معلومات دينية

خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

إنّ نَص خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة هو أحد النّصوص التي يَحرص كثير من أبناء المُسلمين على تحرّي الخير فيها، حيث تُعتبر مناسبة يوم الجمعة، هي المناسبة التي تصدح بها المَنابر بذكر الله، توجيهًا لتلك القلوب المُسلمة إلى الخير، لتحقيق أكبر فائدة من مواسم العطاء التي تربّع شهر رمضان على عرشها، وعبر موقعي نُبارك لكم مناسبة العشر الأواخر، ونقوم على طرح خطبة الجمعة الثالثة من رمضان مكتوبة التي تشمل على مواضع مهمّة للصائمين في شهر رمضان لعام 1443.

 

مقدمة خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

“إنّ الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، وصفيّه وخليله، خير رسالةٍ إلى العالمين أرسله، اللهم صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطيّبين الطاهرين أجمعين، أمّا بعد:” أن العشر الأواخر من شهر رمضان المُبارك هي عشرة الخير الأخيرة التي يتوجّب على المُسلم أن يُحسن اغتنامها وأن يَخرج منها بأحسن النتائج، وهو ما حثّنا عليه رسولنا المصطفى محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- في كثير من الأحاديث النبوية التي طالت هذه المرحلة من عُمر الشّهر.

 

خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

تحرص الأئمة في منابر يوم الجمعة الثالثة على حثّ المُسلمين للتمسّك بطاعات الله تعالى، وضرورة شدّ الهمة والمُسارعة في الخَيرات والابتعاد عن كلّ لغو أو سوء، مع بداية العشر الأواخر، التي تُعتبر من أكثر أيّام الشّهر الرمضاني تميّزًا وحضورًا، وفي ذلك نطرح لكم الآتي:

خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان

“الحمد لله حمدًا طيباً مباركا، والصَّلاة والسَّلام على سيد الخلق وخاتم المرسلين، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنّك حميدٌ مجيدٌ برّ، وارض اللهم عن الصحابة والتابعين، ومن تبعهم ووالاهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:”

أخوة الإيمان والعقيدة، قال تعالى في كتابه الحكيم،:”وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربِّكم وجنَّةٍ عرضُها السَّماوات والأرض أعدَّت للمتَّقين * الذين ينفِقُونَ في السَّرَّاء والضَّرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس واللّه يُحبُّ المحسنين * والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا اللّه فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذُّنوب إلاَّ اللّه ولـم يُصرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم مغفرةٌ من ربِّهم وجنَّاتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجرُ العاملين”  وأمّا المُسارعة فهي الأكثر من المشي، فعلى الإنسان المُسلم أن يتعرّف على التّوقيت المناسبة لساعة المُساعة والرّكض في الطّاعات، فها نحن يا أخوة الإيمان والعقيدة قد صرنا إلى الجمعة الثالثة من شهر رمضان، وها هو ما وعدنا ربّنا نراه حقًا بين أيدينا، فرمضان الذي كان لا يزال عبارة عن أيّام مَعدودة، قد شارف على الرّحيل، وها نحن في العشر الأواخر من شهر الخير والرّحمة، وقد كان حال نبيّكم فيه -صلّى الله عليه وسلّم- هو السّعي والمُسارعة في الخيرات، لتحقيق أكبر غنائم من الحسنات والأعمال الصّالحة، لأن رمضان هو مَوسمها الأعظم، وهو فرصتنا الكبيرة التي نرتقي بها في الدّرجات عند الله تعالى، فهذا حال نبيّكم الذي أيقظ أهل وشدَّ مآزره، وهو من غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر، فكيف يفعل العُصاة والظّالمين أمثالنا، وقد جاء عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه :”صعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ ، فقال : آمين ، آمين ، آمين ، فلمَّا نزل سُئل عن ذلك ، فقال : أتاني جبريلُ ، فقال : رغِم أنفُ امرئٍ أدرك رمضانَ فلم يُغفرْ له ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ورغِم أنفُ امرئٍ ذُكِرتَ عنده فلم يُصلِّ عليك ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ورغِم أنفُ رجلٍ أدرك والدَيْه أو أحدَهما فلم يُغفرْ له ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين”  فقدّموا لأنفسكم ما تجدوه خيرًا لكم، واعملوا فإنّ خير العمل هو الطّاعات، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

خطبة قصيرة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان

“بسم الله الرّحمن الرّحيم والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، المعلّم الأوّل الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، ليُخرج النّاس من الظّلمات إلى النّور، ومن الجهل إلى العلم، أمّا بعد:”

شاهد أيضاً:   هل صلاة التهجد في المسجد بدعة

أخوة الإيمان والعقيدة اتّقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدّمت لغد، واعملوا فإنّ خير الأعمال هي الطّاعات إلى الله، فها نحن يا إخوتي وقد صرنا إلى العشر الأواخر من رمضان، فلا سبيل أمامنا سوى حُسن العمل للحُصول على القدر الأكبر من الخير، فهي عشرة الوداع الأخيرة التي تفيض بالرّحمة والبركات، وعشرة الخير التي جعل الله فيها الأجر الأكبر لعباده المُسلمين، ففيها ليلة القدر التي ساوت في عبادتها عبادة ألف شهر ممّا يعدُّ النّاس في صحائفهم، وذلك ليُحسن المُسلم إلى الله في تلك الأيّام، فيترقى في درجات الإيمان ويصل بها إلى أرفع المراتب، فهي فرصة الخير التي لا تُكرّر، لأن رمضان عائدٌ لا محالة، وإنما نحن من يُمكن لنا ألا نعود فيه مرةً أخرى، فاعملوا وقدموا لأنفسكم، وأقبلوا على الله بقلوب خاشعة ومُحبّة، لأن ما عند الله خير وأبقى، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فيا فوزًا للمُستغفرين.

خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مؤثرة

“بسم الله الرّحمن الرّحيم، إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمَالنا، فمن يهده الله فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هَادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى ومن تبعهم واقتدى بهم إلى يوم الدّين، أمّا بعد:”

أخوة الإيمان والعقيدة اتّقوا الله في الدّين والدّنيا، واحرصوا على الباقي وازهدوا بالفاني، فإنّ ما عند الله خير وأبقى، وإنّ الحكمة كلّ الحكمة في التّعرّف على الله، فهو خالق الخلق ومُحيي النّاس أجمعين، والعَاقل من اتّعظ بالدّروس، فنجى بها وبعبراتها من الفناء إلى داء الخُلود في صُحبة النبي العدنان والسّلف الكِرام، فهي دنيا فانية لا تعدوا كونها ومضة زمنيّة في عُمر الكون، فأين هم الطّغاة وأين هو فرعون، وأين هم قوم عاد وغيرهم، كُلّهم راحوا إلى ما قدَّموا، وها هو رمضان الخير قد شارف على الرّحيل والابتعاد عنّا حتّى عام آخر، يعود فيه ولا نعلم هل يجدنا هنا في انتظاره، أم نكون ممَّن توفَّاهم الله تعالى قبله، فاعلموا يا إخوتي أن الموتَ حقّ وأنّ السّاعة حق، واعلموا أن كثير من الحُضور بيننا لم يُكتب لهم رمضان آخر، ولعلّه الأخير علينا، فما من أحد قادر على أن يضمن النّجاة لنفسه، وإنّ من الحكمة أن يغتنم الإنسان القدر الأكبر من الطّاعات مع الفرصة الأخيرة، فاحرصوا على المساعدة للخير في العشر الأواخر، واعملوا لدار الخلود التي نجتمع بها مع من نُحبّهم، حبيبنا المصطفى الذي يشفع لنا، فقد منَّ الله علينا بالعشر الأواخر وأخفى عنّا ليلة القدر التي ساوت في عبادتها عبادة 84 عام، لنُحسن اغتنام تلك العشرة بما يُرضيه، وقد أخبرنا حبيبنا المصطفى أنّها في أحد أيّام الوتر من شهر رمضان فاعملوا يا إخوتي، فقد ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- “عن السّيدة عائشة -رضي الله عنها- أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِن بَعْدِهِ” فاقتدوا بمن جعله الله قدوة لكم، وكونوا عباد الله إخوانًا، أقول قولي ها وأستغفر الله لي ولكم، فيا فوزًا للمُستغفرين، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة عن فضل العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

“الحمد لله حمدًا طيباً مباركا، والصلاة والسلام على سيد الخلق وخاتم المرسلين، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنّك حميدٌ مجيدٌ برّ، وارض اللهم عن الصحابة والتابعين، ومن تبعهم ووالاهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:”

إنّ شهر رمضان المُبارك كُلّه خير وبركة للإنسان المُسلم الباحث عن طريق إلى الله تعالى، فشهر الخير هو شهر نوافذ العطاء التي سنّها رسول الله، وفرضها الله تعالى لترتفع بها درجات الإنسان المُسلم، فينتقل به من الظلمات إلى النّور، ومن الذّنوب إلى المغفرة، فهو فرصة للخير، لا بدّ معها من المسارعة، وإنّ خير أيام شهر رمضان هي العشر الأواخر، فهي مليئة بالخيرات وهي الأيام التي تفيض بالرّحمات وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أحرص ما يكون في رمضان ضمن العشر الأواخر، وقد روت السيّدة عائشة عن النبي المصطفى -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يُكثر من الأعمال الصّالحة، فهو كالريح المُرسلة في عُموم رمضان، وأكثر ما يكون مع العشر الأواخر منه “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ”   وهو من غُفرت ذنوبه، وعُصم عن الخطايا، فما حالنا نحن مع هذه الأيام التي تشمل على ليلة القدر، تلك الليلة التي تتبارك بها الدّنيا وتتنزّل بها الملائكة، وتفيض بالرّحمات، فاقتدوا بحبيبكم محمّد وصلّوا عليه تسليمًا كثيرًا كبيرًا، وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.

 

خطبة عن الزكاة في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

“إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدهِ الله فلا هادي له، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، أمّا بعد أيها الأخوة المؤمنون:”

شاهد أيضاً:   ماذا يقرأ في صلاة ليلة القدر

أخوة الإيمان، أسعد الله قلوبكم وعطّرها بعطر الإيمان، وسدّد الله خُطاكم على طريق الحق والإسلام، أما بعد، إنَّنا مع العشر الأواخر من شهر عظيم الشأن عند الله تعالى، شهر اختصّ فيه الأجور له وحده، فأجر الصّيام عند الله وحده لا يعرفه سوى هو، وقد بنى الله تعالى لعباده الصّائمين بابًا يدخلون منه إلى الجنّة، لا يُنازعهم فيه أحد، -قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- :”إنَّ في الجنةِ بابًا يقالُ له : الريَّانُ يقالُ يومَ القيامةِ : أين الصَّائمون ؟ هل لكم إلى الريَّانِ ؟ من دخلَهُ لم يظمأْ أبدًا فإذا دخلوا أغلِقَ عليهم ، فلم يدخلْ فيه أحدٌ غيرُهم” واستنادًا على ذلك يتوجّب على المُسلم أن يُحصّن صيامه بجميع الطّاعات التي تضمن له النصيب في الدّخول من هذا الباب، فكلّ تذكرة تحتاج إلى ثمن، وكلّ أجر عظيم يحتاج إلى صدق مع الله، فقد كان رسولنا البشير خير ما يكون في أيام رمضان، وأكثرها حرصًا مع العشر الأواخر، فعلى المُسلم أن لا ينسى أداء زكاة الفطر التي كُتبت على جميع المُسلمين، ذكورًا وإناثًا، كبارًا وصغارًا، وقد أوضح الأئمة كافّة التفسيرات التي تضمن للمُسلم أداء الزكاة على النّحو الذي يُرضي الله تعالى، فهي زيادة في البركة والخير، وزيادة في الإحسان والتّكافل الاجتماعي بين الأخوة المُسلمين، فيجب علينا أن نقوم على أداءها كما أراد الله وكما شاءت ضوابط الشريعة الإسلامية، فهي عبادة عظيمة حرصَ رسول الله على أداءها ضمن مواعيد محدّدة ومقادير مُحدّدة، فاغنموا ممّا سنّه رسول الله لكم، وانجوا من الدّنيا بما تطيب به آخرتكم، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة عن ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

“إنّ الحمد لله نستعينه ونستغفره ونسترشده ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا، فمن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلل فلن تجد له وليًا مُرشدًا، فاحمدوا الله على رزقكم من الخير، محمّدًا رسول الله -صلّى الله عليه في الأوليّن والآخرين- خاتم الرّسالة والمُرسلين، أرسله الله نورًا ورحمةً للعالمين، فقد فاز مَنْ اهتدى بهديه، وخاب من تخلّف عنه” أمّا بعد”:

أخوة الإيمان والعقيدة اتّقوا الله، واعلموا أنّكم على موعد مع فرصة العُمر التي لا تتكرّر، واعلموا أنّكم على موعد مع فرصة للحياة والهدوء والسّكينة والاستقرار كان صحابة رسول الله من أشد الحريصين عليها، فلذّة الإيمان هي رحمة الله بالعباد، وهي اللذة التي لو عرف بها الملوك والطّغاة لنازعوكم بها، كما أخبر الصّحابة بعضهم الآخر، فقد فاز من اهتدى بالّدين وزهد بدنيا فانية وعمل بما يُنجيه من العذاب الأليم، فإنّ ليلة القدر على الأبواب، وهي الليلة التي أخفاها الله تعالى لحكمة في علم الغيب، قال تعالى: “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ” فهي فرصة للمُسلم، تلك التي ساوت عبادة الله فيها عبادة 84 عام، فيحرص المُسلم مع العشر الأواخر على الزكاة بشكل يومي ولو بمبلغ صغير، فإن زامنت ليلة القدر فقد زكّى لمدّة 84 عام، ويحرص على قراءة سورة الإخلاص ثلاثة مرّات بشكل يومي من كل ليلة، فإن وافقت ليلة القدر فقد قرأ القرآن ل 84 عام، فقد أكثر الله فيها من فرص الخير، لتنجو النّاس وتتقرّب من الله بخطوات جادّة، فاغنموا ما فيها من الخير، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة عن أعمال العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

“إنّ الحمد لله حمدًا يوافي نعمه ويجافي نقمه ويكافي مزيده، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، اللهم صلّ على سيدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمّد كما صلّيت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم، وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمّد كما باركت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنّك حميدٌ مجيدٌ برّ، وارض اللهمّ عن الصحابة والتابعين ومن والاهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين، وبعد”:

إخوتي المُسلمين، نحن على موعد مع موسم عظيم من مواسم الخير، كان صحابة رسول الله -رضوان الله عليهم – من أحرص النّاس بها على طاعة الله، وعلى التّقرّب إليه بجميع السُبل المُتاحة، وأبرزها تحصين الصّيام من كلّ لغو لأنه العَصب الأساس في شهر رمضان المُبارك، وأداء الصّلاة على النّحو الذي يرضاه الله عن المُسلم، والإكثار من قيام الليل، والإكثار في صلاة التهجّد، وقد حرصَ رسول الله في تلك العشر على الاعتكاف في المسجد، فقد كان يعتزل النّساء، ويعتكف في المسجد للصلاة ولتحرّي خير ليلة القدر التي نوّهت كثير من أحاديثه النبويّة على فضلها وعلى قدرها العظيم، فلا ننسى أيضًا الاهتمام بأداء الصّدقات لأنها من العبادات التي ترفع في درجة العبد المُسلم، والتي نحن في أحوج ما نكون إليها، فالصّدقة تعود بالخير على المُنفق قبل أن تعود بخيرها على من أنفقنا عليهم، فقد كان رسول الله كالريح المُرسلة مع شهر رمضان، وجاء ذلك في حديث ” قد كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ” ولا ننسى يا إخوتي أن نحرص على صلة الرّحم، فنصل من قطعناهم في غير رمضان، بحثًا عن الأجر والثّواب، وأمّا من استطاع أن يؤدّي العمرة، فهي واحدة من أعظم أعمال هذا الشّهر المُبارك، وهي التي تعدل حجًا في غير رمضان، وفق الحديث الآتي عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- – “سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُنَا قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأنْصَارِ سَمَّاهَا ابنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَهَا ما مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي معنَا؟ قالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابنُهَا علَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عليه، قالَ: فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فإنَّ عُمْرَةً فيه تَعْدِلُ حَجَّةً” أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، اللهم إنّي بلّغت، اللهم اشهد.

