شخصيات إسلامية

الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم هو

الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم هو  ؟ سؤال سنتعرّف على جوابه في هذا المقال، فقد رافق الصحابة-رضي الله عنهم-الرسول-صلّى الله عليه وسلّم-في دعوته، وتزوّدوا من علمه، وتميّزوا عن سائر البشر بصحبة خير البشر، وقد اشتهر كلُّ صحابي من صحابة رسول الله بشيء يميّزه، فمنهم من اشتهر بكرمه، ومنهم من اشتهر بكثرة روايته لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ومنهم من اشتهر بحسن صوته في تلاوة القرآن الكريم، وفي هذا المقال عبر موقعي سيتم الإجابة عن سؤال الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم هو.

 

 

صحابة رسول الله

هم من رأوا الرسول-صلّى الله عليه وسلّم- وهم على الإيمان، ورافقوه في مسيرة الدعوة الإسلامية، و لصحابة رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-مكانة رفيعة في مساندته ودعمه في نشر الدعوة الإسلامية والدين الإسلامي، فكانوا بمثابة الجيش الذي يرافق رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-في حياته، وهم-رضي الله عنهم-من خيرة البشر، وأحسنهم خُلقًا، وأسواهم عقيدًا، وأكثرهم إيمانًا، وذلك بفضل مرافقتهم لخيرة البشر رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم، فقد تأثّروا بأخلاقه، وتعلّموا من خير علمه، واتّبعوا أفعاله الكريمة وسنته الشريفة، فقد فدوا الإسلام ورسوله-صلّى الله عليه وسلّم-بأموالهم وأرواحهم وأبنائهم، فرفعهم الله تعالى درجات، وجعل مصيرهم جنان الخلد، وبشّر بعضهم بالجنة قبل وفاتهم، فكانوا خير رجال في تاريخ الإسلام بفضله تعالى.

 

الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم هو

الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم هو أبو موسى الأشعري، فقد اشتهر بحسن صوته وحسن تلاوته للقرآن الكريم ، فهو من الصحابة الذين أحبّوا القرآن الكريم وتعلّقوا به، وحافظوا على التّعبد في تلاوته، واتباع تعليماته وأحكامه، وقد مدح الرسول-صلّى الله عليه وسلّم-صوت أبي موسى الأشعري من شدّة جماله وقال في حديثه الشريف: “لقد أُوتِيَ أبو موسى مزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ“، فكان إذا قرأ القرآن هزَّ صوته مسامع وقلوب المسلمين، وكان يطلب منه عمر قراءة القرآن الكريم قائلًا: “شوقنا إلى ربنا يا أبا موسى”، وقد ورد عن أبي موسى الأشعري أنه قال: “اتبعوا القرآن ولا تطمعوا في أن يتبعكم القرآن”، فقد منَّ عليه الله تعالى وجعله خير من اشتهر في قراءة آيات قرآنه الكريم.

 

أبو موسى الأشعري

بعد الحديث عن الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم، سنتقل للحديث عن أبي موسى الأشعري وهو عبـد الله بن قيـس بن سليم الملقّب بـأبي موسى الأشعري، وهو من قبيلة الأشعريين، جاء إلى مكة المكرمة قبل الإسلام وأسلم فيها، وقد شارك مع الرسول-صلّى الله عليه وسلّم-في عديد من الوقائع والغزوات وكان أولها فتح خيبر، كما شارك في الفتح الإسلامي للشام بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وقد ولاه الرسول-صلّى الله عليه وسلّم-على عدن وزبيد، وفي عهد عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-كان واليًا للبصرى، وفي عهد عثمان بن عفان-رضي الله عنه-كان واليًا للكوفة، وكان صوته من أجود الأصوات التي رتّلت القرآن الكريم، كما كان من أهل القرآن الذين حفظوا كلماته، واتّبعوا تعاليمه وأحكامه، وتوفي أبو موسى الأشعري-رضي الله عنه-في العام 44 الهجري، وقد رجح القول أنَّه توفي في مكة المكرمة.

 

التّغني في القرآن الكريم

يُقصد بالتّغني في القرآن الكريم أي تحسين الصوت وتجميله أثناء تلاوة القرآن الكريم، لا قراءته على شكل غناء، والتّغني في تلاوة القرآن الكريم من الأمور التي حثَّ عليها الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وقد ورد دليل ذلك في حديثه-صلّى الله عليه وسلّم-حين قال: “ليسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ، وزادَ غَيْرُهُ: يَجْهَرُ بهِ“، وقد مدح عليه الصلاة والسلام صوت أبي موسى الأشعري وقال فيه: “لقد أُوتِيَ أبو موسى مزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ“، ولما قال ذلك لأبي موسى قال : “لو علمت يا رسول الله أنك تستمع إلي لحبرتّه لك تحبيرًا”، فلم ينكر الرسول-صلّى الله عليه وسلّم-ما قاله أبو موسى، فالتّغني في قراءة القرآن الكريم يزيد خشوع السامع، والله أعلم.

 

وبهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال الذي جاوبنا فيه عن السؤال الصحابي الذي اشتهر بحُسن صوته بالقرآن الكريم هو، وتحدّثنا عن صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعن لمحة عن حياة أبي موسى الأشعري، وهو خير من اشتهر في حسن تلاوته للقرآن الكريم، كما وضّحنا معنى التّغني في القرآن الكريم وحكمه.

المراجع

الصحابة جنود الإسلام
أبو موسى الأشعري
أبو موسى الأشعري
معنى التغني بالقرآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى