تغذية

فوائد البطيخ للقولون

يعد البطيخ من أهم مصادر الليكوبين أحد مضادات الأكسدة، وهو من الكاروتينات التي أثبتت قدرة عالية في مكافحة السرطانات، خاصة البروستاتا، والثدي، والرئة، والقولون، والحالات المزمنة الأخرى مثل التهاب القولون، والسكري.

البطيخ والهضم

يعاني البعض من أمراض مزمنة في الجهاز الهضمي، مثل داء كرون، والتهاب القولون، ولذلك تكون قائمة الممنوعات الغذائية لا حصر لها، بينما يظل البطيخ من المأكولات الصديقة، والمفيدة بثماره الناعمة اللحمية، والعديد من فوائد البطيخ للقولون، إذا أنها سهلة الهضم حتى مع الحالات المزمنة من التهاب المعدة والأمعاء.

يحتوي البطيخ تقريبا على 95% من الماء، ويصبح بذلك محفزاً لحركة الأمعاء، بالإضافة إلى ما يحتويه من مغذيات أخرى ومضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف، يعاني الكثير من قلة الماء في الخلايا، وذلك لاعتمادهم على الشعور بالعطش فقط كمؤشر لاحتياج الماء، في حين أن الآثار الجانبية لقلة المحتوى المائي في الخلايا تكون وخيمة مثل، الشعور بالصداع والإرهاق، كذلك الإمساك.

يحتاج الجسم والجهاز الهضمي بصفة خاصة للماء بكميات كبيرة خلال اليوم، لتسهيل عملية الهضم ودفع الطعام بطول القناة الهضمية، وأيضا بعض الألياف وهو ما يقدمه البطيخ بكل بساطه في محتواه الغذائي.

آلية فوائد البطيخ للقولون

من الطرق المجربة للتخلص من الإمساك المزمن والتهابات القولون، وضع قطع من البطيخ مع النعناع ونقعها في الماء لمدة ساعة تقريباً، ثم شرب المنقوع وملاحظة النتائج المبهرة.

  • تقول أنجيلا لوموند، أخصائية تغذية في ولاية تكساس، والمتحدثة الرسمية في أكاديمية التغذية وعلم الغذاء، “يعمل الجسم بشكل مثالي عندما يعتمد على الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية”، مضادات الأكسدة، حائط الصد ضد الهجمات السرطانية، والأحماض الأمينية، اللبنة الأساسية في بناء البروتين، الذي يشكل أكثر من 90% من الخلايا، ويشارك في كل الوظائف الحيوية تقريباً، ويعزز فوائد البطيخ للقولون.
  • تقول فيكتوريا جارزابكوفسكي، أخصائية التغذية في معهد اللياقة البدنية في جامعة تكساس، إن الليكوبين الذي يتواجد في البطيخ بكميات كبيرة، هو أحد مضادات الأكسدة، وكذلك مضادات الالتهاب، ولذا فإن صحة القلب والجهاز الهضمي والقولون تحديداً، تستفيد من البطيخ.
  • تظهر فوائد البطيخ للقولون لأن الليكوبين يتواجد في البطيخ حوالي 20 ملغ في الكوبين، وهي نسبة أعلى من الموجودة في الطماطم أو الجريب فروت الأحمر، ويفضل تناول البطيخ ناضجاً تماماً، فكلما زاد الاحمرار ارتفعت نسبة الليكوبين، وبالتالي ارتفعت نسبة البيتا كاروتين ومضادات الأكسدة الفينولية، وزادت معها الفائدة.
  • يحتوي البطيخ على الكولين أيضاً، ليصبح مضاداً للالتهابات المزمنة، ويضاف إلى قائمة فوائد البطيخ للقولون، وفقاً لما نشر في مجلة الصدمة عام 2006، وتقليل الالتهاب لن يستفيد منه فقط الأشخاص الذين يعانون من التهابات مباشرة مثل التهاب المفاصل، لكن يستفيد منه أولئك الذين يعانون من التهابات خفية مسببة تلفاً في الخلايا، أي يمكن القول أن البطيخ مفيد للمناعة والصحة العامة.
  • أجريت دراسة عام 2011 في إحدي المجلات المتخصصة بتحليل مكونات الغذاء، وجدت أن البطيخ الأبيض من الداخل يخلو تماماً من البيتا كاروتين، ومع النمو والنضج تزداد نسبة البيتا كاروتين.
  • توضح فيكتوريا جارزابكوفسكي أن جميع اجزاء البطيخ مفيدة، حتى الأجزاء البيضاء التي تخلو من البيتا كاروتين، لكنها تحتوي على الحمض الأميني سيترولين، والذي يتحول إلى الحمض الأميني الأرجنين، المعروف بقدرته على تحسين تدفق الدم لجميع أطراف الجسم ومنها الجهاز الهضمي.
  • أجرت المجلة الدولية للتغذية وعلوم الغذاء دراسة حديثة، أثبتت فيها أن فوائد البطيخ للقولون لا تقتصر فقط على اللحم الأحمر الداخلي، بل بذور البطيخ أيضاً مفيدة جداً، لوجود الكثير من البروتين والمغنسيوم وفيتامين ب وبعض الدهون الأحادية بها.
زر الذهاب إلى الأعلى