شاهد أيضاً:   الاستفراغ بعد شرب الماء المرقي

أجمل خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان

وهي من الخُطب التي تحتوي على عدد واسع من نفحات الخير، تلك التي يتوجّب على المُسلم أن يحسن اغتنامها بما يُرضي الله تعالى، وقد جاءت وفق الآتي:

مضت ليلةٌ من خير ليالي رمضان، وبقي في عِلم الله تسعُ ليالٍ أو ثمانٍ، ويا لله كم له فيها من عتيقٍ من النيران! وكم فيها من قتيلٍ للشيطان خسران! والموفَّقُ من وفَّقه الله وأعانَه، والمخذولُ من وُكِلَ إلى نفسه فاتَّبع هواه وشيطانَه.

ألاَ وإن مما اعتاده بعضُ الناس – لقلة الفقه، وسوء الفهم – أن ينشطوا في أول الشهر مدةً قد تستغرق العشر الأوائل، وقد تمتدُّ إلى أكثر العشر الأواسط، وما أن تأتي العشرُ الأواخر المباركة – عشر الرحمة والخيرات والحسنات المضاعفات – حتى تكون طاقتهم قد نفدتْ، ووقودُهم قد انتهى، فيستسلمون للعجز، ويَركنون إلى الكسل، ويخلون المساجد بعد عمارتها، ويهجُرون المصاحف بعد وصْلها، ويزهدون في الصدقات بعد حرصٍ عليها، ويقصرون عن الخير بعد بذْله، ويتراجعون بعد تقدُّمٍ وانتظام، ويفترون بعد شرةٍ واجتهاد، في حين أن المتقرر مِن فعله صلى الله عليه وسلم أنه كان يضاعف العمل في العشر الأخيرة، ويجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، في صحيح مسلمٍ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها، وفي الصحيحين وغيرهما عنها رضي الله عنها قالت: كان إذا دخل العشر شدَّ مئزرَه، وأحيا ليلَه، وأيقظ أهلَه، هكذا كان نبيُّ الله وخليله وصفوة خلقه، هكذا كان إمام المتقين وسيد العابدين، هكذا كان المغفور له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، يخلط العشرين بصلاةٍ ونومٍ، فإذا دخلت العشرُ شمَّر وشد المئزر؛ وما ذاك إلا لأنه صلى الله عليه وسلم أعلمُ الناسِ بربِّه، وأفقهُهم بما ينزل من لدنه من الخير، فكان لعلمه بما في هذه العشر من الأجور المضاعفة، والحسنات المتكاثرة؛ يجتهد اجتهادًا عظيمًا، ويتفرَّغ للطاعة تفرغًا تامًّا، حتى إنه كان يعتكف فيها فيلزم المسجد، ويقطع العلائق بالخلائق، كلُّ هذا من أجل أن يوافق ليلةَ القدر، تلك الليلة الشريفة المنيفة، التي يعدل العملُ فيها عملَ ثلاثٍ وثمانين سنةً ونيّفٍ.

 

خاتمة خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان

وفي الختام نحمد الله على تمام الخير،  وأفضل الصَّلاة وأتم التَّسليم على سيَّدنا محمد الصَّادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم لا سهل إلّا ما جعلته سهلًا وأنت تَجعل الصعب إذا شئت سهلًا يا رب العالمين، والحمد لله على ما قدّر لنا من مَواسم للعطاء، لنفوز بها بالجنان، وننجو بها من العذاب، والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إلى هنا نصل بكم إلى نهاية المقال الذي تناولنا فيه الحديث حول خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة وانتقلنا مع سطوره وفقراته ليتعرّف القارئ على خطب عن يوم الجمعة نتناول بها العشر الأواخر.

خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة, خطبة عن الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان مكتوبة

 

زر الذهاب إلى الأعلى