تغذية

رجيم لمرضى الكولسترول

رجيم لمرضى الكولسترول

يوجد العديد من الأمور التي أن يتبعها مريض الكولسترول لخفض مستوى الكولسترول في النظام الغذائي وتعمل على تقليل الخطر الإصابة بأمراض القلب ومنها:

تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف القابلة للذوبان

حيث أن هذه الألياف القابلة للذوبان على امتصاص العصارة الصفراوية وهي المادة التي ينتجها الكبد للمساعدة على هضم الدهون من خلال  الارتباط بها، ثم بعد ذلك يطرح كل منهما عن طريق البراز إلى خارج الجسم،

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العصارة المصنوعة من االكوليست٩، وعندما يحتاج الكبد لإنتاج المزيد منها فإنه يسحب الكوليسترول من مجرى الدم،

ومما يساعد في تقليل من مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي وحيث وجد أن استهلاك الألياف القابلة للذوبان بانتظام ترتبط بانخفاض الكولسترول الكلى والضار بنسبة  تتراوح ما بين ٥_١٠٪ في أقل من أربعة أسابيع،

وكما ينصح بتناول ٥_١٠ غرامات على الأقل  من الألياف يوميا حيث أن تكون مكونة من البقوليات والفاصولياء والحبوب الكاملة، وبذور الكتان، والتفاح، والحمضيات.

تناول الخضراوات والفواكه

حيث تحتوي الفواكه والخضراوات على إعداد كبيرة من مضادات للأكسدة التي تمنع الكولسترول الضار من التأكسد وتشكيل الترسبات في الشرايين،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ البالغين الذين يستهلكون ما لا يقلّ عن 4 حصص من الفواكه والخضراوات يومياً يمتلكون مستويات أقلّ من الكولسترول الضار بنسبة 6% تقريباً مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون أقلّ من حصتين في اليوم.

استخدام الأعشاب والتوابل في الطهي

حيث تُعتبر الأعشاب والتوابل غنيةً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وعلى الرغم من عدم تناول كميات كبيرة منها، إلّا أنّها تساهم بشكلٍ كبير في الكمية الإجمالية من مضادات الأكسدة المتناولة في اليوم،

وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول فصٍّ واحدٍ من الثوم يومياً ولمدّة 3 أشهر يكفي لخفض مستويات الكولسترول الكلّي بنسبة 9%،

شاهد أيضاً:   طرق تساعد على تجنب زيادة الوزن خلال موسم الشتاء

وهناك العديد من الأعشاب والتوابل التي تحتوي على مضادات الأكسدة؛ مثل الأريجان المُجفّف، والنعناع، والقرنفل، والمريمية، والقرفة، والمردقوش، والكزبرة.

كيفية حماية الجسم من الكولسترول

يلزم إتباع رجيم لمرضى الكولسترول لحماية الجسم وإتباع الآتي:

تناول مجموعة متنوعة من الدهون غير المُشبعة: حيث وجدت بعض الدراسات أنّ تناول الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة يمكن أن يساهم في التقليل من مستويات الكولسترول الكلّي بنسبة 9%،

والضار بنسبة 11% في ثمانية أسابيع فقط، وهناك العديد من الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المُشبعة؛ مثل: الأفوكادو، والزيتون، والأسماك الدهنية، والمكسّرات.

تقليل السكر المُضاف

حيث يؤدي تناول الكثير من السكّريات المُضافة إلى زيادة مستويات الكولسترول الضار، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين استهلكوا 25% من سعراتهم الحرارية من المشروبات المصنوعة من شراب الذرة عالي الفركتوز قد زاد لديهم الكولسترول الضار بنسبة 17% في أسبوعين فقط،

كما يساهم الفركتوز في زيادة عدد جزيئات الكولسترول الضارّ الصغيرة والمؤكسدة التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب، وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول ما لا يزيد عن 25 غراماً من السكر المُضاف يومياً للنساء والأطفال،

وما لا يزيد عن 37.5 غراماً يومياً للرجال، ويمكن تجنُّب السكّريات المُضافة عن طريق قراءة الملصقات الغذائية بعناية، واختيار المنتجات التي لا تحتوي على السكر المُضاف.

اتّباع حمية البحر الأبيض المتوسط

حيث تتضمّن هذه الحمية وجبات غنيّة بزيت الزيتون، والأسماك، والفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والمكسّرات، ومنخفضة باللحوم الحمراء، ومعظم منتجات الحليب،

وبما أنّ هذا النمط من الأكل يتضمّن العديد من الأطعمة التي تُقلّل من مستويات الكولسترول ويتجنُّب العديد من الأطعمة التي ترفع من مستوياته، فإنّه يُعتبر مفيداً لصحة القلب،

حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ اتّباع هذه الحمية مدّة ثلاثة أشهر على الأقلّ تؤدي إلى تقليل مستويات الكولسترول الضار بمعدل 8.9 مليغرام لكلّ ديسيلتر، كما أنّه يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 52%.

شاهد أيضاً:   فوائد بذور الكزبرة

تناول الشاي الأخضر

حيث يمكن أن يساهم شرب كوبٍ واحدٍ من الشاي الأخضر يومياً في خفض مستويات الكولسترول الضار، والتقليل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 20%

تناول الكثير من فول  الصويا

حيث أن فول الصويا يكون غنيّ بالبروتينات والآيسوفلافون، والمركّبات النباتية التي تشبه تركيب الأستروجين، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ بروتين الصويا والآيسوفلافون لها تأثيرات قوية في خفض الكوليسترول،

وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ إنّ تناول فول الصويا يومياً مدّة شهر واحد على الأقل يمكن أن يزيد من الكولسترول النافع بمقدار 1.4 مليغرام لكل ديسيلتر،

ويُقلّل من الكولسترول الضارّ بمقدار 4 مليغرامات لكلّ ديسيلتر، ويمكن أن تكون الأشكال الأقلّ معالجة من الصويا؛ مثل فول الصويا أو حليب الصويا أكثر فعاليّةً في خفض الكولسترول من مُستخلصات بروتين الصويا أو المكمّلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى