الحمل

حساب تاريخ موعد الولادة وأهم المعلومات عن الولادة

عندما تلجأ السيدة للكشف الطبي بسبب تأخر الدورة الشهرية ويكتشف الطبيب أنها حامل، يقوم بحساب تاريخ موعد الولادة بناءً على المعلومات التي أخبرته بها السيدة، وأحيانا تدلي بمعلومات غير صحيحة الأمر الذي يسبب خطأ في حساب الولادة، لذاسوف نتحدث في هذا المقال في موقعي عن الطريقة الصحيحة لحساب موعد الولادة. حيث أن الحساب الدقيق يقي المرأة من الكثير من الأضرار مثل توقع تأخر الحمل واللجوء للولادة القيصرية أو القلق الذي تعاني منه السيدة نتيجة  اعتقادها بتأخر الولادة، وغيرها من الأضرار.

حساب موعد الولادة بناءً على موعد آخر دورة شهرية

تنتظر المرأة بفارغ الصبر إلى أن تأتي لحظة الولادة وتفرح بصغيرها، ومن خلال البحث عن وسائل وطرق تساعد في تحديد تاريخ موعد الولادة بدقة تم التوصل إلى:

  • في حالة الدورة الشهرية المنتظمة يمكن للطبيب أن يحدد موعد تقديري للولادة، وذلك بناءً على ميعاد آخر دورة قبل حدوث الحمل.
  • لا يجب حساب موعد انتهاء آخر دورة بل يتم الحساب على موعد بدء آخر دورة، ويفضل أن تلجأ المرأة إلى كتابة التاريخ حتى لا تنساه ويتم حساب موعد الولادة بشكل خاطئ.
  • يحسب الطبيب عمر الحمل عندما تلجأ المرأة للكشف والتأكد من وجود أو عدم وجود حمل عن طريق حساب الوقت الذي مر منذ اليوم الأول من الدورة الأخيرة والتي جاءت قبل الحمل.
  • يستطيع الطبيب حساب الموعد التقديري للولادة في حالة الدورة المنتظمة التي تأتي كل 28 يوم، وهذه القاعدة تعتمد على أن الحمل حدث بعد أسبوعين من بداية آخر دورة شهرية.
  • أثبتت الابحاث أنه لا يمكن التبؤ بموعد الإباضة والإخصاب والانغراس، حتى لو كانت الدورة منتظمة وأن المرأة لم تستخدم حبوب منع الحمل لعدة أشهر، وأن الإباضة تحدث في منتصف الدورة والتخصيب في منتصف اليوم، وأن التاريخ الذي أخبرت الطبيب به على أنه موعد آخر دوره صحيح، ذلك لأن مدة بقاء الحيوان المنوي في الجهاز التناسلي تتراوح بين 5 _ 7 أيام قبل أن يحدث الإخصاب والحمل، وبذلك فإن التاريخ الذي حدده الطبيب لا يعد موثوق بدرجة كبيرة، ولكنها مجرد تقديرات قد تحدث بالفعل أو لا تحدث كما حددها الطبيب.
  • أثبتت الأبحاث أن نسبة قليلة من النساء يلدن في الموعد الذي تم تحديده مع الطبيب، وغالباً فإن الأطفال يولدون في الفترة بين الأسبوع الثامن والثلاثون والأسبوع الثاني وأربعون.

 

حساب تاريخ موعد الولادة بناءً على التقييم السريري

في حالة نسيان موعد آخر دورة أو الشك في تاريخ آخر دورة يمكن أن تساعد الوسائل الآخرى على تحديد موعد الولادة، وتتمثل تلك الوسائل في ما يلي :

  • الفحص البدني والتاريخ الصحي للمرأة يستطيع الطبيب أن يعتمد على معالم الحمل من أجل تقييم تاريخ موعد الولادة بشكل دقيق، وذلك عن طريق سماع دقات قلب الجنين والشعور بحركته لأول مرة، ومن خلال أيضاً حجم الرحم، حيث يعلم الطبيب أن دقات قلب الجنين يمكن سماعها في الفترة بين 11 أو 12 أسبوع، وعندئذ يمكن تحديد أن عمر الجنين لايقل عن المدة الذي قدرها الطبيب.

يستطيع الطبيب أيضاً أن يعرف حجم الرحم، حيث أنه يكون في حجم حبة الجريب فروت في الفترة من الأسبوع العاشر وحتى الأسبوع الثاني عشر، ويمكن أن يعرف الطبيب حجمه بعد الكشف بالسونار.

من خلال طول قاع الرحم عند المرأة الحامل يستطيع الطبيب تحديد تاريخ موعد الولادة، ويعرف طول قاع الرحم بأنه المسافة الواقعة بين عظام العانة وقمة الرحم، ومع تقدم الحمل تزداد هذه المسافة بنمط معين، وبصفة عامة يكون عمر الحمل مطابق لطول القاع بالسنتيمترات ويمكن قياس ذلك بعد الأسبوع العشرين من الحمل.

  • التصوير بالموجات الفوق صوتية يلجأ الطبيب إلى حساب عمر الحمل وتاريخ موعد الولادة أحياناً عن طريق التصوير بالموجات الفوق صوتية التي تتم خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، ويمكن اعتبار هذه الطريقة من أدق الطرق في تحديد تاريخ موعد الولادة، لكن لا يتم إجراء هذا التصوير لكل السيدات في المراحل الأولى من الحمل.

ولكن العديد من الأطباء يقومون بالتصوير بالموجات الفوق صوتية بشكل روتيني، والبعض الآخر يلجأ إليه في حالات معينة مثل تخطي عمر الحامل 35 سنة أو تعرضها قبل ذلك للإجهاض أو في حالات عدم تحديد تاريخ موعد الولادة بالفحص الجسدي.

غالباً يتم إجراء الفحص بالموجات الفوق صوتية على البطن من خلال استخدام جهاز صغير يتضمن ارسال موجات صوتية ترتد للجنين ثم تنتقل للمحول أو الجهاز الصغير الذي يتم تحريكه على البطن.

وتجدر الإشارة أن الفحص بالموجات الفوق صوتية يتم أيضاً عبر المهبل وبخاصة في حال قامت المرأة بفحص قبل الأسبوع العاشر من الحمل أو في حالة معاناة المرأة من زيادة الوزن.

وتستطيع الطبيبة أن تقيس طول الجنين من رأسه وحتى الأرداف، ويتم تقدير عمر الجنين بناءً على ذلك، كما تلجأ الطبيبة أيضاً لإجراء آخر وهو قياس قطر رأس الجنين من أجل تحديد عمره، وهي طريقة أدق من طرق أخرى.

يجب العلم أن الفحص التصويري بالموجات الفوق صوتية يكون صعب في حالات معينة منها وضعية الجنين الغير طبيعية أو في حالة نزول رأس الجنين إلى عمق الحوض، أو في حالة الحمل بتوأم أو أكثر من جنين، أو في حالات السمنة وزيادة الوزن.

أيهما أدق في تحديد تاريخ الولادة؟

الفحص بالتصوير بالموجات الفوق صوتية أم حساب موعد آخر دورة؟

بناءً على الأبحاث والدراسات العلمية تم التوصل إلى أن حساب تاريخ الولادة بناءً على الفحص بالموجات الفوق صوتية يكون أدق من حساب الولادة بناءً على تاريخ آخر دورة، ويكون الاختلاف بين التاريخين كما يلي:

  • أكثر من خمسة أيام وذلك عندما يتم القياس في الفترة قبل الأسبوع التاسع من الحمل، عندما يتم تحديد عمر الحمل اعتماداً على اليوم الأول من موعد آخر دورة شهرية.
  • أكثر من سبعة أيام وذلك عندما يتم القياس في الفترة بين أول يوم في الأسبوع التاسع من الحمل وحتى اليوم الأخير من الأسبوع الخامس عشر.
  • أكثر من عشرة أيام وذلك عند القياس في الفترة بين أول يوم في الأسبوع السادس عشر وحتى اليوم الأخير من الأسبوع الثاني عشر.

حساب تاريخ موعد الولادة بناءً على تاريخ نقل الأجنة

ويتم هذا الإجراء في حالات الحمل الذي حدث بالتلقيح الصناعي، حيث يتم تحديد عمر الحمل بناءً على طبيعة الإجراء الذي تم، مثال على ذلك تحديد تاريخ موعد الولادة في الحمل الذي نتج عن أطفال الأنابيب بالاعتماد على عمر الجنين وتاريخ نقل الأجنة إلى الرحم.

أما في حالة حمل المرأة عدة مرات بتقنية أطفال الأنابيب يتم حساب التاريخ التقديري للولادة بشكل دقيق بالاعتماد تواريخ نقل الأجنة.

وبعد أن تكلمنا عن طرق حساب تاريخ موعد الولادة وعرفنا الأساليب المتبعة من قبل الأطباء يمكننا القول أن الانشغال بتاريخ موعد الولادة ليس أمر ضروري للغاية، لأنه من الطبيعي أن تظهر أعراض الولادة أو تشعر المرأة بأنها اقتربت على الولادة والأهم من كل ذلك هو تجهيز غرفة البيبي المكونة من السرير الهزاز والألعاب والأشكال الرائعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
You cannot copy content of this page