إذاعة مدرسية

حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية

حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية: العلم نور عبارة نسمعها ونكررها دائمًا ، وعلى الرغم من أن معظمنا يعرف قيمتها ودورها الكبير والفعال والمؤثر في حياتنا ، إلا أن الكثير منا لا يدرك مدى تأثير العلم في كل منا، ليس فقط في الحياة العملية ، ولكن أيضًا في الحياة الشخصية.

لذلك ، في موقعي ، سنناقش الحكمة حول العلوم للإذاعة المدرسية ، ودورها في إنشاء وتطوير جميع المناهج في حياتنا ، والتي سيكون لها أكبر الأثر والتأثير على مختلف جوانب حياتنا.

مقدمة حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛

  • سنتناول اليوم الموافق/…….. إذاعة عن العلم الذي كلما زاد علمنا بمدى تأثيره بحياتنا كلما زاد تعلقنا به.
  • وبالمثل زاد إحساسنا بالرغبة في أن نطور أنفسنا، أي كلما زاد الحب إلى العلم والرغبة في الأخذ منه قدر المستطاع.
  • وأن ننهل منه، فإن ذلك يكون له أشد الأثر في حياتنا في شتى النواحي.
  • فالعلم هو تلك الشعلة التي تنير لنا كافة مراحل حياتنا سواء كانت العملية أو العلمية.
  • فهو يترسخ في وجداننا فيكون بمثابة الدستور الذي يؤثر في حياتنا.
  • وكلما زاد إيماننا بالعلم؛ كلما زادت الجدية، وزاد العمل، والإخلاص في حياتنا.
  • فالعمل بلا علم لا قيمة له، فكلما زاد العلم زادت القدرة على العمل، وزادت الحالة النفسية التحفيزية للعمل.
  • لأن العلم هو السلاح الذي يمكننا من كل شيء، فالطبيب الناجح أساسه تلميذاً متفوقاً دؤبًا.
  • وكذلك المهندس الناجح قد أتقن العلوم الهندسية، وكلاً في مجاله.
  • ومن الحكم المعروفة المتكررة من قديم الأزل هو أن العلم سلاح كل محارب في الحياة، فلا يوجد محارب ليس لديه سلاح.
  • فعند توافر العلم يتوافر النجاح إذ إنهما مرتبطان دائماً ببعضهما البعض.
    • بل لا يتنازل كل واحد منهما عن الآخر.
    • وليس ذلك فحسب، بل إنه كلما زاد علمك زاد احترام الناس إليك وتقديرهم لك.
    • فكلما زاد مستوى علمك كلما زادت نظرتهم إليك احتراماً وتقديراً.
شاهد أيضاً:   إذاعة مدرسية عن الابتسامة

 

فقرة القرآن الكريم عن العلم للإذاعة المدرسية

جاء ذكر العلم في عدة مواضع في القرآن الكريم كما يلي:

  • بسم الله الرحمن الرحيم؛
    • {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
  • كذلك قال المولى عز وجل:
    • بسم الله الرحمن الرحيم؛ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِما بِالْقِسْطِ}.
  • وعلى نفس النسق جاء في محكم آياته:
  • بسم الله الرحمن الرحيم؛
    • {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ}.
  • وفي نفس السياق قال المولى جل وعلا:
  • بسم الله الرحمن الرحيم؛
    • {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أوتيتم مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}.
  • ومن جهة أخرى قال الله في كتابه الكريم:
  • بسم الله الرحمن الرحيم؛
    • (فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم).

فقرة الحديث الشريف عن العلم

  • الدين الإسلامي هو أساس العلم، ويكفي أن أول ما كُتب وقُرأ في كتابنا الكريم: (أقرأ باسم ربك الذي خلق).
  • فأول كلمة أنزلت على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء كانت اقرأ.
  • وبعدها توالت الأحاديث النبوية التي تحث على العلم وسنذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما سيتأتى:
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
    • (مَن تعَلَّمَ علمًا ممَّا يُبتَغَى به وجهُ اللهِ، لا يتعلَّمُه إلَّا لِيُصِيبَ به عَرَضًا من الدُّنيا، لم يَجِدْ عَرْفَ الجنَّة يَومَ القيامَةِ).
  • وكذا عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:
    • (لا تَعلَّموا العِلمَ لِتُباهوا به العُلماءَ، ولا تُماروا به السُّفهاءَ، ولا تَخيَّروا به المجالِسَ فمَن فعَل ذلك فالنَّارَ النَّارَ).

 

فقرة الكلمة عن العلم للإذاعة المدرسية

  • العلم يرقى بالتفكير والتفكير يرقى بأسلوب الحياة، فكلما زاد علمك رفعت تفكيرك.
  • وبالتالي يرقى سلوكك وأسلوبك في كل مناحي حياتك.
  • فاتخاذ أسلوب علمي ممنهج في كل مناحي الحياة يجعلك تسلك ضرباً سهلاً دون عناء أو مشقة.
  • فكلما ارتويت بالعلم كان هذا هو السبيل لكي تعيش حياة هانئة سعيدة.
  • فالناس والمجتمع يحترمون الأشخاص الذين هم على درجة من العلم.
  • وذلك لأنهم يعلمون أنهم يفيدون المجتمع ويفيدون البشرية كلها.
  • فكلما كنت صاحب علم، كلما كنت قادر على استيعاب الأمور التي حولك.
  • فلكي تستطيع أن تكون أكثر استيعاباً عليك أن يكون مثقفاً متعلماً.
  • وألا تكتفي بالعلم عند مستوى معين، بل حاول أن تزيد وترتفع وترقى بنفسك علمياً.
  • فالعلم هو الوسيلة التي تساهم في تواصل الأمم وتفاضل الأمم عن بعضها البعض.
  • فنحن كثيراً ما نسمع مصطلح دول العالم النامية أو دول العالم المتقدمة! فما الفرق بينهما؟
  • الفرق بينهما هو العلم؛ نعم العلم فهناك دول العالم الأول، ودول العالم الثاني، والثالث كذلك.
  • فكلاً له تصنيفً دولي، وكلنا ننظر إلى دول أوروبا وأمريكا على إنها دول العالم الأول.
  • وفي الحقيقة فقد شغلت تلك الدول هذا التصنيف بما وصلت إليه من علم وعمل وإخلاص في المجتمع.
  • فبعد أن كانوا يأخذون منا العلم أصبحنا نحن من نأخذ منهم العلم.
  • ونبعث بأبنائنا وفلذات أكبادنا ليتعلموا في مدارسهم وجامعاتهم حتى يأتون إلينا بالعلم، الذي نحن في الأصل من زرعناه فيهم.
  • ففي الواقع هم أخذوا منا النبتة وزرعوها وراعوها حتى أصبحت غابات من العلم يعطوننا منه ما يشاؤون.
  • ويمنعون عنا ما يشاؤون، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فالعلم وسيلة من وسائل التواصل بين الأمم بعضها ببعض.
  • فينبغي على كل أمة أن ترعى أبنائها حتى ينال كل شخص منهم ما يكفي من العلم.
  • فالمجتمع عبارة عن مجموعة من الأسر والأسر مجموعة من الأفراد.
  • فإذا حرص كل فرد في الأسرة على أن يكون ذو علم، وينهل من العلم قدر المستطاع.
  • كانت النتيجة أسرة متعلمة وأسرة بجانب أسرة يصير المجتمع كله ناضجاً متعلماً.
شاهد أيضاً:   اذاعة مدرسية عن عيد الفطر

فقرة الحكمة عن العلم للإذاعة المدرسية

تواترت الكثير من المقولات والحكم عن العلم على مر العصور وكان معظمها شاحذاً للهمة للكثير من طالبي العلم كالتالي:

  • قامت بعض البلاد واستقرت بسبب وجود العلم بها، وسقطت بلاد أخرى بسبب الجهل الموجود فيها.
  • العلم يجعل لكل شخص في كل يوم أحلاماً جديدة.
  • بدون العلم لا أحلام لك لأنك لن تستطيع فتح أبواب المستقبل.
  • لا نرى إلا بنظارات العلم وعدسات العلم.
  • والعلم بذرة تحصد ثمارها من العمل.
  • البيوت التي تبنى على أساس العلم هي البيوت التي تظل مرفوعة الرأس.
  • العلم هو المفتاح الحقيقي لأبواب الكرامة والتقدم العلمي والعزة للأمم.
  • الجهل نقمة ولعنة تصيب المجتمع بالضياع، والعلم هو النعمة والعزة التي تستشري في جذور المجتمع.
  • العلم هو الإنجاز الحقيقي الذي يحصده المجتمع، والذي يستحق من أجله الكفاح.
  • الكفاح الحقيقي في طلب العلم هو أعلى درجات الشرف، والنجاح فيه هو أعظم وسام على صدر البشرية.
  • العلم بلا عمل لا قيمة له، والعمل بلا علم لا قيمة له.
  • العلم هو الخيار الأول والأخير الذي لم ولن يندم الناس على اختياره.
  • كم من انتصارات قد تحققت للإنسان وللشعوب بل وللبشرية أجمع بالعلم.
  • الأمة التي تراعي أبنائها وأطفالها وتربيهم على المنهج العلمي؛ تضمن علماء يقودون المستقبل.
  • العقل السليم في الجسم السليم.
  • لن يستطيع العلماء أن يكونوا علماء بأجساد مريضة عليلة، وإنما يجب أن يقوموا بالحفاظ على الجسد والصحة.
  • النجاح هو أهم الأسباب التي تمكنك من السعي للعلم والأخذ منه قدر المستطاع.
  • العلم يضمن مجتمع ناجح تقل فيه الآفات الاجتماعية المستطاع، لأن مع وجود العلم ينهض المجتمع، وتسمو صفاته.
  • بالعلم والتربية السليمة تتفوق وتعلو الأمة.

 

خاتمة حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية

في ختام إذاعتنا الذي ناقشنا فيه الحكمة عن العلم للإذاعة المدرسية نتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم ورضاكم ونطلب منكم نشر الإذاعة على جميع وسائل التواصل الاجتماعي للاستفادة منه.

شاهد أيضاً:   معلومة اثرائية للإذاعة المدرسية

حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية, حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية, حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية, حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية, حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية, حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية

زر الذهاب إلى الأعلى