أحكام شرعية

حكم تكبيرات صلاة العيد

حكم تكبيرات صلاة العيد في الإسلام، تلك التي يأتي بها المسلم تامّة كاملة يبتغي بها التأسي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيُحاول جهده أن يقولها، لذلك فإنّ موقعي سيضيء على الحكم الشرعي لذلك الفعل، وسيأتي بالكلام على حكم التكبير في العيدين وما هو عدد التكبيرات التي يُمكن أن يأتي بها المسلم في صلاة العيد، وحُكم مَن نسي تكبيرات العيد.

 

حكم تكبيرات صلاة العيد

إنّ حكم تكبيرات صلاة العيد هو سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم أي إنّها غير واجبة، وهو ما عليه جمهور فقهاء أهل العلم من المالكية والحنفية والشافعية، وقد ورد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده -رضي الله تعالى عنه- أنّه  قال: “أنَّ رسولَ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كبَّر في عيدٍ اثنتي عشرةَ تكبيرةً، سبعًا في الأولى، وخمسًا في الأخرى، ولم يُصلِّ قَبلَها، ولا بَعدَها”، والله هو الأعلم بالصواب.

 

حكم تكبيرات خطبة صلاة العيد

إنّ حكم تكبيرات خطبة العيد هو سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم إذ يُسن افتتاح الخطبة بالتكبير، ويُستحب كذلك التكبير في خلال الخطبة، وقد اتفق جمهور أهل العلم من الفقهاء أنّ الخطيب يفتتح خطبته الأولى بتسعة تكبيرات، وأمّا الثانية فيفتتحها بسبعة تكبيرات، أمّا المالكية فقد تفردوا بقولهم أنّه لا حدّ للتكبيرات التي يأتي بها الخطيب، فلو كبر ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر كلّه حسن.

 

عدد تكبيرات صلاة العيد

يسن للمسلم أن يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات وهو ما عليه مذهب المالكية والحنابلة، واختار البخاري هذا القول، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وهو ما عليه ابن باز وابن عثيمين -رحمهما الله-، وحجتهم في ذلك ما روي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: “أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كبَّر في عيدٍ اثنتي عشرةَ تَكبيرةً، سبعًا في الأولى، وخمسًا في الأخرى، ولم يُصلِّ قَبلَها ولا بَعدَها”.

شاهد أيضاً:   هل يجوز للمضحي مجامعة زوجته في العشر من ذي الحجة

 

حكم من نسي التكبيرات في صلاة العيد

إنّ مَن نسي تكبيرات العيد حتى بدأ في قراءة سورة الفاتحة تكون قد فاتته، ولا يأتي بها أو يعيدها مرة أخرى، وهو ما عليه أصحاب المذهب الشافعي على الصحيح من قولهم، وهو مذهب الحنابلة وما اختاره ابن باز وابن عثيمين -رحمهما الله-، وحجتهم في ذلك أنّ تكبيرات صلاة العيد هي سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومحلها هو بعد تكبيرة الإحرام قبل الشروع بقراءة سورة الفاتحة، وأضاف أهل العلم في مسألة نسيان تكبيرات العيد: “لا يَسجُدُ للسهوِ لتَرْكِ التكبيراتِ الزوائدِ في صلاةِ العِيدينِ، سواءٌ ترَكها عمدًا أو سهوًا، وهذا مذهبُ الشافعيَّة، والحَنابِلَة، وقولٌ للمالكيَّة؛ وذلك لأنَّها كالتعوُّذِ ودُعاءِ الاستفتاحِ، ولا يُسجَدُ للسهوِ بتَرْكِها”.

 

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقال حكم تكبيرات صلاة العيد وذكرنا رأي علماء أهل السنة والجماعة في المسألة، وأضأنا على بعضٍ من الأحكام الخاصة بتكبيرات العيد مثل نسيانها وعددها وكيف يأتي بها المسلم ونحو ذلك من الأمور.

المراجع

المَطلَب الثاني: تكبيراتُ صلاةِ العِيدِ
كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية

زر الذهاب إلى الأعلى