إذاعة مدرسية

مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية

مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية ، حظيت القصيدة العربية بمكانة عظيمة منذ القدم ، حيث اهتم بها الشعراء والنقاد القدامى والمعاصرون ، ودرسوها على نطاق واسع ، حيث حظي البناء الشعري بمكانة كبيرة ، لما لها من جمال فني للكلام ، إنها المفتاح الأول الذي يزود الناقد بالقدرة على إيضاح الرسالة التي يريد إيصالها من خلال قصيدته ، وفي مقالنا اليوم عبر موقعي سوف نتعرف على مقدمة لقصيدة للإذاعة المدرسية.

مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛

  • مقدمة القصيدة هي المدخل الأساسي لأي شاعر لتقديم فكرة قصيدته، فهي تعد تمهيداً للشخص المتلقي للقصيدة.
  • بالإضافة إلى أنها تحتوي على جمل بلاغية شديدة الجمال، كذلك هي تعد بمثابة مفتاح القبول للمتلقي.
  • فإذا صلحت البداية أو الافتتاحية تركت أثراً كبيراً في ذهن القارئ والمتلقي، وأصبح أكثر شغفاً لتلقي ما يليه.
  • في الواقع لم يقم الشعراء العرب في قديم الأزل بتحديد مقدمة معينة أو شكلاً واحداً.
  • وقاموا باتباعه عند إلقائهم لأي قصيدة، وذلك بسبب أن مقدمة القصيدة لها الكثير من الأشكال والأنواع.
  • وعلى الرغم من ذلك فهناك بعض المقدمات التي انتشرت بين الشعراء بشكل كبير مثل المقدمة الغزلية أو المقدمة الطللية.
  • لكن لم يتم الوقوف على مقدمة معينة يمكن أن يبدأ بها الشاعر.
  • وإن كان ما ذكرناه سابقاً يختص بعصر معين فقط ولم يعمم بعد ذلك.
  • لكن إذا نظرنا إلى القصائد الشعرية القديمة نجد أن الشعراء الجاهليين قد أخذوا مسالك عدة.
  • كذلك نجدهم في بعض الأحيان قد التزموا بالمقدمات التي ذكرناها سابقاً وأضافوا إليها بعض المقدمات الأخرى مثل:
  • مقدمة الشباب والشيب، أو مقدمة وصف الطيف، أو مقدمة الفروسية، وكذلك مقدمة وصف الليل.
  • وذلك لم يكن سارياً على كافة شعراء الجاهلية، وإنما هناك بعض القدماء الذين نظروا إليها في بعض الأحيان.
  • لكن الجدير بالذكر أن الشعراء المحدثين لم يلتفتوا إلى مثل تلك مقدمات أبداً، ما عدا الدكتور يوسف خليف.
  • وهو من الشعراء المحدثين الذي التزموا بمقدمة الفروسية، وكذلك المقدمة الطللية، والمقدمة الخمرية، ومقدمة وصف الطيف، ومقدمة الشباب والشيب.
شاهد أيضاً:   إذاعة مدرسية عن التواضع

 

 مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية عن حب الوطن

  • حب الوطن هو الحب الذي يأتي بعد حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فالوطن هو المكان الذي ولدنا فيه.
  • وكذلك فيه ترعرعنا على أرضه، وأكلنا من خيره، وتعلمنا في مدارسه وجامعاته.
  • وأيضًا شربنا من مياه نيله الجليل، وفيه تكونت كافة ذكرياتنا.
  • وتعد القصيدة هي المتنفس الذي يمكن لكل مصري أن يعبر فيه عن حبه لوطنه.
  • ويبوح بمشاعره لوطنه الحبيب، ويمكن أن نقدم ذلك من خلال الإذاعة المدرسية.
  • التي تسهم بشكل كبير في غرس حب الوطن داخل قلوب أبناءه، لكي يفهموا معنى كلمة الوطن.
  • فالجدير بالذكر أن الوطن هو الموطن والكيان، وكلمة الوطن ليست مجرد كلمة، وإنما هو احتواء كامل للإنسان.
  • يبنى على المشاعر النبيلة السامية، فحب الوطن هو الدافع لتعميره، وحب الوطن هو الذي ينبغي أن يسيطر على كافة تفكيرنا وإحساسنا.
  • وليس ذلك فحسب بل إن واجبنا تجاه وطننا يعد مقياس لحبنا له، فكلما نظرنا إلى هذا الوطن على أنه الأرض والعرض.
  • وإنه وجب عليك حمايته، أثبت حينها إنك بالفعل تستحق أن تكون من أبناء هذا الوطن.
  • لذلك قدم الشعراء على مر العصور الكثير من القصائد عن الوطن. بالإضافة إلى إنه نسجت الكثير من الأغاني التي تتحدث عن حب الوطن.

نذكر منها ما يلي:

“وطني أحبك لا بديل.

أتريدُ من قولي دليل.

سيظلُ حبك في دمي.

لا لن أحيد ولن أميل.

سيظلُ ذِكرُكَ في فمي.

ووصيتي في كل جيل.

حُبُ الوطن ليسَ ادعاء.

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل.

ودليلُ حُبي يا بلادي.

سيشهد به الزمنُ الطويل.

فأنا أُجاهِدُ صابراً.

لأحُققَ الهدفَ النبيل.

عمري سأعملُ مُخلِصاً.

يُعطي ولن اُصبح بخيل.

وطني يا مأوى الطفولة.

شاهد أيضاً:   إذاعة مدرسية عن الابتسامة

علمتني الخلقُ الأصيل.

قسماً بمن فطر السماء.

ألّا اُفرِّطَ َ في الجميل.

فأنا السلاحُ المُنفجِر.

في وجهِ حاقد أو عميل.

وأنا اللهيب ُ المشتعل.

لِكُلِ ساقط أو دخيل.

سأكونُ سيفاً قاطعاً.

فأنا شجاعٌ لا ذليل.

عهدُ عليا يا وطن.

نذرٌ عليا يا جليل.

سأكون ناصح ُمؤتمن.

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل”.

 مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية عن الأم

  • الأم هي الحب الأول الذي يتخلل ثنايانا منذ أن تتفتح أعيننا للمرة الأولى، فالأم هي التي لا أستطيع أن أصفها أو أتحدث عنها.
  • فمهما تحدثت بعدد قطرات مياه البحر، ومهما تحدثت بعدد الشموس والأقمار، فلن يفي أمي حقها أبداً.
  • هي أغلى الكواكب، وهي منارة الحب، التي تضيء لي كافة أيام عمري، وهي بهجة الفصول، التي تنير لي الدنيا بكل ظلماتها.
  • أمي الحبيبة يا بوصلة حياتي، حبيبتي الغالية، التي تحتمل كافة المصاعب والأوجاع.
  • التي اختزلت كافة مشاعر الحب والحنان الفياضة لكي تبثها لي.
  • أمي التي فضلتني على نفسها، فتمنت لي ما لم تتمناه لنفسها، وأغدقت علي بالعطف والحنان.
  • وبالمثل كانت لي نعم العون في مواجهة كافة مصاعبي ومشاكلي، هي التي لم تبخل علي يوماً واحداً بعطية.
  • إذ إنها لم تبخل علي يوماً واحداً برعاية لكي أصل إلى أعلى الدرجات، وحينما أصل لتلك الدرجات.
  • أجد في قلبها أجنحة تطير وترفرف من السعادة والفرح لما وصلت إليه، فأمي هي رمز شموخي وفخري.
  • وأمي هي سبب اعتزازي بالحياة، فهي تلك الجميلة التي تغلف أيامي بالسعادة والحب.
  • ودائماً ما تتقدم لمساعدتي دون كلل أو ملل بمنتهى الإخلاص والتفاني دون أن تنتظر مني أي عائد.

وفي نفس السياق سنتناول قصيدة عن الأم كالآتي:

أحن إلى خبز أمّي.

وقهوة أمّي.

ولمسة أمّي.

وتكبر فيّ الطّفولة.

يوماً على صدر يومِ.

وأعشق عمري لأنّي.

إذا متُّ، أخجل من دمع أمّي!.

خذيني، إذا عدتُ يوماً.

وشاحاً لهدبك.

وغطّي عظامي بعشب.

تعمَّد من طهر كعبكِ.

وشُدِّي وثاقي.

بخصلة شعرٍ.

بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكِ.

ضعيني، إذا ما رجعت.

وقوداً بتنّور نارك.

شاهد أيضاً:   مقدمة اذاعة المدرسية عن التعاون

وحبل غسيلٍ على سطح داركِ.

لأنّي فقدت الوقوف.

بدون صلاة نهاركِ.

هرمت، فردِّي نجوم الطّفولة.

حتّى أشارك.

صغار العصافير.

درب الرّجوع لعشِّ انتظاركِ!.

 

مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم خلق الله وأجود البرية نفساً ويداً فكفه غمامة بالخير، غيث الجود.
  • بل هو أسرع بالخير من الريح المرسلة، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، بُعث صلى الله عليه وسلم بمكارم الأخلاق.
  • سيد على العالمين، حتى إنه أعطي غنماً بين جبلين، وأعطى كل رئيس قبيلة من العرب مائة ناقة.
  • وعندما سأله سائل عن ثوبه الذي يلبسه خلعه وأعطاه له، وعلى نفس النسق كان لا يرد طالب حاجة، إذ وسع الناس بره.
  • وعلى نفس المنوال كان صلى الله عليه وسلم كفه مدرار، وصدره واسع، وخلقه سهل.
  • فكان وجهه بسام، تراه إذا ما جئته متهللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله.
  • رسول الله أصدق من تكلم، حيث أن كلامه حق، وعدل، وصدق، لم يعرف الكذب لسانه، أو قوله.
  • وعمله كله مبني على الصدق، وسنتناول عنه قصيدة جميلة كالتالي:

“في زمنِ الجور حُلمٌ مَبرور.

يَتراءى طَيفهُ مِن حَولي ويَدور.

يبعثُ أملا يَدنو وَجِلا.

فالليلُ طغى وتَلاشى النور.

يا رسولَ الله كَم أحلُم لَو أَني.

أمشي بخُطاك وبِذا تَرضى عَني.

أسْعى مَسعاك يَغدو همُّك هَمّي.

وأكونُ فِدا دَربك هلّا تَقبَلُني.

صَلى اللهُ وزادَ ثناه.

عليكَ يا رسول الله.

يا مَن بِهُداه أسرارُ حياة.

اشفَع لنا يا حبيب الله،

وأين هي مواطن الخلل (إن وجدت)؟.

 

خاتمة مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية

وفي ختام مقدمة قصيدة للاذاعة المدرسية تظهر في طياتها عظمة القصائد الشعرية التي تغني التراث العربي الفريد، تعزز روعة اللغة العربية. يعتبر إلقاء القصائد الشعرية من أفضل الفقرات التي يمكن إضافتها إلى أي برنامج للإذاعة المدرسية، وذلك نظراً إلى فوائدها العديدة التي ذكرناها أعلاه.

مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية, مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية, مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية, مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية, مقدمة قصيدة للإذاعة المدرسية, 

زر الذهاب إلى الأعلى