طب وصحة

ما هو التسمم المائي وأهم أعراضه

ما هو التسمم المائي، مما لا شك فيه أن المياه من العناصر الأساسية التي تساعد في الحفاظ على أجهزة وحيوية الجسم بطريقة طبيعية وصحية، وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة للمياه إلا أن نقصها المبالغ فيه قد يؤدي إلى الإصابة بالكثير من الأمراض الخطيرة، وكذلك الإفراط فيها، إذ يحتاج الجسم إلى كمية معينة من المياه بشكل يومي حتى لا يتعرض لأية مضاعفات، وفي سياق الحديث عن المياه يهتم موقعي بالإجابة على سؤال ما هو التسمم المائي مع توضيح أهم أعراضه.

ما هو التسمم المائي

ينتج التسمم المائي عن الإفراط المبالغ فيه في تناول المياه مما يُصعب الأمر على الكليتين في تصريف هذه الكمية الزائدة منها، وبشكل عام فإن الكلى تقوم بدور مميز وصحي في تصريف المياه الموجودة بالجسم خاصة إذا كانت بالنسبة الطبيعية والمحددة، ولكن إذا قام الإنسان بتناول لتر من المياه كل ساعة فإن الكلى تعجز عن أداء هذه الوظائف الحيوية التي تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، ولذلك يؤكد الكثير من الأطباء على أهمية شرب المياه ولكن بكميات مناسبة وعند حاجة الجسم إليها.

 

أسباب الإصابة بالتسمم المائي

تظهر أسباب الإصابة بالتسمم المائي الخطير في الآتي:

  • يصاب الكثير من الأشخاص بالتسمم المائي الخطير نتيجة الإفراط في تناول المياه مما يؤثر بشكل مباشر على خلايا المخ والدماغ.
  • كما أن تناول هذه الكميات المبالغ فيها من المياه قد تؤدي إلى نقص كمية الصوديوم الموجودة بالدم، والذي يُعد من المعادن الضرورية التي لا يستطيع الجسم من الاستغناء عنها.
  • وبشكل عام أكد العديد من الأطباء على أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المياه في وقت قصير نسبيًا يعتبر من العوامل الرئيسية وراء خطر الإصابة بهذا التسمم والذي قد يؤدي إلى الوفاة.

أسباب عدم استطاعة الجسم على التخلص من المياه الزائدة

هنالك العديد من الأسباب والتي تؤدي إلى عدم قدرة الجسم خاصة الكلى على تصريف المياه الزائدة، وتتضح هذه الأسباب في الآتي:

  • عند الإصابة بأمراض الكبد الوبائي الخطيرة.
  • فصل في عضلة القلب والأوعية الدموية.
  • قصور واضح في وظائف الكلى.
  • عدم قدرة الجسم على إفراز الهرمونات المسؤولة عن إدرار البول.
  • عند الإصابة بمرض السكري.
  • انفصام الشخصية.
  • تناول الأدوية الطبية خاصة المضادة لمرض الذهان.

 

أهم أعراض الإصابة بالتسمم المائي

تختلف أعراض التسمم المائي من شخص لآخر، إذ يعاني كل شخص من مجموعة مختلفة من الأعراض والتي قد تحتاج إلى التدخل الطبي، وتظهر هذه الأعراض في السطور التالية:

أعراض التسمم المائي عند البالغين

هناك مجموعة من أعراض التسمم المائي والتي تظهر عند ضغط المياه على خلايا الدماغ المختلفة خاصة عند الأشخاص البالغين، وتتضح في الآتي:

  • ألم شديد في أجزاء متفرقة من الرأس.
  • الغثيان والقيء لفترة طويلة من الوقت.
  • القيام بمجموعة من الأعمال الغير إدراكية على الإطلاق، تُعد الهلوسة من أشهر هذه الأعمال.
  • ضعف ملحوظ في عضلات ومفاصل الجسم.
  • تعب وألم في أجزاء الجسم المختلفة.
  • صعوبة ملحوظة في القيام بعملية التنفس.
  • زيادة الرغبة في التبول.
  • تشنجات.
  • دوار ودوخة.
  • عدم وضوح الرؤية في بعض الأوقات.

أعراض التسمم المائي عند الأطفال

يعتمد الطفل خاصة في العام الأول من عمره على المياه الموجودة في الحليب الطبيعي أو الصناعي، وعلى الرغم من ذلك إلا أن العديد من الأمهات تحاول تعويد الطفل على شرب المياه مما قد يؤدي إلى إصابته ببعض الأعراض، وتتضح جميعها في الآتي:

  • الدوار.
  • ضعف واضح في الانتباه والتركيز.
  • رفة وضعف ملحوظ في العضلات.
  • عدم وضوح الرؤية عند هذا الطفل.
  • عدم تنفس الطفل بالطريقة الطبيعية أو المعتادة.
  • الغثيان والقيء المستمر.

 

أنواع التسمم المائي

يظهر التسمم المائي في نوعين فقط، وتؤدي هذه الأنواع إلى النقص المبالغ فيه بكمية الصوديوم الموجودة بالدم، وتظهر هذه الأنواع في الآتي:

  • ينتج النوع الأول عن تناول كميات كبيرة من المياه والسوائل في فترة زمنية قصيرة.
  • أما النوع الثاني فهو ينتج عن ضعف الجسم في تصريف المياه الموجودة داخله، وهو الأمر الناتج عن تناول بعض الأدوية أو قصور في أجهزة معينة من الجسم.

الحالات الأكثر عرضة للإصابة بمشكلة التسمم المائي

هنالك العديد من الأشخاص أو الحالات والتي تعاني من مشكلة التسمم المائي بطريقة واضحة جدا، وتتضح هذه الحالات في الآتي:

  • جميع الأشخاص العدّاءون في السباقات الرياضية المختلفة خاصة الماراثون.
  • ضباط الجيش المشاركة بشكل مستمر في التدريبات الرياضية.
  • الأشخاص المجدفين.
  • جميع راكبو الدرجات خاصة الهوائية منها.
  • حاملي الأوزان الثقيلة.

 

كمية المياه التي يحدث عنها التسمم المائي

ينتج التسمم المائي عن تناول أكثر من ثلاث لترات من المياه في ساعة أو ساعتين فقط، إذ يؤثر ذلك الأمر على خلايا الدماغ ومن ثم نقص كمية الصوديوم الموجودة بالدم، وعلى الرغم من الكلى تقوم بوظائف حيوية في تصريف المياه إلا أنها لا أستطيع التخلص من هذه الكمية الكبيرة في ساعة واحدة فقط، ولذلك لابد من وضع كمية المياه وحتى الفترة الزمنية التي تم تناول هذه الكمية بها في عين الاعتبار وذلك حتى لا يتعرض الجسم لأية مضاعفات خطيرة.

طرق علاج التسمم المائي

يحتاج مريض التسمم المائي إلى تناول مجموعة من الأدوية أو العقاقير الطبية للتخلص السريع والنهائي من هذه المشكلة، وتظهر هذه العلاجات الطبية في الآتي:

  • تناول كمية بسيطة ومحددة من المياه يوميًا.
  • تناول العلاجات الطبية التي تساعد على إدرار البول وذلك لتصريف المياه الزائدة الموجودة بالجسم.
  • الوقوف التام عن تناول العلاجات الطبية التي يُعد التسمم المائي من آثارها الجانبية.
  • تناول العلاجات الطبية الخاصة بالحفاظ على وظائف وأجهزة الجسم المختلفة.

طرق علاج نقص الصوديوم من الجسم

يحتاج هذا المريض إلى استشارة الطبيب المختص والذي قد يسمح ببعض العلاجات الطبية ومنها:

  • تناول العلاجات الطبية التي تعالج الصداع والتشنجات خاصة الناتج عن نقص الصوديوم من الجسم.
  • استخدام محاليل الصوديوم المعروفة ولكن لابد من ا
  • أخذها تحت استشارة طبية متخصصة.
  • تناول العلاجات الهرمونية المفيدة.

طرق منع الإصابة بالتسمم المائي

يمكن تحفيز الجسم على عدم إصابته بالتسمم المائي الخطير من خلال تحديد كمية معينة من المياه يوميًا وذلك بعد مراجعة الطبيب المعالج، إذ تختلف طبيعة كل جسم عن الآخر، كما ويحتاج الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي قد يهدد الحياة إلى وزن أنفسهم بشكل دوري خاصة قبل وبعد أداء التمارين الرياضية، إذ يساعد ذلك الأمر في التعرف الواضح على كمية المياه الموجودة داخل الجسم، كما ولابد من تناول كميات بسيطة من المياه وعلى فترات طويلة ومتقطعة.

 

كمية المياه التي يحتاجها الجسم بشكل يومي

أكدت العديد من الدراسات العلمية أنه ليس هناك أية كمية محددة من المياه يمكن تناولها بشكل يومي للوقاية من خطر الإصابة بالتسمم المائي، إذ تختلف هذه الكمية من شخص لآخر ويرجع ذلك إلى عمر الشخص، تاريخه المرضي، نوعية التمارين الرياضية التي يقوم بها، الجنس، والوزن والعديد من العوامل الأخرى، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه يحتاج الرجال إلى تناول حوالي 3.7 لتر من المياه طوال اليوم على فترات طويلة، أما النساء فتحتاج إلى حوالي 2.7 لتر فقط طوال اليوم الواحد، مع أهمية وضع الأطعمة الغذائية، الخضروات، والفاكهة في عين الاعتبار أيضًا، خاصة وأنها تمد الجسم بكميات كبيرة من المياه، كما وأنه يُفضل تناول المياه كلما احتاج الجسم لذلك الأمر.

 

طرق الوقاية من الإصابة بالتسمم المائي

هناك العديد من الطرق الوقائية التي تساعد في الحفاظ على الجسم من خطر الإصابة بالتسمم المائي، وتظهر هذه الطرق في الآتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومعتدل.
  • التحكم المستمر في كمية المياه والسوائل التي تدخل إلى الجسم.
  • تناول العلاجات الطبية الخاصة بقصور وظائف القلب، الكبد، والكلى.
  • ضبط كلًا من مستوى السكر ومستوى الضغط.
  • تجنب تناول كميات كبيرة من المياه في فترة زمنية قصيرة.
  • الحفاظ على الوزن المثالي والصحي للجسم.

هكذا، وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لكم الإجابة على سؤال ما هو التسمم المائي، كما نكون قد أوضحنا الطرق العلاجية التي يمكن التي يمكن الاعتماد عليها للتخلص النهائي من هذه المشكلة.

 المراجع

What is water poisoning
What is water poisoning

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى