الخليفة يزيد بن معاوية ومروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان، والخليفة عمر بن عبد العزيز والذي لُقب بخامس الخلفاء الراشدين ومن بعده الخليفة هشام بن عبد الملك.

تاريخ نهاية الدولة الاموية

بعدما توفى الخليفة هشام بن عبد الملك، دبت العديد من الخلافات بين حاكم الدولة والوزراء، فتذبذبت أركان الدولة الأموية وبدأت تضعف، ليتولى من بعده الوليد بن يزيد الحكم، وخرج عليه واحدًا من أفراد عائلته وهو يزيد بن الوليد وأخذ منه الحكم، وقام بتعيين أخ له يُدعى إبراهيم بن الوليد.

وبعدما توفى إبراهيم تقلد مروان بن محمد زمام الحكم، والذي لقبه الشعب حينها باسم الحمار، وفي عهده ازدادت أمور البلاد اضطرابًا وقامت ثورات عنيفة كانت سببًا في سقوط دولة الأمويين عام 132هـ بعد معركة الراب وانتصار العباسيين وقيام دولتهم.

أسباب سقوط الدولة الأموية

زادت توسعات دولة الأمويين حتى باتت واحدة من أكبر الامبراطوريات على مر التاريخ، لتضم هذه الامبراطورية تحت حكمها ما يزيد عن ثلث سكان العالم أنذاك.

إقرأ أيضا  الفتح الأموي لبلاد ما وراء النهر

ورغم ما حققته الدولة من إنجازات عظيمة، إلا أن حكمها لم يزيد عن تسعين سنة، ليكتب التاريخ في صفحاته تاريخ نهاية الدولة الاموية ومن أبرز أسباب سقوطها ما يلي:

  • خروج الشيعة والخوارج، ومحاربتهم للحكام الأمويين، وزيادة عدد مؤيديهم من بين عامة الشعب وبعض شعراء الدولة، الأمر الذي كان من أهم أسباب إضعاف دولة الأمويين.
  • خوض معركة كربلاء، حيث قُتل الإمام الحسين بن علي وعدد من آل بيت النبوة، وبذلك انقسم المسلمين لنصفين وأصبحت الغالبية ضد نظام الحكم الأموي.
  • إنقسام المسلمين بسبب اختلافهم في اختيار الخلفاء، بخاصة أن نظام الحكم في الدولة الأموي كان بالوراثة، هذا الأمر الذي عارضه العديد من الفرق مثل الخوارج.
  • زيادة العصبية القبلية، الأمر الذي تسبب في زيادة الصراعات بين القبائل العربية، وبين القبائل العربية والقبائل الموالية وهم المسلمون الأعاجم.
  • زيادة الجماعات وشدة التناحر والصراعات بينهم، حيث انقسمت عدد الجماعات في الدولة الأموية إلى أربعة وهم السنة من أنصار الأمويين والشيعة والخوارج والعباسيون.
  • تدهور الأحوال الإقتصادية وحرمان قبائل الموالي من بعض الامتيازات الاقتصادية، مما تسبب في زيادة الاضطرابات وقيام العديد من الثورات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *