الآداب

قصيدة Prayer

قائمة المحتويات:

ما هي قصيدة Prayer

 

Some days, although we cannot pray, a prayer
utters itself. So, a woman will lift
her head from the sieve of her hands and stare
.at the minims sung by a tree, a sudden gift

Some nights, although we are faithless, the truth
;enters our hearts, that small familiar pain
then a man will stand stock-still, hearing his youth
.in the distant Latin chanting of a train

Pray for us now. Grade 1 piano scales
console the lodger looking out across
a Midlands town. Then dusk, and someone calls
.a child’s name as though they named their loss

– Darkness outside. Inside, the radio’s prayer
.Rockall. Malin. Dogger. Finisterre

 

ملخص قصيدة Prayer

 

تتحدث هذه القصيدة للشاعرة كارول آن دافي بشكل جميل عن أهمية الصلاة في العصر الحديث، في عالم اليوم بينما يفقد الناس الإيمان فإنّ شكل الصلاة بغض النظر عن كيفية الصلاة يعطي العزاء لأذهانهم، علاوة على ذلك فإنّ الإشارة إلى الأشياء الدنيوية في القصيدة تشير إلى أنه يمكن للمرء أن يصلي في أي وقت وفي أي مكان، الشيء الأكثر أهمية هو طهارة الضمير.

 

 

ومع ذلك فإنّ استخدام الصور يعطي صورًا مهدئة وبعض النغمات المبهجة يساعد الشاعرة على إعادة أفكارها عن الصلاة إلى المنزل، لا شك أنّ إيجاز القصيدة إشارة ضمنية إلى قصر الصلاة، تصف القصيدة الأشكال المختلفة التي يمكن أن تتخذها الصلاة في العالم الحديث، وكيف توفر هذه الأشكال الراحة في أوقات اليأس.

 

تبدأ القصيدة بالمتحدث الذي يصف لحظة نفد فيها الخيارات، جميع مواضيع قصيدتها موجودة في نفس المكان، ليس لديهم مكان يلجؤون إليه وقد نفد إيمانهم ليعودوا إليه، وتواصل لوصف كيف يمكن لأبسط الأشياء، أو الصوت، أو المشهد، أو الذاكرة أن تعيد المرء إلى لحظات أكثر سعادة، هذه بمثابة علاجات كما قد تكون للصلاة في الماضي للحظات المظلمة والاكتئاب.

شاهد أيضاً:   قصة العظم الغناء – The Singing Bone

 

تحتوي القصيدة على عدد من الأوصاف المختلفة لهذه اللحظات، وهي تتراوح بين إعادة الاتصال بالطبيعة، وسماع مقياس البيانو، إلى صوت الأم وهي تنادي طفلها، في نهاية القصيدة اختتمت المتحدثة مصفوفة صلاتها من خلال الإشارة إلى (BBC Shipping Forecast) وكيف يمكن أن يؤدي انتظام بثها إلى إحلال السلام والهدوء في أوقات التوتر.

 

تحتوي القصيدة على عدة مواضيع، تستخدم الشاعرة في هذه القصيدة مواضيع الإيمان والدين والحداثة والروحانية، تتم مناقشة جميع الموضوعات الموجودة في القصيدة من منظور حديث، وبالمثل فإنّ موضوع الإيمان له دلالة حديثة، تتحدث القصيدة بالأحرى عن الإيمان بالنفس في الأوقات الصعبة.

 

موضوع الإيمان هو جانب مهم من جوانب القصيدة، تتحدث الشاعرة عن كيفية عمل الإيمان في حياة الإنسان، أبسط المشاعر تجلب إيمان المرء بالإنسانية، علاوة على ذلك لكونها قصيدة حديثة فإنها تقدم موضوع الحداثة، وهنا يستخدم الشاعر الصور الحديثة التي تعطي السلام الواحد.

 

بصرف النظر عن ذلك فإنّ الإشارة إلى البرامج الإذاعية في نهاية القصيدة، والتي تساعد المرء على الحفاظ على راحة البال في الحياة اليومية، أمر مثير للاهتمام، أخيرًا وليس آخرًا تتحدث الشاعرة عن نوع مختلف من الروحانية يتجاوز التعريف التقليدي، هنا الروحانية لا تشير إلى الزهد، الأمر كله يتعلق بالحوار البسيط بين الروح والعقل الذي لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان المرء يؤمن بنفسه.

 

في المقطع الأول من هذه القطعة تبدأ المتحدثة بوصف موقف يشعر فيه الشخص بالتقزم، هذه اللحظة وما شابهها هي أوقات تدفع المرء إلى الصلاة، يقول المتحدث على وجه التحديد على الرغم من أنّ هذه اللحظة ساحقة للغاية لدرجة أن المرء لا يستطيع الصلاة، حتى الملجأ من الفوضى الذي يعتبره الكثيرون ملجأ لا يمكن الوصول إليه.

شاهد أيضاً:   قصة البطة والأرنب

 

لا يزال يتعين على المتحدثة توضيح ما يجب أن يحدث حتى يشعر الشخص بهذه الطريقة، على الأقل في سياق هذه القصيدة، ومع ذلك من السهل جدًا العثور على هذه المشاعر داخل النفس أثناء القراءة، لقد شعر جميع الناس بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه، باليأس وعدم القدرة على التصرف.

 

في السطور التالية تصف المتحدثة ما سيحدث بعد ذلك، الشخص، في هذه الحالة، أو المرأة التي وجدت نفسها على حافة اليأس العاطفي أو ربما حتى الجسدي، قد تسمع شيئًا يسمح لها برفع رأسها من مصفاة أيديها، تصف المتحدثة وضعًا مألوفًا للغاية، حيث يضع المرء رأسه في يديه ويفصل أصابعه حول وجهه، ممّا يخلق ما تسميه غربالًا.

 

عندما يحدث هذا وسمعت المرأة الصوت المألوف ترفع رأسها، إنها تسمع المينيمس، أو نصف الملاحظات، التي تغنيها الشجرة، هذه اللحظة هدية ترفع معنوياتها وتذكرها بأوقات أفضل، أعادها العالم الطبيعي إلى حالة ذهنية أكثر سلامًا، في المقطع الثاني تواصل المتحدثة وصف موقف آخر للصلاة، إنها تدرك أنه في بعض الليالي، لا يستطيع المرء أن يكرس نفسه للدين، يصبح المرء غير مؤمن، في هذه الحالات هناك منافذ أخرى لتخفيف التوتر والألم، يمكن أن تتخذ الصلاة أشكالًا أخرى، بخلاف التلاوات والنداءات التقليدية.

 

في هذه الحالة بالذات بينما يشعر المرء بعدم الإيمان يمكن للحقيقة أن تدخل قلبه، هذا هو الوحي أو الشعور بالتصالح مع واقع الوضع، الألم الذي يمر به المرء مألوف، والألفة هي الراحة، في النصف الثاني من هذا المقطع تصف المتحدثة شخصًا آخر وهو رجل يقف ساكنًا، إنه يتذكر صوتًا من شبابه ويعود إلى وقت أكثر سعادة، تركز هذه اللحظة بشكل إضافي على أهمية الإجراءات والذكريات والخبرات البسيطة، يمكن لهذا الشخص أن يسمع شبابه من خلال الهتاف اللاتيني لقطار، لقد قام باتصال من خلال العالم من حوله.

شاهد أيضاً:   قصة الضفدع والجندب المزعج

 

في الرباعية الأخيرة من هذه القصيدة تتحرك المتحدثة لتضم نفسها داخل جسد الأشخاص الذين يعانون من لحظات اليأس، تسأل القراء، أو أي شخص يستمع إلى القصيدة، وتقول صلوا من أجلنا الآن، في إشارة إلى كل أولئك الذين يعانون، في السطور الأخيرة من هذا القسم تستحضر ذكريات أخرى قد تأخذ شخصًا بعيدًا عن ضغوط العالم وتطرح المزيد من الأفكار الممتعة عن الماضي.

 

إنها تتحدث عن أصوات مقاييس البيانو من الدرجة الأولى، التي يوشك النزيل على سماعها أثناء النظر في جميع أنحاء المدينة التي يقيم فيها، مرة أخرى يتم نقل هذا الشخص المميز إلى ماضيه، في الذاكرة التالية تتذكر المتحدثة صوت شخص ما ينادي طفله والأصوات التي يتكون منها اسم الطفل، ممّا يساعد على مواساة شخص آخر بسبب خسارته.

 

في المقطع الأخير القصير المكون من سطرين توصل المتحدثة إلى خاتمة كل ذكرياتها عن التجارب المختلفة وبدائل الصلاة مثل الدعاء والالحاح فيه، تصف كيف يمكن أن يكون هناك ظلام في الخارج، وقد تكون نظرة المرء باهتة بسبب أحداث الحياة، ولكن في الداخل هناك شيء آخر يحدث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى