طب وصحة

علاج مرض التيفوئيد المزمن

علاج مرض التيفوئيد المزمن

يتم علاج مرض التيفوئيد المزمن باستخدام المضادات الحيوية التي تستخدم للقضاء على بكتيريا السالمونيلا تحت إشراف الطبيب، وهذا العلاج عمل على تقليل نسبة الوفيات حول العالم بنسبة تصل إلى 1-2%، ويجدر التنويه أنه سيتم ملاحظة تحسن على حالة المريض خلال يوم إلى يومين ويبدأ بالتعافي لاستعادة حياته الطبيعية من 7-10 أيام من بدء العلاج.

إن ضرورة علاج التيفوئيد تكمن في اتباع الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب من استخدام المضادات الحيوية، فعدم الالتزام بالعلاج يعرض المريض للوفاة جراء الإصابة بالعدوى.

خيارات علاج التيفوئيد المزمن

هناك عدة اختيارات علاجية مثل:

1. العلاج باستخدام المضادات الحيوية

يتم تحديد المضاد الحيوي المناسب حسب المنطقة الجغرافية للمصاب، لأن سلالات البكتيريا تختلف من مكان لاخر، إذ كان يستخدم قديمًا دواء الكلورامفينيكول (Chloramphenicol) ولكن لم يعد استخدامه شائعًا بعد بسبب اثاره الجانبية، وتم استبداله بعدة مضادات حيوية مثل:

  • الأموكسيسلين (Amoxicillin).
  • السيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) والذي لا يعد اختيارًا امنًا للحامل.
  • الأوفلوكساسين (Ofloxacin) وهو دواء مشابه للسيبروفلوكساسين.
  • السيفترياكسون (Ceftriaxone) الذي يعطى عن طريق الوريد، ويعد بديلًا للحالات الخطيرة أو للأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد السيبروفلوكساسين كالأطفال.
  • الأزيثروميسين (Azithromycin) يتم وصفه للأشخاص الذين لديهم حساسية من السيبروفلوكساسين أو غير القادرين على تناوله.
  • الأمبيسلين (Ampicillin).
  • التريميثوبريم سلفاميثوكسازول (Trimethoprim-Sulfamethoxazole).

ويتم علاج التيفوئيد المزمن بالمضادات الحيوية لفترة طويلة.

2. الجراحة

يمكن للطبيب أن يلجأ لعلاجات أخرى بعد المضادات الحيوية، وهي إجراء العمليات الجراحية في الحالات الصعبة التي يحدث فيها ثقب للأمعاء، فيمكن للعلميات الجراحية أن تصلح هذا الثقب أو عن طريق إزالة المرارة بالجراحة.

شاهد أيضاً:   مرض الأكزيما وكيفية التعامل معه

كما يجدر التنويه أن الطبيب سوف يطلب من المريض تناول كمية كافية من السوائل بسبب كمية السوائل الكبيرة التي فقدها الجسم بسبب الحرارة والإسهال، وفي الحالات الشديدة يتم إعطاء السوائل عن طريق الوريد.

3. العلاج باستخدام الستيرويد

هناك أدلة تشير إلى أن استخدام الديكساميثازون (Dexamethasone) في علاج المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة تزيد من فرصة نجاتهم من المرض، ودون التسبب بأي مضاعفات أو عدوى أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى