طب وصحة

عملية ربط المبايض

عملية ربط المبايض

تعد عملية الربط من الإجراءات الدائمة، والتي يجب فيها موافقة الزوجين أولًا بعد شرح الفكرة بشكلٍ وافٍ، حيث يقوم الطبيب بهذه العملية بناءً على رغبة الطرفين في التعقيم، يتم إجراء العملية عن طريق ربطقنوات فالوب دون المبيض نفسه، حيث تمنع البويضة من الولوج إلى تجويف الرحم، وبذلك لا يتم الحمل، كما يقوم الجراح بقطع قنوات فالوب وإيصال نهايتها بنفس الأنبوب بدلًا من أن تكون مفتوحة أمام المبيض، ويتم ربط القنوات أو استئصالها جراحيًا أو يتم إنهاء عملها عن طريق الكي الجراحي.

عيوب عملية ربط المبايض

تُخلف العمليات الجراحية عيوبًا بعد إجرائها، فليس هناك عملية كاملة، وعملية الربط تترك ورائها عيوبًا قد تؤثر على حياة المرأة دون علمها مع التقدم في العمر ومن تلك العيوب:

  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • عملية الربط تمنع البويضة من الدخول إلى تجويف الرحم ولكنها لن تمنعها من عملية التخصيب، لذلك تزيد فرصة الحمل خارج الرحم، لتضطر بعدها السيدة إلى إجراء عملية الإجهاض والتي تكون في أغلب الأحيان خطيرة.
  • الإصابة بالالتهابات كالتهابات المثانة.
  • عملية الربط لا تقي من الأمراض الجنسية أو التي تنتقل خلال العملية الجنسية مثل مرض الإيدز.
  • حدوث تقلصات الأمعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى