اللغة العربية

تعليم اللغة العربية للأطفال

تعليم اللغة العربية للأطفال,  الأطفال هم ذلك النشء الذين يجب تعليمهم ، وأول ما يتعلمونه هو لغتهم الأم ، اللغة العربية ، لأن تعليم أطفالنا اللغة العربية الرسمية ، شفهيًا وكتابيًا ، هو المرحلة الأكثر خطورة وحساسية. إنه يبني الطفل ويثبته في جميع مراحل تعليمه اللاحقة ، لأنه إذا كان الطفل راسخًا في اللغة العربية ، فإنه يكتسب قدرة استيعاب أفضل في جميع المراحل التعليمية. وأيضًا قدرة على النطق أفضل، وفي مقالنا اليوم عبر موقعي سوف نعرض موضوع تعليم اللغة العربية للأطفال.

 

أهمية تعليم اللغة العربية للأطفال

  • اللغة العربية هي أهم خطوة تعليمية في حياة الإنسان بالكامل، أولاً لأنها لغة القرآن.
  • كذلك فهي اللغة التي تكون عنصر مشترك في كافة العلوم التي سوف يتناولها الإنسان في حياته.
  • ولذلك فإن الطفل في بداية حياته التعليمية والتأسيسية ينبغي أن يكون تعلمه للغة العربية بشكل صحيح.
  • حتى يكتسب القدرة على تحصيل المعرفة بفروع العلوم المختلفة.
  • فاللغة العربية هي لغة التحدث بين أفراد الأسرة والمجتمع.
  • وبالتالي فإن تعلم الأطفال للغتنا العربية بشكل سليم؛ تمكنه من التعامل مع أفراد المجتمع بشكل أكثر انسيابية.
  • ونجاح المعلمين في تأسيس الأطفال باللغة العربية هو نجاح لهم في تأسيس حياتهم المعرفية بالكامل.

 

تأسيس الطفل في اللغة العربية

  • تحاول كل أسرة تعليم طفلها باللغة العربية عن طريق المعلم أو الأب.
  • وفي الحقيقة فإن كل طفل قد اكتسب ثروة كبيرة من المفردات اللغوية.
  • نجده تحصل عليها عن طريق والديه وأسرته ومن البيئة المحيطة به.
  • كما أنه يملك الطريق لاستعمال هذه المفردات اللغوية.
  • وفي الواقع تعتمد اللغة السليمة على مدى بعد وقرب البيئة التي علمته عن اللغة.
  • إذ إن الأساس اللغوي للطفل يكون متأثرا بلغة بيئته، ولغة والديه والمستوى الثقافي للوالدين.
  • وكذا المستوى الثقافي للمجتمع المحيط الذي ينشأ فيه، وعلى هذا يكون تعليم الطفل لغة سليمة مرتكزاً على الوظائف التالية:
  • أن يكون تعلم الطفل للغة مبنياً على اكتساب سليم وفصيح، يتعامل به في المواقف المختلفة.
  • أن يكون للطفل حد أدنى من الإدراك والوعي بتذوق ما في الكلمات من جمال ومعنى.
  • كذلك الوعي الأدبي والثقافي في البيئة التي خرج منها، وقدرتها على تناول المرادفات والمعاني بشكل أدبي.
شاهد أيضاً:   الفرق بين الأفعال الناسخة والحروف الناسخة

 الطرق المختلفة لتعليم اللغة العربية للأطفال

  • تعليم الأطفال للغة العربية يكمن أهميته في أنه لا يعد تلقين للغة جديدة وإنما هو تصحيح لما يحتويه ذهن الطفل من ألفاظ كثيرة.
  • مما ينعكس على لسانه وذاكرته، فينطق المعاني والكلمات بشكل سليم وفصيح.
  • ويتجلى عظم ذلك في بدايات قراءة الطفل للآيات القرآنية البسيطة والصغيرة.
  • ورويداً رويداً مع الوقت نجد أن المعجم اللغوي لدى الطفل يعظم ويكبر.
  • لأن القرآن الكريم هو أكثر الطرق فعالية في تكوين وتعظيم هذا المعجم اللغوي.
  • وفيما يلي الطرق التي تساعد الأطفال على اكتساب مهارة التحدث والكتابة باللغة العربية بل وحبها أيضًا.

أولاً الالتقاط الحي

  • فبمعنى تفاعل المدرس مع الطفل عن طريق اللعب، وإطلاق العنان لمخيلة الطفل، والسؤال والجواب المتكرر.
  • بالإضافة إلى عرض الصور والرسومات والأشكال والمجسمات التي تمثل الحروف الهجائية والجمل البسيطة.
  • وكنتيجة يثري ذلك ذهن الطفل، ويجعله يلتقط هذه الكلمات فيعظم المعجم اللغوي لديه.
  • ومن ثم يكون التقاط علمي حي لأنه يخرج من فم شخص يعلم ما يقول.
  • وبالمثل يعلم كيف يلقن الطفل أمامه بثروة لغوية من خلال المعاملة اليومية.
  • وخير دليل على ذلك نجده في حلقات تحفيظ القرآن الكريم سواء إن كانت في المسجد أو الفصل.
    • أو حلقات الكتاتيب أو حتى في المنزل.
  • فإن الأطفال تعتاد منذ صغرها على نطق الحروف عن طريق السماع من المحفظة للقرآن الكريم.
  • وكلنا نعلم أن أعظم المشايخ الذين يتميزون بقدرة غريبة على القراءة للقرآن بتلاوة عظيمة بكل القراءات المعتمدة العشرة.
  • قد حفظوا القرآن بقراءاته المختلفة جماعياً منذ نعومة أظافرهم، وذلك عن طريق الالتقاط الحي من الشيوخ في الكتاتيب.

 

ثانياً القصص

  • والقصص لها أثر كبير على إثراء اللغة العربية عند الأطفال والقدرة على التخيل.
  • فالأطفال يسمعون القصص التي تُروى عليهم باللغة العربية الصحيحة وترتبط مع مخيلتهم الخصبة.
  • ومن هذا المنطلق يجعل ذلك ما يستمعون إليه من ألفاظ صحيحة تنطبع في ذاكرتهم فلا تفارقهم أبداً.
شاهد أيضاً:   اسم طائر بحرف الحاء ح

ثالثاً الأغاني والأناشيد

  • ويقصد بها تلك الأشعار خفيفة الأوزان، سريعة الإيقاع، بسيطة الألفاظ، الغير معقدة التراكيب.
  • وعلى نفس النسق تكون قصيرة في بنائها، وتستهدف إثارة مشاعر الأطفال.
  • وتؤسس للمعاني الجميلة مثل الوطنية، والخير والجمال، وحب الأخلاق الحميدة، والمثل العليا.

أهمية القراءة في تعليم اللغة العربية للأطفال

  • القراءة هي أهم دعائم الأمم، وحضارتها.
  • وعلى الرغم من ثراء الحياة الثقافية الآن بما نراه من وسائل الحصول على العلم والاطلاع بالصوت والصورة.
  • متمثلة في الإذاعة والتلفزيون والإنترنت إلا أن القراءة تعد هي المصدر الأول لنمو الوعي الإنساني وإثراء ثقافته.
  • كذلك فإن القراءة تثري فنون اللغة العربية، وتنمي قوة المادة التعليمية بالنسبة للأطفال.
  • فمهارة القراءة للأطفال تسبب له تفوقاً في شتى المواد الدراسية كلها.
  • فإذا تناول مبدأ القراءة بقوة عند التأسيس.
  • فسيتمكن عندها من اكتساب القدرة على التفوق في كل فروع العلوم التي يتلقاها والعكس صحيح.

مراحل تعليم القراءة

منذ السنوات الأولى لنمو الطفل نجد الطفل يكتسب ثروة لغوية في كل مراحله كالتالي:

أولاً مرحلة ما قبل القراءة

  • أي تلك السنوات الأولى من عمر الطفل، وهي فترة تهيئة عامة للطفل، وتحفيز قدرته على القراءة.
  • وفي نفس السياق تحقيق ثروة لغوية بسيطة يحققها الطفل عن طريق سماعه، مع محاولة ربط ما يسمعه بالواقع الذي يراه.
  • يليه تقليد الأطفال للكبار في ألفاظهم، التي يكررونها أمامهم، لكن هذه المرحلة تتطلب وعي من أفراد الأسرة.
  • ومن جهة أخرى أن يكون لديهم ثقافة وثروة لغوية سليمة وصحيحة، تمكن الطفل من سلامة النطق.
  • وتمكنه أيضًا من تركيب جمل بسيطة.

ثانياً المرحلة الأولى في تعلم القراءة

  • وهي تلقين الطفل بطريقة موجهة ومقصودة، وترتبط بدايتها بمستوى نضج الأطفال واستعدادهم لتلقي هذه المرحلة.
  • إلى جانب قدرتهم على اكتساب المهارات، والتعرف على المعاني المرتبطة بالكلمات وربطها بالواقع، مع تركيب جمل بسيطة بمفردات بسيطة.
شاهد أيضاً:   الفرق بين الاسم الجامد والاسم المشتق

ثالثاً الاستقلال في القراءة

  • وهي أن يقوم الطفل بالتعرف على الكلمات وأن يميز أوجه التشابه والاختلاف بينها.
    • ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي التوسع في القراءة.

رابعا مساعدة المعلم

  • وهي مرحلة يحتاج فيها إلى مساعدة المعلم، والتفاهم مع الأفكار الصعبة والمعاني التي قد يصعب فهمها وحده.
  • وبخلاف ذلك فهي تعد مرحلة لنمو المهارات.
  • ولذلك تتطلب هذه المرحلة معلمين على درجة من الكفاءة والوعي والقدرة على التفاعل مع الأطفال ذهنياً وفكرياً.

أهمية الكتابة

  • وهي مرحلة هامة يجب التمهيد لها من خلال التدريب وتنمية الاستعداد لدى الطفل للكتابة.
  • وهي تبنى في الأساس على مرحلة التلقين الأول من مرادفات حتى يستطيع الطفل أن يتخيل الحروف والكلمات التي سيكتبها.
  • والمعاني لهذه الكلمات التي سيقوم بكتابتها، ويدرب الطفل على كيفية الإمساك بالقلم.
  • فإذا أمسك الطفل بالقلم بطريقة خاطئة، ولم يلاحظ المعلم هذا، فإنه سيظل يمسكه بطريقة خاطئة طوال حياته.
  • وعندها ينبغي أن يلاحظ المعلم الطفل في طريقة كتابته بأن يدربه على كتابة مبهمة.
  • على سبيل المثال كتابة الخطوط المستقيمة والمعوجة والزوايا وغيرها.
  • ثم يبدأ الطفل من خلال مسكه للقلم بطريقة صحيحة في كتابة الحروف ثم الكلمات ثم الجمل وهكذا.
  • وكل ذلك تحت إشراف المعلم مع التكرار بأسلوب رقيق يحبب الطفل في عملية الكتابة.

أفضل الكتب لتعليم اللغة العربية للأطفال

  • هي الكتب التي قام بتحريرها خبراء ومتخصصين في مجال التربية والتعليم.
  • فليس كل كتاب صالحاً للتعلم حيث إنه هو الأساس الذي نستقي منه الطرق التي نقوم بتعليم أطفالنا بها الكتابة والقراءة.
  • وهناك كتب كثيرة بالأسواق كتبها خبراء موثقون، ومن ثم يجب علينا أن يكون التعامل والاعتماد عليها كلية.
  • وأخيراً لا نعتمد على الكتب مجهولة المصدر التي كتبها غير متخصصين وغير خبراء في هذا المجال.

في ختام مقالنا الذي تناولنا فيه تعليم اللغة العربية للأطفال وتحدثنا عن أهمية اللغة العربية وكيفية التعامل مع أبنائنا في مجال تعلم القراءة والكتابة نتمنى أن نكون قد ساعدناك .

تعليم اللغة العربية للأطفال, تعليم اللغة العربية للأطفال, تعليم اللغة العربية للأطفال, تعليم اللغة العربية للأطفال, تعليم اللغة العربية للأطفال, تعليم اللغة العربية للأطفال, تعليم اللغة العربية للأطفال, 

زر الذهاب إلى الأعلى