أحاديث نبوية

هل حديث النصف من شعبان صحيح

هل حديث النصف من شعبان صحيح، في خضم البحث المستمر من قبل العديد من الأفراد الراغبين في التعرف على صحة الحديث الوارد في بيان فضل ليلة منتصف شعبان من حيث إسناد الرواة العادلين وجسد الحديث و نصه ، هل هو صحيح أم غير ذلك ، وبناءً على ما سبق ، سنتعرف عبر موقعي على المعلومات الواردة في هذا المقال والتفاصيل التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالرد على الباحثين عن حديث نصف شعبان ، وذلك من خلال الرجوع إلى مصادر الحديث الأصلية.

 

هل صح حديث النصف من شعبان

إن ليلة النصف من شهر شعبان وهو أحد شهور السنة الميلادية ورد في فضلها العديد من الأحاديث التي نُقلت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من ضمنها ما ورد على النحو التالي:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن”.
  • ومنها أيضاً قوله عليه السلام: “إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه”.
  • وقد جاء في فضل ليلة النصف من شعبان قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي “إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب”.

في سياق متصل وفي سبيل الرد على الباحثين عن مدى صحة هذه الأحاديث الواردة لبيان فضل هذه الليلة، تجدر الإشارة بالقول أنه ومن خلال الرجوع إلى مصادر الحديث الأصلية وبالاعتماد على آراء علماء الفقه والسنة النبوية إن  الحديث الوارد في فضل النصف من شعبان إسناده ضعيف ولا يصح، ويعزو العلماء السبب في ضعف سنده أنه لا يجوز في أي عبادة من العبادات التخصيص والحديث هو قوله صلى الله عليه وسلم (إذا كانت لَيْلَةُُ النِّصْفِ من شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فإن اللَّهَ يَنْزِلُ فيها لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فيقول: ألا من مُسْتَغْفِرٍ لي فَأَغْفِرَ له، ألا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، ألا مبتلى فَأُعَافِيَهُ، ألا كَذَا ألا كَذَا حتى يَطْلُعَ الْفَجْرُ).

شاهد أيضاً:   إياكم وخضراء الدمن هل الحديث صحيح

 

حديث النصف من شعبان ترفع الاعمال

أما فيما يتعلق بالحديث الوارد في رفع الأعمال إلى الله عزو وجل في شهر شعبان أو في ليلة منتصف شعبان. فقد توجه بعض الباحثين بطرح سؤاله. (هل صحيح أن الأعمال ترفع في شعبان وتضاعف فيه الحسنات). من خلال ما قام بروايته رواة الحديث الثقات العدول نستطيع الحكم بصحة هذا الحديث أم لا والحديث جاء على النحو التالي

(روى أبو داود والنسائي وابن خزيمة من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما. قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم في شعبان؟. قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم. والحديث حسنه الألباني).

وهذا يدل على صحة الحديث الشريف كون سلسلة الرواة رواة موثوق بنقلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم إلى يوم الدين. في الإطار ذاته نستنتج من الحديث السابق أن الأعمال ترفع إلى الله تتعالى في شهر شعبان كما بيّن متن الحديث.

حديث يطَّلِعُ اللهُ إلى عبادِه ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ

إن لله أيام في العام فهي منح وصدقة من الله تعالى على الإنسان أن يستغلها أحسن استغلال. ويغتنم ما فيها من فرص مضاعفة الأجور. من ضمن هذه الأيام التي يحرص الناس على اغتنامها ليلة النصف من شهر شعبان. ومما جاء في الأحاديث في فضل هذه الليلة. قوله صلى الله عليه وسلم. (“يطلِع اللهُ إلى عباده ليلة النصف من شعبان ؛ فيغفِر للمؤمنين ،ويمهِل الكافرين ، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه”.

وفي رواية :” يطَّلِعُ اللهُ إلى جميعِ خلقِه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقِه إلا لمشرك، أو مشاحِن). إن هذان الحديثان هما أصح الأحاديث والروايات التي رويت في التعبير عن فضل ليلة النصف من شعبان.

شاهد أيضاً:   صحة حديث يعتق الله في اخر ليلة من رمضان

 

هل حديث النصف من شعبان صحيح. لقد جاء هذا الطرح بناءً على بحث الكثير من الأفراد الراغبين في التعرف على مدى صحة الحديث. الوارد في فضل ليلة النصف من شهر شعبان. بدورنا قمنا بعرض كافة المعلومات والتفاصيل ذات الصلة. بذلك وبما تقدم نكون توصلنا إلى نهاية هذا المقال.

هل حديث النصف من شعبان صحيح, هل حديث النصف من شعبان صحيح, هل حديث النصف من شعبان صحيح