الصيدلة

كيفية استعمال بروبيوتيك

كيفية استعمال بروبيوتيك هو سؤال هام يشغل بال الكثير من الناس فكل جسم منا له استجابات مختلفة عن الآخر ولكن بشكل هام لتحقيق توازن الأمعاء عن طريق استخدام هذه الخمائر وهناك طريقه عامة لنظام البروبيوتيك في الاستخدام وهو أخذه على معدة فارغة مما يساعد على حدوث توازن بالجهاز الهضمي في هذا المقال عبر موقعي سنوضح بالتفصيل كيفية استعمال بروبيوتيك.

كيفية استعمال بروبيوتيك

فيما يلي سوف نلقي الضوء على كيفية استعمال بروبيوتيك:

  • تؤخذ قبل الأكل: أن نتناول البروبيوتيك على معدة فارغة كي لا تتخمر مع الطعام فتؤخذ في الصباح قبل تناول أي شيء
  • تؤخذ بشكل يومي: من الضروري جدًا الاستمرارية والالتزام في اتباع نظام البروبيوتيك خصوصًا إذا كانت هذه أول مره لاستخدامه فمن الضروري اتباع روتين معين لتسجيل ملاحظات دقيقة عن استخدام بروبيوتيك.
  • تتطلب جهدًا متواصلًا: بالرغم من أن البروبيوتيك يتطلب جهد متواصل يجب من بين الحين للآخر التحقق من مدى تأثيره على الجسم لنرى كيف سيكون حالنا عند ترك هذه الحبوب فكل جسم يستجيب بشكل مختلف عن الجسم الآخر ولذلك يجب أن يبحث كل فرد منا عما يلائمه
  • أخذ استراحات شهريةيجب أن يتفقد الفرد حالة جسمه من الحين للآخر بعد اتباع روتين البروبيوتيك لفترة من الزمن وتدوين الملاحظات التي يشعر بها الفرد لمعرفة إذا كان هناك علاقة بين هذه البكتيريا النافعة وبين راحة الجهاز الهضمي وبذلك من الهام ترك الحبوب بضعة أيام في الشهر.

الجرعة المناسبة من البروبيوتيك

بعد أن تعرفنا على كيفية استعمال بروبيوتيك، سوف نقول الضوء أن الأبحاث إلى أن الجرعة المناسبة من البربيوتيك تتراوح بين 1 مليار إلى 10 مليار وحدة تشكيل مستعمرة لأن هذه النسبة هي التي تؤثر في الأمعاء الغليظة وتقوم بوظيفتها داخل الجسم.

يجب أن تكون البكتيريا النافعة حية داخل المكملات الغذائية عند تناولها فيجب اتباع النصائح عند تخزين البروبيوتيك للحفاظ على فاعليته ومن هذه النصائح:

  • حفظ البروبيوتيك بعيدًا عن الحرارة والرطوبة والهواء.
  • قد يلزم علينا أن نحفظ بعض أنواع البروبيوتيك في مكان بارد.

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟

هناك عدة عوامل تحدد لنا متى يبدأ مفعول البروبيوتيك في الظهور على المريض ومن هذه العوامل:

 

  • نوع سلالة الكائنات الحية الدقيقة أو البكتيريا النشطة داخل النوع المستخدم من المكملات الغذائية.
  • الحالة الصحية للمريض الذي يستخدم البروبيوتيك.
  • الجرعة التي يستخدمها المريض تحتوي على نسبة قليله أم كبيرة من البكتيريا.
  • جودة المنتج المستخدم.
  • إذا كان البروبيوتيك مستخدم من قبل الشخص لعلاج الحالات الحادة من الإسهال فإن تأثيره يظهر خلال بضعة أيام.
  • يختلف التأثير تبعًا للحالة التي تستخدم بروبيوتيك فإذا كانت الحالة من الحالات المرضية المزمنة أو التي تعاني من اضطرابات في المناعة فإن التأثير يظهر بعد فترة طويلة.
  • أوضحت بعض الأبحاث إلى أن التأثير يكون أسرع في الحالات التي تعاني من متلازمة القولون العصبي حيث تظهر نتيجة التحسن في خلال 8 أسابيع من استخدام البروبيوتيك.
  • توضح لنا دراسة اخرى انخفاض معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي عند تناول جرعة كبيرة من البروبيوتيك تصل إلى 12 أسبوعًا مقارنة بآخرين تناولوا علاج وهمي.
  • يمكن أن يعمل البروبيوتيك عند استخدامه على المدى الطويل كمعزز للجهاز الهضمي وللجسم عامة.
  • استخدام خميرة البروبيوتيك من نوع السكيراء (Saccharomyces boulardi) تظهر فاعلية خلال 3 أيام فقط مما يساعد على تخفيف الأعراض بشكل كبير.
  • تختلف المدة الزمنية حسب نوع البكتيريا المستخدمة فمثلا هناك تحسن واضح في الحالات التي تستخدم سلالة (Bifidobacteria lactis) وهي من نوع النستقية اللبنية وذلك عند استخدامها يوميًا ولمده اسبوعين فقط.
  • هناك أنواع أخرى من السلالات تسمى الملبنة المشقوقة Lactobacillus) rhamnosu) يحتاج إلى مده طويله تصل إلى شهر تقريبًا حتى يظهر تحسن في الأعراض.
شاهد أيضاً:   دواء سبازمومين Spasmomen لعلاج القولون

طريقة عمل البروبيوتيك

  • يقول الباحثون أنه عندما يفقد الجسم البكتيريا المفيدة عند تناول المضادات الحيوية مثلا يساعد البروبيوتيك في تعويضها مما يساعد على حدوث التوازن بين البكتيريا النافعة والبكتيريا الضارة لكي يعمل الجسم بكفاءة.

 

بروبيوتيك للقولون

  • تساعد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك على التخفيف من مشاكل القولون والحفاظ على الجهاز الهضمي لأن هذه البكتيريا المفيدة والخمائر التي تعيش في الجسم تساعد على عمله بكفاءة وأيضًا يحارب البكتيريا السيئة.
  • استخدم البروبيوتيك لعلاج العديد من المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي مثل (الإسهال- القولون العصبي- محاربة سرطان القولون)

إن فوائد البروبيوتيك للقولون مفيدة ومن أهمها:

استعادة التوازن البكتيري في القولون

تعد اسباب امراض القولون غير معروفة بدقة ولكن تغيير حركة الأمعاء والنمو الزائد للبكتيريا والحساسية من بعض الأغذية والتهاب الأمعاء من أهم أسباب التهاب القولون.

يمتلئ القولون ببكتيريا نافعة تعرف باسم فلورا الأمعاء ويؤدي خلل هذه البكتيريا إلى ظهور أعراض القولون العصبي.

أثبتت الأبحاث أن 84% من مرضى القولون العصبي يعانون من فرط نمو جرثومي في الأمعاء الدقيقة ويساعد البروبيوتيك على اتزان الجهاز المناعي.

يساعد البروبيوتيك على تقليل أعراض القولون العصبي ومنها:

  • تبطين سطح الجهاز الهضمي لمنع الكائنات الضارة من الوصول إليه.
  • يقوي بروبيوتيك انسجة الأمعاء.
  • يساعد الجسم على هضم الطعام.
  • تقليل حساسية القناة الهضمية.
  • تقليل حساسية القناة الهضمية.
  • تنظيم استجابة الجهاز المناعي.

تخفيف أعراض القولون العصبي

القولون العصبي مرض مزمن يسبب آلام في البطن وتغيير في حركة الأمعاء مثل (الإسهال- الغازات- الإمساك- الانتفاخات- الغازات)

وهناك فوائد للبروبيوتيك على القولون حيث أن هناك 10 سلالات من البروبيوتيك تساعد على تقليل أعراض القولون العصبي ومن هذه الأعراض:

  • ألم البطن: هناك سبع أنواع من البروبيوتيك اثبتت الابحاث انها تساعد على التقليل من آلام البطن.
  • الإسهال: يساعد نوعين من سلالات البروبيوتيك على التقليل من آثار الإسهال
  • الإمساك: أظهرت بكتيريا الشقاء اللبنية (Bifidobacterium lactis) وفطريات السكيراء الجعوية (Saccharomyces cerevisiae) تأثير إيجابي للحد من آثار الإمساك المرتبط بالقولون العصبي.
شاهد أيضاً:   متى يبدأ مفعول كريم بيجمانورم

محاربة سرطان القولون

  • استخدام بروبيوتيك مفيد لمرضى سرطان القولون حيث أن هناك تأثير مضاد لحدوث طفرات الحمض النووي الذي يؤدي إلى نمو الورم عند تناول الألبان المخمرة وأيضًا لبروبيوتيك القدرة تغيير طريقة نمو الخلايا السرطانية
  • ويؤدي تناول الأطعمة المحتوية على بروبيوتيك إلى تخمرها في القولون وإنتاج أحماض دهنية مضادة للسرطان.

 

بروبيوتيك للأطفال

تمتلك بكتيريا البروبيوتيك العديد من الفوائد التي تساعد الرضع والأطفال ومن أبرز هذه الفوائد:

  • تقي البكتيريا النافعة من العديد من أمراض الجهاز الهضمي للرضع والأطفال.
  • تقليل الإصابة بالإسهال الحاد أثناء تناول الأطفال المضادات الحيوية حيث أن المضادات الحيوية تقضي على البكتيريا النافعة كما تقضي على البكتيريا الضارة في الجسم.
  • التقليل من مدة المرض عند الرضع والأطفال.
  • تقليل متلازمة القولون العصبي عند الأطفال.
  • الوقاية من الحساسية التي تصيب الجهاز التنفسي وأيضًا الطفح الجلدي عند الرضع والأطفال.
  • قد يساعد البروبيوتيك على إضافة بكتيريا نافعة في أمعاء الطفل أو الرضيع.
  • يساعد على إبطاء نمو بعض الأورام السرطانية عند الرضع والأطفال وهذه الفائدة من أهم فوائد البروبيوتيك للرضع والأطفال.

 

بروبيوتيك طبيعي

هناك العديد من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك الطبيعي أو البكتيريا النافعة لذلك يجب استخدامها بشكل يومي في الوجبات اليومية للحصول على فوائدها ومن أهم هذه الأطعمة:

  • الزبادي: يعد الزبادي من أهم الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك فهو يساعد على تنظيم وتحسين مستويات البكتيريا النافعة وبالتالي تعزيز عمليات الهضم لذلك من الضروري تناول كوب زبادي يوميًا.
  • الكفير: هو مشروب هندي عبارة عن حليب متخمر يتم عمله عن طريق وضع حبوب الكفير في حليب البقر أو الماعز لإنتاج شراب حمضي محتوي على البكتيريا النافعة للأمعاء وأيضا له تأثير هام وإيجابي على صحة القلب.
  • الموز الأخضر: وهو الموز قبل تمام النضج وهو الأكثر فائدة من الموز الناضج فهو يحتوي على البروتينات وخاصة النشا المقاوم بالإضافة إلى احتوائه على الألياف والفيتامينات والمعادن وأيضًا يوفر الموز الأخضر تغذيه جيده للبكتيريا النافعة وأيضًا فيتامينات هامة للجسم للحفاظ على صحة القلب.
  • حساء الكيمتشي: هو طعام كوري شائع لديهم وهو عبارة عن خضروات متخمرة بكتيريا حمض اللاكتيك ويساعد هذا الطعام على الوقاية من الإمساك والتقليل من نسبة الكوليسترول في الدم ويعزز من وظائف الدماغ والمناعة ويقلل من فرص حدوث الشيخوخة المبكرة.
  • مخلل الملفوف: هو طبق مشابه لطبق الكومتشي الكوري ولكن على الطريقة الألمانية يحتوي على حليب ومحلول ملحي مخمر وملفوف وجذر وبعض التوابل ويعد من المصادر الهامة للبكتيريا النافعة وهو من أفضل الأطباق فائدة للمعدة لذلك ينصح بتناوله.
  • مخلل الخيار: يحضر عن طريق خيار موضوع داخل محلول ملحي ويترك فتره في المحلول باستخدام بكتيريا حمض اللاكتيك وهو من أفضل المصادر لبكتيريا البروبوتيك التي قد تحسن حالة الجهاز الهضمي.
  • الثوم: الثوم له خصائص قوية في تعزيز الجهاز المناعي وتعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء فيجب أن نتغاضى عن الرائحة الغير محببة له ونتناوله بصورة مباشرة لنجني أفضل نتيجة وإذا صعب علينا ذلك نتناوله مطبوخ.
شاهد أيضاً:   بخاخ الجيوب الأنفية ..” فليكسونيز ” Flixonase

 

تناول بروبيوتيك للنساء

  • يعتبر تناول بروبيوتيك للنساء وخصوصًا تلك التي تحتوي على مجموعة اللاكتوباسلس إجراء آمن للحد من تكرار حدوث التهابات المسالك البولية.
  • استندت أغلب الدراسات على أن اللاكتوبسلاي يسيطر على الفلورا الطبيعية لدى النساء السليمات قبل انقطاع الطمث وهذا يزيد من الإصابة بالتهاب المسالك البولية وبذلك يساعد اللاكتوباسلس في منع نمو وتكاثر البكتيريا داخل المسالك البولية.

وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا بعد أن تعرفنا من خلاله على كيفية استعمال بروبيوتيك، وتعرفنا على الفائدة الكبيرة والهامة للبروبيوتيك ولذلك يجب علينا أن نهتم بتناوله بشكل يومي في الأغذية والوجبات اليومية أو عن طريق كبسولات بعد استشارة الطبيب.

كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك, كيفية استعمال بروبيوتيك,

زر الذهاب إلى الأعلى