طب وصحة

علاج قرحة الرحم

علاج قرحة الرحم

عادةً لا يتم علاج قرحة الرحم، ولا يسبب هذا المرض ضررًا للمرأة المصابة، ولكن عندما يسبب هذا المرض حدوث ألم شديد أو حدوثنزيف مهبلي فسيقوم الطبيب بعلاجه عن طريق كي الخلايا الغدية التي تسبب النزيف، ويوجد عدة أنواع للكي، فالنوع الأول يتم إجرائه عن طريق استخدام الحرارة، والنوع الثاني هو كي عنق الرحم بالتبريد ويتم عن طريق استخدام ثاني أكسيد الكربون شديد البرودة، ويعتبر هذا النوع الأكثر فاعلية في علاج قرحة الرحم عند النساء اللواتي يعانين من خروج إفرازات كثيرة، والنوع الثالث يتم عن طريق استخدام نترات الفضة، وبعد العلاج سيوصي الطبيب المرأة بتجنب ممارسة الجنس واستخدام الفوط لمدة 4 أسابيع، وذلك حتى يلتئم الجرح، وتجدر الإشارة إلى أنه إذا تعرضت المرأة بعد العلاج لنزيف حاد أو إذا خرجت من المهبل إفرازات غير طبيعية وذات رائحة كريهة، فيجب عليها التوجه لنيل الرعاية الطبية على الفور.

الوقاية من قرحة الرحم

يؤدي حدوث هشاشة في عنق الرحم إلى حدوث مرض قرحة الرحم، وأيضًا يؤدي إلى حدوث العديد من الأمراض الأخرى التي تصيب الرحم، ويوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على منع حدوث هشاشة في الرحم، وسيتم توضيح هذه الطرق، وهي كالآتي:

  • أخذ لقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري: أخذ لقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري يساعد على الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تصيب الرحم كمرض سرطان عنق الرحم أو مرض قرحة الرحم، وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاح عادةً ما يؤخذ ما بين سن 11 إلى 45 عامًا.
  • إجراء اختبارات روتينية لعنق الرحم: تساعد الاختبارات الروتينية لعنق الرحم في الكشف مبكرًا عن أي أمراض قد تصيب الرحم، بما في ذلك القرحة، والكشف المبكر يساعد على علاج قرحة الرحم قبل تفاقم الأعراض.
  • ممارسة الجنس الآمن: يساعد استخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس على منع انتشار الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي.
  • تجنب التدخين: الأشخاص المدخنين أكثر عرضة للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، والذي قد يسبب العديد من الأمراض الخطيرة كسرطان عنق الرحم.
  • إجراء فحوصات روتينية للأمراض المنقولة جنسيًا: إجراء الفحوصات التي تساعد على كشف الأمراض المنقولة جنسيًا بشكل دوري، يساعد على منع حدوث العديد من الأمراض التي تصيب الرحم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى