صورةمشاهير

سناء عكرود تعرب عن غضبها بسبب رفض أعمالها

سناء عكرود

“لاتسألوني عن الجديد في الأعمال التراثية التاريخية أو غيرها من الأعمال الدرامية السينمائية، لقد تمت كتابة أعمال قيمة بفرجة عالية وقيمة أدبية ودرامية محترمة، إلا أنها لا تمنح الدعم من طرف المؤسسات المسؤولة، فالغنيمة موزعة سلفا”.

هذه هي الكلمات التي كتبتها الممثلة والسيناريست سناء عكرود على صفحتها على الانستغرام، منتقدة غياب الدعم المادي عن الإنتاجات التي تحترم ذكاء و ذوق الجمهور، وموجهة سهامها صوب من يتحكم في المشهد “الفيلمي” والدعم السينمائي الذي يتم توفيره من جيوب دافعي الضرائب في هذا البلد السعيد، الذي لطالما اشتكى مشاهدوا أفلامه من غياب “قفلة” النهاية، والتي ظلت مثار تساؤلات وسخرية المتتبعين العاديين وفقهاء الدراما والسيناريو والإخراج، إلى جانب قصص تشدُّ المتابع المغربي وإن كنا جميعا نتفق أن هناك طفرة في الأعمال التلفزيونية التي قُدمت مؤخرا على قناة الأولى.

اشتكت عكرود بعد أن وكَّلت أمرها إلى الله ليكون حسبها، اشتكت من عدم الانتباه لها ولا لأعمالها ولا لعبقريتها في الكتابة ولا لأدائها الأسطوري في تجسيد شخصيات حكت لنا عنهن “الجدات” في طفولتنا الغابرة وصِبانا المُتَّقِدِ فضولا واستغرابا، و عَرّت عن واقع يعيشه مخرجون كثر من أصحاب الكفاءة والنظرة الثاقبة للأشياء و لتفاصيلها الدقيقة..الدقيقة جدا.

ولتُؤكد عكرود على أنها لن تخوض تجربة “خسران الفلوس” على إنتاجاتها من مالها الخاص قالت“لن أقوم بعد الآن بإنتاج أعمال من مالي الخاص، كان خطأ ولن يتكرر، كما أني لن أشتغل في أعمال رديئة بدون أي قيمة أدبية فقط لكي أوفر دخلا مستمرا مقابل تدني في احترامي لنفسي، أنا لست أرجوز”.

نعم لن تشتغل عكرود في أعمال رديئة وليس هنا واضحا معنى الرداءة التي تقصدها سناء بقولها، هل هي رداءة القصص الفيلمية والدرامية وغياب الحبكة ونهاية تحترم عقول المشاهدين، أم رداءة المشاهد التي لا تحترم الذوق العام والمشاعر.

شاهد أيضاً:   طريقة عمل الارز بالفطر

ما نعرفه وما عرفناه عن سناء عكرود أنها ممثلة عبقرية، ويكفي أنها حققت أحلام طفولتنا وجعلتنا نرى معها “سحت الليل” الذي خرج لها فجأة وقطع عن إنتاجاتها الدعم، وقطع عنا كذلك الحق في مشاهدة أعمال نتوق شوقا إلى معانقتها علنا نجد في حكاياتها البسيطة ما يزيح عنا هموم الحياة الثقال التي لا تنتهي..ولن تنتهي..

مشكلة الدراما والسينما ببلادنا هي أن المتدخل الرئيس فيها، لا يملك معرفة بالمجال ولا سابق معرفة له بالصورة و أبعادها ودلالاتها، ففي الدول التي تحترم نفسها السينما مرآة عاكسة لهموم الناس وتطلعاتهم والقائم عليها إبن بار للميدان، فيما نحن لن تسمع عن القائم على “سينيمانا” سوى أن اسمه “مول الشكارة”، لحظتها ستفهم أن الصورة التي تخرج من “الشكارة” لن تستطيع معها صبرا..

ظهرت المقالة سناء عكرود تعرب عن غضبها بسبب رفض أعمالها أولاً على موقعي.نت – كافة الأخبار في موقع واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى