معلومات دينية

من السنن القولية في الجلسة بين السجدتين

من السنن القولية في الجلسة بين السجدتين، وهو ما يهتم بمعرفته كثير من المسلمين ، لحرصهم على إتمام صلاتهم وإتمامها. الصلاة ركن من أركان الدين ، وهي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة. ويهتم موقعي بشرح ما كان يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته بين الجلستين.

من السنن القولية في الجلسة بين السجدتين

السنن الشرعية في الصلاة كثيرة ، بعضها روائي وبعضها واقعي ، ومن السنن القولية في الجلسة بين السجدتين:

  • رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي.
  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي.

السنن الشفهية هي السنن التي لا تسجد للسهو ، وهي ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في صلاته ، ولكنها ليست واجبة على المسلمين. من فعلها وقال لها أجرها. ومن لم يقلها في صلاته فلا إثم عليه. ومن السنن القولية دعاء الاستفتاح، بأن يقول المسلم في بداية صلاته: “سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك” أو أن يقول: “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، الله اغسلني بالماء والثلج والبَرَد” وغيرها من أدعية الاستفتاح، ومن السنن القولية البسملة قبل الفاتحة والتأمين بعدها، وتكبيرات الانتقال عند الخفض والرفع في الصلاة وغيرها من السنن.

 

ماذا يقال في السجود

بعد بيان عدد من السنن القولية في الجلسة بين السجدتين ولا بد من ذكر ما ورد في السجود ، وقد ورد في صيغ الذكر في السجود عدة أقوال وردت في الأحاديث الشريفة منها:

  • سُبحانَ ربِّيَ الأعلى: فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنا قال: “كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في سُجودِه: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، قال: ثم رفَعَ رأسَه، قال: فكان يقولُ فيما بين السَّجدتينِ: ربِّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، واجبُرْني، وارفَعْني، وارزُقْني، واهدِني”.
  • سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ: فعن عائشة أم المؤمين رضي الله عنها أنّها قالت: “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ”.
شاهد أيضاً:   هل تجب صلاة العيد على النساء وكيفية صلاة العيد للنساء

 

ماذا يقول المسلم في الركوع

إنّ عديد الأذكار مأثورة في الركوع، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث التي تشير إلى ما يمكن للمسلم قوله في الركوع في صلاته، ومنها:

  • سُبحان ربِّي العظيمِ: فعن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه قال: “صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ… ثُمَّ رَكَعَ، فَجَعَلَ يقولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ”.
  • سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ: فقد روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ”.
  • سبحانَك اللهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ، اللهمَّ اغفِرْ لي: وهو مذكورٌ في حديثٍ روته أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
  • اللهمَّ لك ركَعْتُ، وبك آمَنْتُ، ولك أسلَمْتُ، خشَع لك سَمْعي، وبصَري، ومُخِّي، وعَظْمي، وعصَبي: وهو ذكرٌ مشروعٌ ورد في حديثٍ رواه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

 

في نهاية مقال من السنن القولية في الجلسة بين السجدتين، تعرفنا على ما يقال بين السجدتين وما يقال في السجود والركوع.