الجغرافيا

مدينة الصخيرات في المغرب

قائمة المحتويات:

نبذة عن مدينة الصخيرات:

 

مدينة الصخيرات هي واحدة من المدن التي تقع في دولة المغرب العربية في شمال قارة إفريقيا، وتعتبر المدينة من المدن التي شهدت تقدمًا سريعًا للغاية في السنوات الأخيرة لا تقتصر فقط على شواطئها الجميلة أو مناظرها الطبيعية الرائعة، بل إنها تزخر أيضًا بالأماكن التاريخية الرائعة التي تجذب الكثير من السائحين على الرغم من نسيان تصنيفها ضمن التراث الوطني للمملكة.

 

مدينة الصخيرات هي مدينة ساحلية في المغرب تقع بين مدينة الرباط العاصمة الإدارية للمغرب، ومدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب، حيث يبلغ عدد سكانها نحو ما يقارب 400000 نسمة، وتتمتع بموقع جغرافي جيد جدًا بالإضافة إلى مناخ صغير معروف بفوائدها، ولطالما حظيت المدينة بشعبية مع مجموعة الطائرات الوطنية وخاصة تلك القريبة من القصر، الشاطئ المفضل للعائلة المالكة وغالبًا ما نرى الأمراء والأميرات والوفد المرافق لهم.

 

توفر مدينة الصخيرات للزائرين مدينة ساحلية هادئة شواطئها الرائعة للاستمتاع بحمامات الشمس وميناء صغير للتنزه لمشاهدة القوارب الزرقاء الصغيرة التي تجلب الصيادين المغاربة الشجعان إلى المحيط الأطلسي لصيد عشاءك، وغالبًا ما تقترن ببلدة سان في فرنسا، في قلب حي تمارة الحديث توجد القصبة القديمة وهي عبارة عن حصن عسكري بناه الموحدون في المدينة في بداية حكمهم في القرن الثاني عشر، ثم واصل الخلفاء بعد ذلك أعمال البناء التي اكتملت في عهد مولاي عبد العزيز في بداية القرن العشرين.

 

هذا الموقع الذي تبلغ مساحته 72 هكتارًا هو موطن لمسجد قديم وضريح سيدي لحسن ومباني تاريخية أخرى، وكلها محاطة بجدران يبلغ ارتفاعها 6.5 مترًا، حيث كانت القصبات ذات يوم قلب المدن المغربية، وتضم مدينة الصخيرات أيضًا مجموعة من مناطق الغابات الطبيعية والتي من صنع الإنسان، الحزام الأخضر للرباط الذي يغطي مساحة 1500 هكتار هو المساحة الخضراء الرئيسية للمنطقة بعد غابة تمارة القديمة المتدهورة بشدة.

شاهد أيضاً:   قصة قلعة بهانغار المرعبة

 

السياحة في مدينة الصخيرات:

 

شاطئ الصخيرات وهو مكان مثير للاهتمام إلى حد ما للزيارة على بعد 15 ميلاً فقط من مدينة الرباط، إنها واحدة من الأماكن القليلة التي ستشاهد فيها السائحين الأوروبيين بلباس السباحة يتشاركون شاطئ البحر مع مغاربة يرتدون ملابس كاملة، نظرًا لطقسه الاستثنائي ومياهه الهادئة فقد تم اختيار هذا الشاطئ كموقع للقصر الصيفي للملك، فقط لإعطائك فكرة عن مستوى الفخامة والروعة وبالطبع الإجراءات الأمنية التي يمكنك توقعها هنا، في الواقع يستمتع المجتمع المغربي الراقي والمسافرون من رجال الأعمال على حد سواء بقضاء بضعة أيام في الاسترخاء في هذا الملاذ الساحلي والفنادق والمطاعم موجهة نحو ذلك بالضبط، مشهد لا ينبغي تفويته هو بحيرة الصخيرات الجميلة.

 

مدينة الصخيرات هي مدينة ساحلية صغيرة من حيث المساحة والخدمات، حيث يمكن للزائر أن ينهي جولته فيها في يوم واحد، ولا يوجد الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها ومناطق الجذب التي يمكنك زيارتها في هذه المدينة، وتعد المدينة محدودة من حيث عدد خيارات الإقامة، حيث تعتبر الفنادق في المدينة قليلة مقارنة مع المناطق المجاورة، وعادة ما يفكر الناس في التوقف سريعًا في المدينة قبل التوجه إلى المدن المجاورة، يمكنك التوقف في المدينة لتناول وجبة خفيفة سريعة وأخذ قسط من الراحة أثناء الرحلات في المناطق المجاورة.

 

تعتبر مدينة الصخيرات أيضاً معروفة داخل المغرب بشواطئها المثالية على حافة المحيط الأطلسي، خلال العقد الماضي تطورت بشكل كبير خاصة مع خصائص الشاطئ من الدرجة العالية، حيث تتمثل الحياة في مدينة الصخيرات بين سكان الريف الذين يعيشون من المنتجات الزراعية ووسط المدينة البلدي الرشيق وموقع المحيط حيث يوفر ميناء صغير أصيل العمل للعديد من الصيادين.

شاهد أيضاً:   بماذا تشتهر ألبانيا

 

يعتبر الشاطئ الرئيسي في مدينة الصخيرات الذي يقع بجوار القصر الصيفي للملك المغربي مكانًا معروفًا لقضاء الإجازات وملاذ عطلة نهاية الأسبوع للزوار من العاصمة الرباط، ويعد هذا الشاطئ نقطة تجمع رئيسية للمتجولين في المنطقة بأكملها، حيث تقدم جمعيتان (جمعيتان de Surf Skhirat Plage وAssociation des Jeunes Surfeurs de Skhirat) العديد من الدورات التدريبية في رياضة ركوب الأمواج لكافة المستويات، تقع الجمعيات مباشرة بجوار “منتجع وسبا لامفيتريت بالاس” الجميل، حيث يوفر هذا الفندق الفاخر شاطئًا خاصًا وراحة من الدرجة الأولى وأجواء استرخاء رائعة يقدرها المصطافون وكذلك المسافرون من رجال الأعمال الدوليين نظرًا لقربه من قاعة محمد السادس للمؤتمرات.

 

قاعة محمد السادس للمؤتمرات هي أحد أكبر الأماكن التي تقام بها المؤتمرات في منطقة شمال إفريقيا ويقع على شاطئ الصخيرات، وقد استضافت مؤخرا الحفل المخصص للتوقيع على الاتفاق السياسي لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الليبية بتاريخ 17 من شهر ديسمبر في عام 2015 ميلادي كما يقع في الصخيرات القصر الصيفي للملك المغربي محمد السادس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى