الحملتغذية

فوائد حليب الأم

فوائد حليب الأم

حليب الأم هو الغذاء الأمثل للرضيع بعمر أقل من 6 أشهر، حيث يُعرف الإرضاع الطبيعي للطفل بهذه المرحلة دون إدخال المواد الطعامية الأخرى -وحتّى الماء- إلى الرضيع بالإرضاع الطبيعي الحصري، وهو من الأمور المنصوح بها طبيًا والتي تؤمّن العديد من الفوائد للأم والطفل على حدّ سواء، وجلّ من يتحدّث عن فوائد حليب الأم يذكر فوائد الإرضاع للطفل فقط، إلّا أنّ عملية الإرضاع بحدّ ذاتها تملك الكثير من الفوائد الأمومية، وتقي الأم من العديد من الأمراض الخطيرة في المستقبل، ومن الضروري أن تعرف الأم هذه الفوائد لكي تستعدّ لرحلتها مع الإرضاع الطبيعي قبل وصول المولود، وعلى الرغم من أنّ حليب الأمّ لا يُعدّ كافيًا في المرحلة ما بعد 6 أشهر من عمر الطفل، إلّا أنّ تغذيته بحليب الأم بالإضافة إلى الغذاء المدروس والمنصوح به علميًا يُعد الخيار الأفضل لصحّته وصحّة الأم. [*]

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

يمثل حليب الأم احتياج الطفل الكامل من الطعام والشراب، فما تمنحه الأم لطفلها عند إرضاعه رضاعة طبيعية لا يقدر بثمن ولا يستطيع أحد غيرها تقديمه، وللرضاعة الطبيعية فوائد عدة يمكن بيانها بشكل مفصل على النحو التالي.[*]

1- الحماية من الحساسية والأكزيما

إذا كان أحد الوالدين ينتمي لعائلة يوجد في تاريخها الطبيأكزيما أو حساسية من أي نوع، فإن الرضاعة الطبيعية تعتبر إجراءاً وقائياً مثالياً يخفض من فرص إصابة رضيعك بأي من هذه الحالات.

ومن الجدير بالذكر التنويه هنا إلى أن البروتينات الموجودة في حليب الأم تكون فرص إثارتها للحساسية لدى الرضيع أقل بكثير من البروتينات المتواجدة في أنواع الحليب البديل المتوفرة، مثل حليب الصويا أو حليب البقر.

2- حماية الرضيع من السمنة

وجدت العديد من الدراسات أن حليب الأم يساعد على منع إصابة الطفل بالسمنة على المدى البعيد، وإن لم يحسم العلماء السبب في ذلك تحديداً.

كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد الطفل على الحفاظ على وزن طبيعي واكسب الوزن بشكل سليم في مراحل عمره الأولى.

3- الحماية من الأمراض

من فوائد حليب الأم الهامة جداً للرضيع خفض فرص إصابته بالعديد من الأمراض، خاصة الأمراض التالية:

  • تلف أنسجة الأمعاء.
  • التهابات المجاري التنفسية.
  • التهابات الأمعاء المختلفة.
  • الزكام والانفلونزا.
  • متلازمة موت الرضيع المفاجئ.
  • الداء الزلاقي.
  • السكري.
  • لوكيميا الأطفال.
  • التهابات الأذن.
  • داء الأمعاء الالتهابي.

4- تغذية مثالية للطفل

يوصي معظم الخبراء بالاستمرار بإرضاع الطفل من الثدي لفترة 6 أشهر متواصلة على الأقل حتى يحصل الطفل الفوائد الكاملة من حليب الأم، ثم إدخال الأطعمة الصلبة لغذاء الطفل إلى جانب حليب الأم لمدة لا تقل عن 6 أشهر أخرى بعد ذلك.

في الأيام الأولى بعد الولادة يكون حليب الثدي مركزاً وأصفر (حليب اللباء)، وهذا النوع من الحليب الذي ينتجه الثدي مهم جداً لأنه:

  • يحتوي على مواد تساعد جهاز الطفل الهضمي على بدء الاعتياد على حليب الأم العادي بالتدريج.
  • غني بالبروتينات والسكريات والمركبات المفيدة.
  • بضعة نقاط منه فقط تكفي الطفل حاجته من الغذاء إلى حين بدء الثدي بإنتاج حليب الأم العادي.

وعندما يبدأ الثدي بإفراز حليب الأم بعد ذلك بأيام، فإن هذا الحليب يأتي غنياً بالمواد الغذائية ومضادات الالتهاب والأنزيمات الضرورية.

ولكن يجدر بنا التنويه إلى أن العنصر الغذائي الوحيد الذي لا يحتوي عليه حليب الأم هو فيتامين د.

5- فوائد أخرى

لا تتوقف فوائد حليب الأم عند ما ذكر فحسب، بل تمتد لتشمل الأمور التالية كذلك:

  • مكافحة الإسهال والإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي وحماية الرضيع منها.
  • زيادة ذكاء الطفل وتقوية الروابط العاطفية بين الأم والطفل.
  • زيادة فعالية المطاعيم واللقاحات.
  • يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة تكافح العديد من الالتهابات والأمراض.

فوائد حليب الأم للمرأة

يحمل حليب الأم وعملية الرضاعة الطبيعية للمرأة المرضعة العديد من الفوائد المباشرة وغير المباشرة، وهذه أهمها:

1- خسارة الوزن الزائد

تترافق عملية الرضاعة الطبيعية وإنتاج حليب الثدي مع العديد من التغييرات الهرمونية والتغييرات في حاجة المرأة من الطاقة، وهي تغييرات تساعد معظم النساء المرضعات على خسارة الوزن الزائد.

ومن الملاحظ أن الرضاعة الطبيعية لا تفقد المرأة الكثير من الوزن خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة، بل قد تزيد وزنها، ولكن وبعد مضي 3 أشهر على البدء بالإرضاع، يميل الجسم لزيادة سرعة عمليات الأيض وحرق الدهون بشكل كبير، مما يساعد على خسارة الوزن في هذه المرحلة.

2- مانع حمل طبيعي

مع أن الرضاعة الطبيعية ليست بديلاً مكافئاً في الفاعلية لموانع الحمل الطبية، إلا أن الرضاعة الطبيعية تساعد على خفض فرص حصول حمل أثناء فترة الرضاعة.

ولكي تزيد فاعلية حليب الأم في منع الحمل ومنع حدوث تبويض، عليك اتباع القواعد التالية:

  • الإرضاع كل 4 ساعات.
  • عدم استخدام أي لهاية أو تركيبة بديلة لحليب الثدي مع الرضيع.
  • اتباع ما ذكر في أول ستة أشهر بعد الولادة، فبعد ذلك تعود فرص التبويض للارتفاع.

3- فوائد للرحم والدورة الشهرية

يساعد حليب الأم والرضاعة الطبيعية على تحفيز إنتاج هرمونات خاصة في الجسم (مثل الاكسيتوسين) تساعد على عودة الرحم لحجمه الطبيعي بعد الولادة.

كما أن تغذية الطفل حصرياً بحليب الأم في الأسابيع والأشهر الأولى يساعد على تأخير عودة الدورة الشهرية، فهرمون البرولاكتين الذي يرافق حليب الأم يساعد على تأخير الدورة الشهرية والتبويض.

4- فوائد أخرى

كما يحمل حليب الأم العديد من الفوائد الأخرى للمرأة المرضعة، مثل ما يلي:

  • خفض فرص الإصابة بهذه الأمراض: سرطان المبيض، سرطان الثدي، هشاشة العظام.
  • حماية الأم من الإصابة بالاكتئاب، خاصة اكتئاب ما بعد الولادة.
  • مساعدة جسم المرأة على التعافي بعد الولادة.
فوائد حليب الأم, فوائد حليب الأم, فوائد حليب الأم, فوائد حليب الأم, فوائد حليب الأم
زر الذهاب إلى الأعلى