تغذية

سوء التغذية عند الاطفال

أعراض سوء التغذية عند الاطفال

يجب أن نتعرف على أعراض سوء التغذية حتى نستطيع أن ننقذ أبنائنا من سوء التغذية ومن هذه الأعراض ما يلي:

ضعف عام وعدم زيادة وزن الطفل

من الطبيعي أن يكتسب الأطفال وزن مع التقدم في العمر ومع النمو ولكن بعض الأطفال لا يزداد وزنهم بل يقل الوزن مقارنة بأقرانه من نفس العمر، وفي هذه الحالة يمكن مراجعة الطبيب، وسوف يكون الطبيب قادر على تحديد الحالة وهل هي تعاني من سوء تغذية أم شيء آخر.
وليس بالضرورة أن يكون نقصان الوزن هو دليل على سوء التغذية بل إن هناك أطفال لديهم أوزان قليلة ولا يعانون من سوء التغذية كما أن هناك أطفال لهم وزن زائد عن أقرانهم ولكنهم مصابون بسوء التغذية بسبب تناولهم أطعمة غير صحية ويرجع الوزن في كثير من الحالات للوراثة.

الطفل لا يزداد طوله بشكل طبيعي

إن عدم اكتساب الطفل للطول مثل من هم في نفس عمره قد يكون دليل على سوء التغذية ولكن ليس من الشرط لأن هناك أطفال يكونون قصار القامة بطبيعتهم وبطبيعة الوراثة.

تناول كميات قليلة من الطعام

إن عدم تناول الطفل لكثير من الأطعمة الصحية يعد من الأمور المقلقة للأهل وبخاصة إن كان يعاني من فقدان الشهية بشكل مستمر أو أنه يقلل من كمية الطعام التي تقدم له وعندما يحدث ذلك يزداد خطر إصابة الطفل بسوء التغذية, ويمكن أن يحدث سوء التغذية بسبب آلام في بطن الطفل فلا يجب إهمال الأمر ويجب التوجه مباشرة للطبيب لعلاج سوء التغذية عند الطفل.

شاهد أيضاً:   فوائد الكركم للرجال

قلة النشاط عند الطفل

إن الطفل الذي ينمو بصورة طبيعية يتميز بالنشاط والحيوية واللعب والركض والطاقة الكامنة، ففي حالة شعور الأهل بأن الطفل يبدو عليه الخمول ويقل مستوى نشاطه عن الأطفال الطبيعيين أو أنه يميل إلى النوم بشك كبير فقد يدل ذلك على سوء التغذية ويجب مراجعة الطبيب.

أكثر الفئات المعرضة لسوء التغذية

الشباب في عمر المراهقة محتاجون للتغذية لأنهم في طور النمو والتغيرات النفسية والجسدية تجعلهم يعزفون عن تناول الكثير من الأطعمة.

الرضع هم أكثر الفئات المعرضة لسوء التغذية حيث يمكن أن يكون حليب الأم خفيف أو لا يحتوي على العناصر الكافية ويرجع ذلك لتغذية الأم.

الأطفال من عمر سنتين وحتى عمر تسع سنوات لا يهتمون بتناول الطعام ولا يعرفون مصلحة أنفسهم فيكون تركيزهم على اللعب أكثر من أي شيء آخر

أضرار وعواقب سوء التغذية عند الأطفال

يجب عدم إهمال سوء التغذية عند الطفل لأنه أمر قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة وبخاصة عند الأطفال تحت عمر عامين، ومن العواقب الوخيمة من سوء التغذية ما يلي:

  • يشعر الطفل بالتعب الدائم والخمول الشديد كما يصاحبه تأخر في النمو العقلي وضعف في العضلات أو ضمور مع تضاعف الحالة أو ما يسمى بالهزال الناتج عن قلة نسبة البروتين والسعرات الحرارية والمواد الغذائية الأخرى.
  • يمكن أن يصاب الطفل بمرض الكواشيوركور الذي يسبب تجمع السوائل في الجسم مع ظهور انتفاخ الوجه والجسم والبطن كما يمكن أن يسبب تضخم الكبد وذلك بسبب نقص حاد في البروتين.
  • ضعف المناعة بشكل كبير عند الطفل وسهولة التعرض للأمراض بمختلف أنواعها مثل السل الذي قد يؤدي للوفاة.

سوء التغذية عند الاطفال وعلاجها

يحتاج جسم الأطفال للطعام بكافة أشكاله المختلفة حتى يستطيع الجسم القيام بوظائفه الحيوية، وأحيانا يحصل الطفل على الطعام ولكنه لا يستفيد منه ويصاب بسوء التغذية بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص الفوائد الموجودة في الطعام وهذا يكون بسبب الإصابة بأمراض أخرى.

شاهد أيضاً:   أكلات تحتوي على سعرات حرارية عالية

وتتراوح نسبة سوء التغذية عند الأطفال بين الخفيفة وبين المتوسطة والشديدة التي تأخذ الكثير من الوقت لعلاجها، ويحدث سوء التغذية غالباً في البلاد النامية التي ينتشر فيها الفقر وضعف الوضع الاقتصادي أما الدول المتقدمة عندما تظهر فيها حالات سوء تغذية فتكون في الأسر المتدنية الوضع المادي،

ويظل سوء الامتصاص بصورة مؤقتة أو دائمة نظراً للحالة الصحية للمريض، ولكن يمكن علاجه مع الوقت، وليس من الشرط أن يكون سوء التغذية هو نقص في جميع العناصر الغذائية وإنما يمكن أن يحدث بسبب النقص في عنصر واحد فقط مثل نقص فيتامين ب أو ج وغيرها من الفيتامينات.

ويمكن علاج سوء التغذية بالطرق التالية:

  • تغيير نظام الطفل الغذائي عن طريق زيادة الخضروات والفاكهة والحبوب وتقليل السكريات والأملاح وغيرها من الأطعمة الضارة.
  • إن كان السبب في الإصابة بسوء التغذية هو مرض معين في الجسم فيجب أولاً علاج المرض قبل علاج سوء التغذية.
  • إعطاء المكملات الغذائية للطفل كما يشير الطبيب.
  • أما في حالات سوء التغذية الشديد فيكون العلاج في المستشفى ويشتمل على إعطاء السكر إن كان الطفل يعاني من نقص نسبة السكر في الدم.
  • علاج انخفاض درجة الحرارة الذي ينتج عن سوء التغذية من خلال تقديم السوائل للطفل وتقليل نسبة الجفاف.
  • تعديل الأملاح في الجسم بإدخال البوتاسيوم والمغنسيوم لغذاء الطفل.
  • علاج العدوى والالتهابات الناتجة من الضعف الشديد في المناعة والناتج عن سوء التغذية فيقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية واللقاحات بعد أن تستقر صحة الطفل.
  • إدخال المعادن والفيتامينات الهامة مثل حمض الفوليك والزنك والحديد.
  • متابعة الطفل عند الطبيب للتأكد من تحسن حالته باستمرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى