تاريخ

مقدمة عن معركة الجمل

أين وقعت معركة الجمل؟

 

معركة الجمل أو يُطلق عليها اسم معركة البصورة، وقعت معركة الجمل في مدينة البصرة بالعراق في عام (655) م بين القوات المتحالفة مع علي بن أبي طالب والقوات المتفوقة من المتمردين العرب المتحالفين مع معاوية بن أبي سفيان وعائشة زوجة النبي الذين عارضوا وضع علي بن أبي طالب كخليفة في العراق، وسُميت المعركة بهذا الاسم لأنه السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تركب هودج الجمل عند عودتها من إداء فريضة الحج وانضمامها للمعركة.

 

سبب معركة الجمل:

 

علي بن أبي طالب لم ينجح في معرفة المسؤول عن مقتل عثمان بن عفان، كان سبب قيام  أول حرب أهلية كبرى في الإسلام وهي حرب الفتنة، من مبادئ الإسلام  يجب على المسلمين ألا يقاتلوا المسلمين أبدًا، بدعم زوجة النبي محمد، عائشة بنت أبو بكر، فشل التمرد، على الرغم من خسارة المعركة، إلّا أنّ عائشة كانت شخصية محترمة وموقرة.

 

في عام (656)م، حوصر الخليفة الراشدي عثمان بن عفان في منزله، محاطًا بالمتمردين الذين كانوا غير راضين عن خلافة عثمان بن عفان، رفضوا تزويده بالطعام والماء واحتجزوه في السجن، على أمل إجباره على التنازل عن العرش، قتله عبد الله بن سبأ وهو يهودي الأصل أظهر لسيدنا عثمان بن عفان أنه مسلم وغدره وقام بطعنه.

 

قام علي بن أبي طالب بإرسال ولديه، الحسن والحسين، للدفاع عن عثمان بن عفان، على الرغم من أن الأمر كان محل نزاع سابقًا، إلا أن علي بن أبي طالب عرض عليه غالبية المسلمين الخلافة بعد وفاة عثمان، وبحسب ما ورد رفض الخلافة ومع ذلك، وافق في وقت لاحق على الخلافة.

 

هذه الأحداث استاء المسلمون من الواضح أنّهم كانوا يعتقدوا أن علي بن أبي طالب كان مخطئًا في شغل نفسه في مهام أخرى قبل العثور على قاتل عثمان، تحدو خلافة علي بزعم أن علي لم ينجح في العثور على قاتل عثمان، داعياً إلى الانتقام، القصاص لعثمان، بعد أن تم اختيار علي ليكون الخليفة الرابع، حرض المعارضون على التمرد ضد حكمه، على الرغم من معارضتهم السابقة لعثمان.

شاهد أيضاً:   ثورة شبيب بن يزيد الشيباني على الدولة الأموية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى