الآداب

قصة الملك الضفدع أو هنري الحديد – The Frog-King or lron Henry

قصة الملك الضفدع (The Frog-King or lron Henry) هي قصة ألمانيّة شعبيّة، قامَ الكاتب تشارلز جون تيبيتس بتأليفها في عام 1892م. تمّ نشرها في كافة مطابع مدينة برلين في جمهورية ألمانيا الاتحادية وفي بعض المطابع في مدينة لندن في المملكة المتحدة وفي مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

الشخصيات

 

  • الملك.
  • الضفدع.
  • الأميرات.

قصة الملك الضفدع أو الأمير هنري الحديد

في قديم الزمان كان هناك ملك كانت بناته جميلات ولكن أصغرهن كانت تفوق جميع أخواتها جمالًا. وبالقرب من قلعة الملك كانت توجد غابة مظلمة كبيرة وتحت شجرة ليمون قديمة في الغابة كان هناك بئر. وعندما كان النهار دافئًا للغاية خرجت ابنة الملك إلى الغابة وجلست بجانب البئر تلعب بكرتها الذهبية، سقطت الكرة منها في البئر وبدأت تبكي بصوتٍ عالٍ فسمعها ضفدع بشع للغاية وقال لها: ما بالك أيتها الصغيرة؟ قالت له: لقد أوقعت كرتي المفضلة في البئر. قال لها: وإذا أحضرتها لك، ما الذي ستعطيني إياه؟ قالت له: سأعطيك كل مجوهراتي.

اقرأ أيضًا:

قال لها: ليس هذا ما احتاجه، أود أنْ أكون رفيقك وزميلك في اللعب واجلس بجانبك على مائدتك الصغيرة و أكل من طبقك الذهبي الصغير وأشرب من فنجانك الصغير وأنام في سريرك الصغير. وافقت الأميرة على طلبه بدون تردد ودخل الضفدع البشع إلى البئر وبدأ يبحث عن الكرة، وبعد مدة قصيرة من الزمن أخرجها وأعطاها الكرة. وعندما عادت إلى المنزل وضعت الضفدع على المائدة وصرخن أخواتها بأعلى صوت: ما هذا الذي أحضرته معك؟ قالت لهم الفتاة القصة وقال لها والدها: يا ابنتي، يجب عليك الوفاء بوعدك مهما كان.

شاهد أيضاً:   قصة النمر والثيران

 

فذهبت الفتاة إلى غرفتها وكان الضفدع ينام بجانبها على السرير، كانت الفتاة خائفة منه للغاية. ذهبت إلى والدها وأخبرته بأنَّها تخاف منه ولا تريده بجانبها، ولكنه قال لها: يا ابنتي، يجب عليك الوفاء بالوعود التي قطعتها مهما كانت ويجب عليك تحمل نتيجة أفعالك. بدأت الفتاة بالبكاء وقال لها وقتها الضفدع: ضعيني على السرير. بدأت الفتاة بالصراخ وأخرجت الضفدع من غرفتها، إلا أنْ والدها أدخله ووضعه بجانبها. فمسكت الفتاة الضفدع وألقت به على الأرض، ولكن المفاجأة كانت أنْ من على الأرض ليس الضفدع البشع الذي خافت الفتاة من لمسه، رأت رجل جميل للغاية لا يقارن جماله بأي رجل في هذه الدنيا.

 

وقف الرجل على قدميه وقال: أنا الأمير هنري، لقد ألقت ساحرة شريرة تعويذة علي ولهذا السبب أنا ضفدع وليس بشري. ويا أميرتي بسبب لقد عدت لطبيعتي، فهل تقبلين الزواج مني؟ وافقت الأميرة على الزواج منه وذهب وحكمت معه مملكته الكبيرة وكانت هذه هي نهاية القصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى