فن العيش

قصيدة Passers-by

ما هي قصيدة (Passers-by)؟

 

,Passers-by
Out of your many faces
Flash memories to me
Now at the day end
Away from the sidewalks
Where your shoe soles traveled
And your voices rose and blend
To form the city’s afternoon roar
.Hindering an old silence

,Passers-by
,I remember lean ones among you
,Throats in the clutch of a hope
,Lips written over with strivings
,Mouths that kiss only for love
,Records of great wishes slept with
Held long
:And prayed and toiled for

,Yes
Written on
Your mouths
And your throats
I read them
.When you passed by

 

ملخص قصيدة (Passers-by):

 

هي قصيدة كارل ساندبرج هي قصيدة من ثلاثة مقاطع مقسمة إلى ثلاثة مقاطع، تتنوع المقاطع في كل من طول الخط ورقمه، يحتوي الخطان الأول والثاني على ثمانية أسطر والثالث يحتوي على ستة، فيما يتعلق بالطول الفردي، تحتوي الأسطر الأطول على ست كلمات والأقصر كلمة واحدة فقط.

 

بالإضافة إلى ذلك يجب على القارئ أن يحيط علما بحقيقة أنّ أول مقطعين يبدآن بعنوان القصيدة وهو المارة، كما اختار الشاعر أن يستفيد بشكل كبير من الإزعاج، يتم قطع كل سطر من القصيدة قبل الانتهاء من العبارة، هذا يجبر القارئ على القفز للأمام سطراً بسطر بوتيرة سريعة.

 

تصف القصيدة المشاعر التي فسرها المتحدث بعد المشي في شوارع المدينة، تبدأ القصيدة بالمتحدث الذي يصف كيف أنه الآن بعيدًا عن الشارع، ربما في منزله، أو في مكان آخر آمن ومعزول، يمكنه التفكير في المشاهد التي رآها أثناء سيره في الشارع، لا يأتون إليه كذكريات منفصلة أو حسابات فردية للناس.

 

بدلاً من ذلك يتذكر الحشد ككل والمشاعر التي عاشها في ذلك الوقت، هناك بعض التفاصيل الأكثر تحديدًا تتخللها المقطعين التاليين، لكن أفكاره عامة وواسعة النطاق، يتذكر كيف سمع أصواتهم وكيف اختلطوا الأصوات التي تسببت في هدير المدينة بعد الظهر، ساهمت كلمات الجميع في إحداث ضجيج أكبر.

 

في المقطع الثاني يستمر في القول إنّ هناك من بين الحشود من هم نحيفون ويحتاجون بشدة إلى الأمل، هناك أيضًا من يخدمون بشكل واضح من أجل شيء ما أو يبحثون عن الحب، يمكن قراءة حقائق الحياة هذه عن طريق الشفاه والحلق، في المقطع الأخير يكرر المتحدث أنّ هناك الكثير الذي يمكن تعلمه من الانتباه إلى فم شخص آخر وأنه من خلال هذا التحليل يمكنه قراءة حياة الآخرين.

 

ربما ليس بالتفصيل الكامل ولكن بما يكفي للحكم على من هم ونوع الحياة التي يعيشونها، في المقطع الأول من هذه القطعة يبدأ المتحدث بوصف كيف أن من يمرون به في الشارع هم فقط المارة، يأتون ويمرون بحياته دون إحداث أي تأثير فردي كبير، يتذكرهم المتحدث على أنهم مجموعة وليس أشخاصًا مختلفين يمارسون حياتهم.

 

تُروى القصيدة من منظور المتحدث الذي أنهى يومه، وعاد إلى المنزل، وهو يفكر في جولات المشي التي شرع فيها، فكر في كل الناس الذين يسيرون في الشارع، يتذكر أنه من بين وجوههم العديدة هناك القليل من ومضات الذاكرة، هناك لحظات تبقى معه الآن في نهاية اليوم.

 

في هذه اللحظة فقط بعيدًا عن الأرصفة، يمكنه التفكير بوضوح في ما رآه، هذه هي الأماكن التي يسافر فيها نعل حذائك، هذه إشارة ليست إلى شخص معين بل لكل الذين يمرون في الشوارع، تأتي ذاكرة الأصوات بوضوح إلى المتحدث، جنبًا إلى جنب مع صوت أصواتك، صعدوا وسقطوا في طرق المدينة.

 

معًا كل الضوضاء والمشاهد والذكريات المجزأة والكاملة التي يمتلكها المتحدث تشكل صورة أكبر، إنهم يشكلون هدير المدينة بعد الظهر، في هذه الأفكار يمكنه الهروب من الصمت القديم الذي قد يأتي إليه عادة في لحظات الهدوء، في المقطع الثاني يخوض المتحدث في مزيد من التفاصيل حول المشاعر والصور التي تتبادر إلى ذهنه عندما يفكر في الأشخاص الذين التقى بهم تقريبًا في الشارع في ذلك اليوم.

 

يبدأ مرة أخرى بالتحدث إلى المارة على طول الطريق، تصف الأسطر التالية ما يتذكره، هناك من نحيف وكذلك أولئك الذين تقع حناجرهم في قبضة الأمل، كانت عواطفهم قوية ومنتشرة لدرجة أنهم انتفضوا في حناجرهم، إنهم دائمًا على وشك الشعور وفقدان الأمل.

 

في القسم التالي يصف كيف يتذكر رؤية شفاه مغطاة بالفتور والأفواه التي لا تقول إلا كلام من أجل الحب، هناك نوعان مختلفان من الأفواه لاحظهما، أولئك الذين يسعون إلى التقدم والذين يبحثون عن المحبة والرضا، يتناقضون مع بعضهم البعض، هذا الفكر يؤدي إلى ملاحظة إضافية.

 

الأشخاص الذين رآهم جعلوه يتعرف في وجوههم على أمنياتهم العظيمة، هذه هي الأشياء التي ينام معها المارة لفترة طويلة، لقد صلوا وكدوا من أجل آمالهم وأحلامهم، في المقطع الأخير وهو أقصر من سطرين من المقاطع السابقة لا يبدأ المتحدث بالعنوان، بدلاً من ذلك يؤكد تأكيداته الخاصة، فيقول نعم صحيح ما قيل، يبدو أنّ أفواه من رآهم هي عوامل بارزة في تحديد أي نوع من الناس هم ونوع الحياة التي عاشوها، هذه هي العناصر التي يقرأها المتحدث أثناء مروره بالناس، يرى أفواههم وأعناقهم ويقرأهم كسجل لحياة المرء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
You cannot copy content of this page