الحمل

تطور حاسة السمع عند الجنين

ads
ads

تطور حاسة السمع عند الجنين

في بداية الشهر الثاني، تبدأ الأذنان والعينان في التشكُّل، وعند بلوغ الأسبوع التاسع تظهر الأذن بشكل واضح ولها حدود ظاهرة، ومع بلوغ الطفل الأسبوع 18 يبدأ في سماع الأصوات للمرة الأولى وتكون هذه الأصوات أصواتًا داخلية أي التي تحدث داخل جسم الأم، بمرور الوقت ومع الأسبوع 24 من الحمل تتطور الأذن الصغيرة بسرعة وتصبح أكثر حساسية للأصوات المختلفة.

في الأسبوع 25-26 تبدأ استجابة الطفل للأصوات التي يسمعها داخل وخارج الرحم منها: صوت القلب والرئتين وتدفق الدم في الحبل السري والضوضاء الموجودة بالخارج، لكنه لا يتعرف على الأصوات الخارجية بوضوح كما هي لكنه يتعرف على الضوضاء والنغمات.

هل يمكن للجنين تمييز صوت الأم؟

في الثلث الأخير من الحمل يتعرف الجنين على صوت أمه داخل الرحم فهو الأقرب له والأكثر وضوحًا، ويستجيب لهذا الصوت جيدًا، قبل هذا الوقت كل الأصوات الخارجية لا تصل إلى الجنين إلا في صورة ضوضاء مشوشة، فهو محاط بالسائل الأمنيوسي داخل الرحم، حيث توجد طبقات مختلفة تحجب عنه الأصوات مثلما تحافظ عليه من أي ضرر خارج الرحم..

كيف يمكنك مساعدة الجنين في تطوير حاسة السمع؟

الحياة بشكل طبيعي والأصوات الطبيعية هي الأفضل لصحة ونمو الجنين، لا تتعرضي دائمًا للضوضاء والموسيقى الصاخبة بل حاولي الاستمتاع بالهدوء والتحدث بنبرة هادئة دون توتر، فمهما كان الصوت الخارجي مرتفعًا يصل بالنهاية مشوشًا إلى الجنين، بل يمكن للضوضاء أن تؤثر سلبًا على حاسة السمع عند الجنين، وتصيبه ببعض الأضرار في حالة تعرضك للضوضاء ساعات طويلة ومتواصلة.

لا يوجد إلى الآن دليل واضح على أن الاستماع لنوع معين من الموسيقى أو الترانيم يؤثر على سلوك الطفل وهدوئه فيما بعد، لذا النصيحة المثالية هي التعامل بطريقة طبيعية دون التدخل فيما يسمعه أو لا يسمعه الجنين، استمعي إلى الموسيقى المفضلة لديك بصوت معتدل، غني واقرئي القصص والحكايات لطفلك،و تحدثي معه حول مشاعرك، وافعلي كل ما تريدين لكن لا تضعي آمالًا عريضة على تأثير ذلك على سلوكه بعد الولادة.

ads

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى