اسلام

خمس صحابيات وصفة اتصفت بها

خمس صحابيات وصفة اتصفت بها

نالت الصحابيات شرف معاصرة الرسول ورؤية وجهه الشريف، وقد كان لهن من الصفات أجملها وأعظمها وهو ما جعل منهن نساء خالدات، وفيما يلي خمس صحابيات وصفة اتصفت بها :

أم سليم الغميصاء

وهي أم سليم بنت ملحان الأنصارية الخزرجية، أم مالك مالك بن أنس خادم الرسول، وقد اشتهرت بمواقف كثيرة برزت فيها صفة التعقل والحكمة التي كانت تميزها، ومنها موقفها عند وفاة أحد أبنائها، وعدم إخبار زوجها بذلك إلى بعد أن تعشى وقضى ليلة مريحة، وبأسلوب ينم عن الرزانة والحكمة وما كان إلا أن هول عليه روعة الأمر، حيث قال حميد : قال أنس : ثقل ابن لأم سليم، فخرج أبو طلحة إلى المسجد، فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم أمره، وقالت : لا تخبروه، فرجع، وقد سيرت له عشاءه، فتعشى، ثم أصاب من أهله، فلما كان من آخر الليل، قالت : يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل أبي فلان استعاروا عارية، فمنعوها، وطلبت منهم، فشق عليهم، فقال : ما أنصفوا، قالت : فإن ابنك كان عارية من الله، فقبضه، فاسترجع، وحمد الله.

زوجة الرسول خديجة بنت خويلد

لقد كان السيدة خديجة  رضي الله عنها أول من دخل في الإسلام وآمن بالرسول عليه الصلاة والسلام وخير من واساه في بداية الدعوة، وقد اتصفت بالعديد من الصفات الحميدة، فكان إمرأة عفيفة طاهرة، ذات شخصية قوية متمسكة بالرأي الصواب دائما، وصبورة على دينها.

أسماء بنت يزيد الأنصارية

لا يمكن ذكر خمس صحابيات وصفة اتصفت بها ، دون الإشارة إلى الصحابية الجليلة أسماء بنت يزيد، والتي اشتهرت بالعديد من الصفات، فكانت خطيبة النساء لدفاعها عنهن وسؤالها عن حقوقهن، وقد كانت مدققة في أمور دينها تسأل الرسول عن كل شيء، وعرفت بشجاعتها في الجهاد، حيث يروى أنها اقتلعت عمود خيمتها لتضرب به رؤوس جنود الروم، حتى لقى على يدها 9 جنود مصرعهم.

شاهد أيضاً:   صحة حديث الجنة تحت اقدام الامهات

 الخنساء بنت عمرو

هي تماضر بنت عمرو بن الحارث، اشتهرت بفصاحة لسانها، وكانت شاعرة من أفصح الشعراء في عهد الرسول، كانت من المؤمنات الصابرات، إذ حتت أبنائها الأربعة على الجهاد في القادسية فقاتلوا حتى استشهدوا كلهم.

فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم

اشتهرت فاطمة رضي الله عنها بالطهارة والعفة، فقد شغلها حتى حالها على فراش الموت مخافة أن ينظر الرجال إليها وهي في كفتها، ولم يرتح فؤادها وتطمئن حتى دلتها الصحابية أسماء بنت عميس على أمر تعلمته في الحبشة، حيث كانوا يضعون تحت النعش أعمدة ترفعه فلا يظهر من المرأة فيه شيء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى