تغذية

فوائد المضمضة بالماء والملح للفم

فوائد الماء والملح للفم

للماء والملح فوائد عدة كما ذكرنا، فقد أثبتَتْ الدِّراسات العلميَّة فوائد الماء والملح “الغرغرة بالماء المملح” للصحَّة الفمويَّة، وفيما يأتي أبرزُها:

  1. الحدُّ من أعراض تقرُّحات الفم: يعمل الماء والملح على الحد من أعراض تقرحات الفم أو ما يُعرَفُ بالتقرُّحات الفموية القلاعيِّة، ممّا جعلَ الغرغرةَ بالماء المالح على رأس قائمة التّوصيات التي قد ذكرَتْها دراسة عامِ 2016، إذ يساعد على التخفيف من تقرُّحات الفم لدى الأطفال، ويعمل على تّخفيف الالتهابات والآلام التي تنتج عنها.
  2. الحفاظ على أنسجة الفم:  يُساهم الماء والملح في بقاء أنسجة الفم رطبةً ونظيفةً، بالإضافة إلى دوره المهم في تعقيم الفم بعد التخلُّص من الطّعام، فيُمكن للأشخاص الذين يُعانون من المشاكل الفمويَّةٍ استعمال المحلول الملحيِّ بديلاً عن معجون الأسنان؛ في حالة تسبب المعجون بتهيُّجٍ مؤلمٍ.
  3. تعزيز صحَّة الأسنان واللِّثة:  يسحب المحلول الملحيِّ الماء والبكتيريا، بالإضافة إلى الحفاظ على اللثة، ممّا يُساعدُ على تقليل أخطار الإصابة بالتهاب دَوَاعم السِّنّ والتهاب اللثة، وقد أظهرَتْ دراسةٌ أُجرِيَتْ عام 2010 أنَّ الغرغرة بالماء المالح كل يوم يُساعدُ على الحدِّ من كمية البكتيريا الضّارة في اللُّعاب.
  4. الحدُّ من أعراض مرض اليوريميا: يصاحب غالباً المُصابين بمرض اعتلال الكلى، إذ يُؤثِّرُ في صحّة الجسم عموماً، وفي صحَّة الفم خصوصاً، مما يُؤدّي إلى زيادة تركيز مجموعة من العناصر في اللُّعاب، مثل: اليوريا، والبوتاسيوم، والصّوديوم، وغير ذلك من العناصر، كما أنَّه يرفعُ درجة حموضته، أو ما يُعرف بـ الأس الهيدروجيني ممّا يُؤثِّر في التذوُّق، وقد كشفَت دراسةٌ شارك فيها 42 شخصاً مُصاباً بمرض في اللثة، ومن كِلا الجنسَيْن، أنَّ 66 بالمائة من المُشاركين شهدوا تحسُّناً بعد استعمال محلول الماء والملح وأيضاً صودا الخبز كغسولٍ للفم؛ إذ ساهم في حدوثُ تغيُّراتٍ في خلايا مُستقبِلات الذَّوق، والتي تحتويها براعمُ التذوُّق، بالإضافة إلى إمكانية تغيير درجة حموضة الفم “الأس الهيدروجيني”.
شاهد أيضاً:   فوائد صحية لتناول البطاطا الحلوة مشوية

فوائد أخرى للماء والملح

لا تقتصرُ فوائد المحلول الملحيِّ على صحَّة الفم فقط، بل يشمل الكثير من الفوائد الصحيَّة الأخرى، منها:

  • المساعدة على الحد من الجيوب الأنفية وعدوى الجهاز التنفسي: ويتم ذلك سواء كانت فيروسية، أو بكتيرية، ومن ضمنها؛ الأنفلونزا، ونزلات البرد، ومرض كثرة الوحيدات العدائية، أو ما يُعرَف بمرض “فايفر”، بالإضافة إلى التهاب البلعوم العقديِّ، وقد ثبتَ ذلك في دراسةٍ أُجريَت عام 2013؛ اذ تبيَّن أنَّ فاعليَّة الغرغرة بالمحلول الملحيِّ بالتقليل من خطر الإصابة بعدوى الإنفلونزا، كانت أكبر من لقاحات الإنفلونزا.
  • مكافحة الحساسيَّة: إذ أنَّ الغرغرة بالماء والملح تُساعدُ على الحدِّ من أعراض التهابات الحلق التي تهجم عن بعض مثيرات الحساسيَّة، مثل، الوبغ، من القطط والكلاب، أو حبوب اللّقاح أيضاً.
  • تخفيف التهاب الحلق: ويتم ذلك وِفقاً لبحثٍ سريريٍّ أُجرِيَ في عام 2011، إذ يخفف المحلول الملحيَّ من التهابات الحلق الطَّفيفة والنّاتجة عن نزلات البرد، أو الأنفلونزا، في حين أنَّ عملية استخدامَه إلى جانب بعض المُسكِّنات، مثل: الباراسیتامول، والمعروف أيضاً باسم الأسيتامينوفين، أو الآيبوبروفين، يُظهِرُ نتائجَ فعّالةً في حالات الالتهاب للحلق الشّديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى