معلومات دينية

كيفية قيام ليلة النصف من شعبان

كيفية قيام ليلة النصف من شعبان هي الطريقة التي يريد بعض المسلمين الحصول عليها وتعلمها ، بالتزامن مع قدوم ليلة وسط شعبان ، وذلك عندما سمع المسلمون بفضيلتها ونعمها . للقيام بذلك ، حتى يتقبل الله عبادة المسلمين ، ويكتب لهم أجرها ، ومن خلال موقعي يتضح صلاة منتصف شعبان ، وكيفية إحياء ليلة منتصف شعبان ، ، وسيتم توضيح بعض أحكامه.

كيفية قيام ليلة النصف من شعبان

عند بحث المسلم عن كيفية قيام ليلة النصف من شعبان فمن المهم له أن يعلم أنّه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قيام ليلة النصف من شعبان أيّ دليلٍ صحيح وكلّ ما ورد باطلٌ لا يصح نسبه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز للمسلم أن يخصص ليلة النصف من شهر شعبان لقيامها، بل هي كباقي الليالي لا فرق بينها في ذلك، فلا يزيد فيها ولا ينقص ولا يقوم ليلها تخصيصًا لها، ولو أراد أن يخصص عبادة بوقتٍ محد فلا بدّ أن يكون معه دليلٌ صحيح وواضح فيها، وهذا الأمر لم يوجد في قيام ليلة النصف من شعبان، فقيامها وتخصيصه بدعة محدثة في الدين، ويجب الابتعاد عنها، والتحذير منها، ولا بدّ من الإشارة أنّه لو كان المسلم يقوم الليالي كلّها أو يقوم بعادةٍ من عاداته في القيام ووافق قيامه ليلة النصف من شعبان فقيامه صحيح ولا حرج عليه والله أعلم.

 

صيام ليلة النصف من شعبان

بالتعرف على كيفية قيام ليلة النصف من شعبان فسيتم الخوض في صيام ليلة النصف من شعبان وما ورد فيها، ومن المعروف عن أهل العلم أنّهم قالوا لا يجوز تخصيص ليلة النصف من شعبان بالصيام، وتخصيصها بدعةٌ منكرة، أمّا صيامها مع سائر أيّام شعبان، أو أن تكون قد وافقت عادة صيامٍ للمسلم كصومه الأيّام البيض فلا حرج بذلك، أمّا تخصيصها دون غيرها بالصيام فلا يجوز، ومن الضروري أن يعلم المسلم أنّ الإكثار من الصيام في شهر شعبان المبارك مستحب، لما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ حتَّى نقولَ لا يُفطِرُ ويُفطِرُ حتَّى نقولَ لا يصومُ وما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَكملَ صيامَ شَهرٍ قطُّ إلَّا رمضانَ وما رأيتُه في شَهرٍ أكثرَ صيامًا منهُ في شعبانَ”. والله أعلم.

شاهد أيضاً:   متى يبدأ وينتهي الثلث الأخير من الليل

هل صح شيء في فضل النصف من شعبان

مع أنّ أهل العلم قالوا في كيفية قيام ليلة النصف من شعبان أنّ قيامها وتخصيص القيام فيها بدعة ولا يجوز، إلّا أن ليلة النصف من شعبان ورد في فضلها الكثير من الأحاديث الشريفة في السنة النبوية الشريفة، وبعضها صحيحٌ وأخذ به أهل العلم، ولعل أبرز ما ورد في فضلها هو ما رواه الصحابي الجليل أبو ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: “إذا كان ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ اطَّلع اللهُ إلى خلقِه ، فيغفرُ للمؤمنِ ، ويُملي للكافرين، ويدعُ أهلَ الحقدِ بحقدِهم حتَّى يدعوَه”. كما ذكر الكثير من أهل العلم قيمة فضلها وبركة وقتها إلا أنّه لا يجوز تخصيصها بعمل أو عبادة والله أعلم.

 

أحاديث منتشرة لا تصح عن ليلة النصف من شعبان

قبل ختام مقال كيفية قيام ليلة النصف من شعبان تجدر الإشارة إلى أنّه انتشر الكثير من الأحاديث الغير صحيحة عن هذه الليلة والتي يتم نسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذبًا، ولا يصحّ منها شيء، ومنها ما يأتي:

  • “صلاة ليلة النصف من شعبان ودعاؤها، الصلاة الألفية، وكذا الدعاء ليلة النصف من شعبان: اللهم يا ذا المنِّ ولا يُمن عليه… أو الدعاء ليلة النصف من شعبان: إلهي بالتجلِّي الأعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المكرَّم”.
  • “في ليلة النصف من شعبان يُوحي الله إلى ملَك الموت بقبْض كل نفَس يريد قبضها في تلك السَّنة”.
  • “إذا كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ نادَى منادٍ: هل من مُستغفرٍ فأغفرَ لهُ، هل من سائلٍ فأُعطيَهِ؟ فلا يَسألُ أَحَدٌ شيئًا إلا أُعْطِيَ إلا زانيةٌ بِفَرْجِهَا أو مُشركٌ”.
  • “يا عليُّ، مَن صلَّى مِئةَ ركعةٍ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ، و{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} عشرَ مرَّاتٍ؛ إلَّا قضَى اللهُ لهُ كلَّ حاجةٍ… الحديثَ”.
شاهد أيضاً:   سبب صيام العشر الاوائل من ذي الحجة والأعمال المستحبة فيها

 

إلى هنا نختتم مقال كيفية قيام ليلة النصف من شعبان، والذي بيّن حكم القيام في ليلة النصف من شهر شعبان، وبيّن حكم صوم يوم النصف من شعبان، كما ذكر عديد الأحاديث المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم، وبعض ما صحّ عن ليلة النصف.