الحملصحة الجهاز الهضمي

هل حرقة المعدة من علامات الحمل المبكرة.. الأسباب والعلاجات

هل حرقة المعدة من علامات الحمل المبكرة؟ تعد حرقة المعدة من الأعراض الشائعة التي يعاني منها الكثيرون في فترة الحمل، وخاصة في الأشهر الأولى. تتسبب هذه الحرقة في شعور بالألم والاحتراق في المنطقة الموجودة خلف الصدر وفي أعلى البطن. وقد يؤثر ذلك على نوم المرأة الحامل وجودته، وبالتالي يؤثر على صحتها ورفاهية الجنين. في هذا المقال، سنتحدث عن أسباب حرقة المعدة خلال فترة الحمل والعلاجات المناسبة لها.

 

ما هي حرقة المعدة؟

حرقة المعدة هي حالة يشعر فيها الشخص بالاحتراق والألم في المنطقة الموجودة خلف الصدر وفي أعلى البطن. وتحدث هذه الحالة عندما تتدفق الأحماض المعديّة إلى المريء، الذي يعمل على نقل الطعام من الفم إلى المعدة، وتؤدي هذه الأحماض إلى تهيج الغشاء المخاطي للمريء والتسبب في حدوث حرقة. وتعتبر حرقة المعدة من المشاكل الشائعة لدى الناس، وخاصة النساء الحوامل. وقد يكون لها تأثير على نوم المرأة الحامل وجودته، وبالتالي يؤثر على صحتها ورفاهية الجنين.

 

هل حرقة المعدة من علامات الحمل المبكرة؟

هل حرقة المعدة من علامات الحمل المبكرة؟ الإجابة نعم، حرقة المعدة قد تكون من أولى علامات الحمل المبكرة، ويمكن أن تحدث خلال الأسابيع الأولى من الحمل. وتحدث حرقة المعدة خلال الحمل بسبب الزيادة في هرمون البروجستيرون، الذي يساعد على تخفيف عضلات الرحم ويسهل عملية الولادة، ولكنه في الوقت نفسه يؤثر على عضلات المريء ويسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء والحدوث من حرقة المعدة.

ويجب على النساء الحوامل الانتباه لأي أعراض غير مألوفة تحدث لديهن خلال فترة الحمل، والتحدث مع الطبيب إذا كانت تلك الأعراض غير مسبوقة أو شديدة.

 

أسباب حرقة المعدة خلال فترة الحمل

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حرقة المعدة خلال فترة الحمل، ومن أهمها:

  • زيادة هرمون البروجستيرون: يساعد هذا الهرمون على تخفيف عضلات الرحم وتسهيل عملية الولادة، ولكنه في الوقت نفسه يؤثر على عضلات المريء ويسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.
  • زيادة حجم الرحم: مع تزايد حجم الرحم خلال فترة الحمل، يمكن أن يضغط على المعدة ويسبب ارتداد حمض المعدة إلى المريء.
  • تباطؤ حركة الأمعاء: تتباطأ حركة الأمعاء خلال فترة الحمل، مما يؤدي إلى تراكم الأحماض في المعدة وزيادة احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • تناول الأطعمة الحامضية والدهنية والتوابل الحارة: تزيد هذه الأطعمة من احتمالية حدوث حرقة المعدة، لذلك يجب تجنب تناولها قدر الإمكان.
  • الإصابة بالتهاب المعدة: يزيد الإصابة بالتهاب المعدة من احتمالية حدوث حرقة المعدة خلال فترة الحمل.
  • الإصابة بفتحة في الحجاب الحاجز: قد تؤدي الفتحة في الحجاب الحاجز إلى ارتداد حمض المعدة إلى المريء وحدوث حرقة المعدة.

وبشكل عام، تحدث حرقة المعدة خلال فترة الحمل بسبب اضطرابات هرمونية وتغيرات في الجسم، ولكن يمكن تجنب العوامل التي تزيد من احتمالية حدوثها.

 

الوقاية من حرقة المعدة خلال فترة الحمل

توجد بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من حرقة المعدة خلال فترة الحمل، ومنها:

  • تناول وجبات صغيرة ومتعددة: يجب تجنب تناول وجبات كبيرة والإكثار من الوجبات الخفيفة والمتعددة في اليوم، وذلك لتخفيف الضغط على المعدة وتقليل احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • تجنب تناول الأطعمة الحارة والحامضية والدهنية: يجب تجنب تناول الأطعمة الحارة والحامضية والدهنية والتوابل القوية، حيث تزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • تجنب تناول المشروبات الغازية والكافيين: يجب تجنب تناول المشروبات الغازية والكافيين، حيث تزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • تجنب النوم على الظهر: يجب تجنب النوم على الظهر، حيث يمكن أن يضغط الرحم على المعدة ويزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة، ويفضل النوم على الجانب الأيسر.
  • الراحة بعد الوجبات: يجب تجنب القيام بأي نشاط بعد الوجبات، والاسترخاء لمدة 30 دقيقة على الأقل لتخفيف الضغط على المعدة وتقليل احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • الحفاظ على وزن صحي: يجب الحفاظ على وزن صحي خلال فترة الحمل، حيث يمكن أن يزيد الوزن الزائد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • استشارة الطبيب: يجب استشارة الطبيب في حالة حدوث حرقة المعدة بشكل متكرر، حيث يمكنه وصف العلاج المناسب والتشخيص الدقيق للحالة.

 

علاجات مناسبة لحرقة المعدة خلال فترة الحمل

توجد بعض العلاجات التي يمكن استخدامها لتخفيف حدة حرقة المعدة خلال فترة الحمل، ومنها:

  • يمكن تخفيف حدة حرقة المعدة عن طريق تناول الأطعمة الصحية والغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • يجب تجنب تناول الأطعمة الحارة والحامضية والدهنية والتوابل القوية، حيث تزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.
  • يجب تناول الوجبات ببطء وتحلية الطعام جيداً، حيث يمكن ذلك تخفيف حدة حرقة المعدة.
  • يجب الاسترخاء والراحة لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد الوجبات، حيث يمكن ذلك تخفيف حدة حرقة المعدة.
  • يمكن استخدام بعض الأدوية المسموح بها للحوامل، مثل مضادات الحموضة والملينات والمضادات الحيوية الموصوفة من قبل الطبيب، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
  • يمكن استخدام بعض المشروبات القلوية، مثل الحليب والماء القلوي والشاي الأخضر، لتخفيف حدة حرقة المعدة.

 

متى يجب على الحامل الاتصال بالطبيب

يجب على الحامل الاتصال بالطبيب في حالة حدوث حرقة المعدة بشكل متكرر وشديد، وخاصة إذا كانت تؤثر على جودة الحياة والنوم. كما يجب الاتصال بالطبيب إذا ترافقت حرقة المعدة مع أعراض أخرى، مثل صعوبة في البلع أو آلام شديدة في الصدر.

كما ينبغي على الحامل الاتصال بالطبيب إذا لم تتحسن حالة حرقة المعدة بعد استخدام العلاجات المنزلية المناسبة لمدة أسبوعين، أو إذا كانت الأعراض تتفاقم بشكل مستمر.

ويجب الانتباه إلى أن بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج حرقة المعدة ليست آمنة للاستخدام خلال فترة الحمل، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى