طب وصحة

علاج حساسية الجهاز التنفسي

علاج حساسية الجهاز التنفسي

يعتمد علاج حساسية الجهاز التنفسي، على النوع المُصاب به الشخص وعلى شدّة الأعراض، وكذلك يعتمد على تشخيص الطبيب، وتنقسم طرق علاج هذه الحالة التحسّسية إلى ثلاث فئات، وسيتم شرحها بالتفصيل على الشكل الآتي:

العلاج المناعي المحدّد للحساسية

يمكن تخفيف أعراض حساسية الجهاز التنفسي أو تقليل فرط الحساسية لدى المريض عن طريق علاج معيّن يُعرف باسم العلاج المناعي المحدّد للحساسية، والذي يتكوّن من إعطاء التطعيم بشكلٍ تدريجيّ والذي يتكوّن من جرعات تزداد بالتدريج من مسببات الحساسية، ويكون ذلك معتمدًا على التدرّج في إنتاج الجسم المضاد IgG4، والذي يُعرف بقدرته على التنافس على نفس مستقبلات الغلوبولين المناعي مثل IgE، وبالتالي منع حدوث ردّ الفعل التحسّسي من قِبل الجسم، وفي حالة حساسية الجهاز التنفسي، يتم تطبيق هذا العلاج تحت اللسان، وتستمر مدّة المعالجة به حوالي أربع سنوات إلى أن تختفي أعراض حساسية الجهاز التنفسي.

العلاجات التقليديّة للحساسية

والتي يتم استخدامها للحدّ من أو الوقاية من حدوث أعراض حساسية الجهاز التنفسي، وتعدّ هذه الأدوية مهمّة للغاية في الحالات الحادّة أو الشديدة، وتتضمّن عدّة خيارات ومعظمها يحتاج لوصفة طبيّة للحصول عليها، والتي تقوم بتخفيف أعراض الحساسية والحدّ منها، في حالتي التهاب الأنف التحسّسي والربو التحسّسي أيضًا، وتشتمل على ستة فئات من الأدوية الملحية والمستحضرات الأنفية، وكذلك مضادّات الهيستامين الفموية والموضعية، ومضادات الجلوكوز والستيرويدات الداخلية، ومضاد مسكاريني، ومضادات الاحتقان وعوامل مضادات الكولين، ومثبطات الليكوترين.

وفي الواقع عادةً ما يتم إعطاء الأدوية المستخدمة لعلاج الربو التحسّسي عن طريق الفم أو داخل الأنف، حيث يسمح الطريق الأنفي بوصول تركيزات أعلى من الدواء، مما يقلّل من الآثار الجانبية الجهازية، وفي الواقع يجب الإنتباه إلى تعليمات الطبيب بشكلٍ دقيق لمعرفة طريق استعمال الأدوية والبخاخات والحبوب، للحصول على أفضل النتائج وتخفيف الآثار الجانبية.

شاهد أيضاً:   اسس التفاعلية الرمزية

علاجات منزلية لحساسية الجهاز التنفسي

تكون العلاجات المنزلية لنوعيّ حساسية الجهاز التنفسي نفسها تقريبًا، ويكون هدفها تقليص التعرّض للمهيّجات ومسبّبات الحساسية، وتعتمد تلك العلاجات على مسببات الحساسية لدى كل شخص على حِدى، فإذا كان يعاني من الحساسية الموسميّة أو من حبوب اللقاح المنتشرة من الأزهار، فيمكن محاولة استخدام مكيّف الهواء بدلاً من فتح النوافذ، كما يمكن إضافة مرشح مصمّم بشكلٍ خاصّ للحساسية، كما يمكن أن يساعد استخدام مزيل الرطوبة أو مرشح هواء عالي الجسيمات أو عالي الكفاءة على التحكّم في الحساسية أثناء وجود الشخص في في المنزل، أمّا إذا كان الشخص يعاني من حساسية من عثّ الغبار، فيجب القيام بغسل الأغطية والبطانيات في ماءٍ ساخنٍ أعلى من 130 درجة فهرنهايت أو 54.4 درجة مئوية، وقد تساعد إضافة فلتر أو مرشح أيضًا إلى المكنسة الكهربائية في تخفيف حدوث أعراض الحساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى