الحمل

8 حقائق عن الولادة القيصرية.. عملية خطيرة أم إنقاذ للحياة

الولادة القيصرية

وهي عملية جراحية يتم إجراؤها كطريقة من طرق إنجاب الطفل، حيث يتم إخراج الطفل عبر بطن الأم، فقد تقوم الأم بالتخطيط مع الطبيب للقيام بها، ولكن يتم إجراء العديد منها عند حدوث مشاكل غير متوقعة أثناء الولادة، كإصابة الأم أو الجنين بمشاكل صحيّة أو إذا كانت الأم تحمل أكثر من طفل، أو بسبب حجم أو وضعيّة الجنين، وتعدّ هذه العملية آمنة نوعًا ما للأم والطفل، ولكن يمكن أن يترافق إجراؤها ببعض المخاطر، وقد يستغرق الشفاء منها وقتًا أطول من الولادة الطبيعية، وسيناقش هذا المقال مخاطر الولادة القيصرية ومرحلة الشفاء منها.[مرجع]

1. متى يتم اللجوء إلى الولادة القيصرية؟

عند اقتراب موعد الوضع، يطلب الطبيب من الحامل إجراء مجموعة من الفحوصات والتحاليل والأشعة، حتى يتسنى له التعرف بدقة على ظروفها الصحية وكذلك حالة الجنين. استناداً على تحليل هذه المعطيات، يقرر إجراء عملية قيصرية أو ينصح الحامل بالولادة الطبيعية. يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي لتسهيل عملية الولادة في الحالات التالية.

– إذا كان حوض الحامل ضيقاً ولا يسمح بمرور الجنين في ظروف سليمة أو في حال زيادة وزن الجنين عن المستوى الطبيعي.

– إذا كانت الحامل تعاني من مشاكل صحية على مستوى القلب أو من تسمم الحمل.

– إذا كانت حالة الجنين الصحية تعرف بعض المشاكل كما هو الحال بالنسبة للخدج ووضعية الحبل السري.

– إذا طالت مدة المخاض أو الولادة، حيث أصبح الأمر يشكل خطورة على الحالة الصحية للجنين أو الأم.

شاهد أيضاً:   متى يبان جنس الجنين؟ وما هي طرق الكشف عن نوع الجنين

2. كيف تتم الولادة القيصرية؟

يجب أن يتمتع الطبيب الذي يقوم بهذه العملية بخبرة وكفاءة عاليتين. يقوم الطبيب بإحداث شق في الطبقات الجلدية على مستوى البطن، حتى يصل إلى الرحم. ثم يتم فتح الرحم وامتصاص الماء المتواجد بالرحم، ليتم إخراج الجنين مع حبله السري. بعد القيام بقص الحبل السري والإجراءات اللازمة، تقدم القابلة الطفل للأم ثم تأخذه لاستكمال الفحوصات والعلاجات الأولية التي يتم إعطاؤها للطفل. يستغرق خروج الجنين بعد شق الجلد مدة لا تزيد على 10 دقائق.

3. ما هو نوع التخدير المعتمد في العملية القيصرية؟

إذا تم اللجوء إلى العملية القيصرية بعد تعسر الولادة الطبيعية وكانت الحامل قد أخذت مسبقاً حقنة فوق الجافية، يكفي إعطاؤها جرعة إضافية من البنج مادامت القسطرة قد تمت في وقت سابق. في حالة الولادة القيصرية المبرمجة، يفضل الأطباء إجراء تخدير شوكي، لكونها طريقة سريعة وجد فعالة، حيث يتم حقن الجرعة المخدرة في السائل النخاعي، على مقربة من النخاع الشوكي.

اقرئي أيضًا: طريقة النهوض من السرير بعد العملية القيصرية

4. الولادة القيصرية المبرمجة

تتم برمجة العملية القيصرية مسبقاً إذا كانت المشيمة تغطي عنق الرحم، لأن محاولة الولادة بشكل طبيعي في هذه الحالة ستتسبب في نزيف حاد. كما يلجأ الطبيب إلى هذا النوع من العمليات إذا كان الجنين في وضعية أفقية غير مناسبة للولادة الطبيعية أو إذا كان يعاني من تأخر النمو داخل الرحم، لأنه قد لا يتحمل وطأة الانقباضات نظراً لصغر حجمه.

قد يوصي الطبيب بإجراء ولادة قيصرية مبرمجة إذا كانت الحامل تعاني من أعراض تسمم الحمل أو مرض السكري أو قصور في وظيفة الكبد. كما تضطر النساء اللواتي سبق لهن الولادة القيصرية مرتين إلى الخضوع لهذه العملية عند الوضع وذلك لأن موضع الجرح يكون ضعيفاً وقد لا يتحمل المخاض.

شاهد أيضاً:   الشهر الثامن اي اسبوع

5. الولادة القيصرية غير المبرمجة

في هذه الحالة، يبدأ المخاض بشكل طبيعي ويأخذ عنق الرحم في التمدد والتوسع استعداداً لاستقبال الجنين. إذا حدثت مشاكل من قبيل عدم تمدد عنق الرحم بالشكل الكافي أو عدم كفاية قوة تقلصات الرحم لخروج الجنين بفعل ضعف ضخ هرمون الأوكسيتوسين، فإن الولادة القيصرية تظل الملاذ الآمن للحفاظ على صحة الأم والجنين.

في بعض الحالات، قد لا يتوافق حجم الجنين وحجم الحوض، مما يجعل خروج الجنين من الرحم بشكل آمن أمر صعباً للغاية وهو ما يجبر الأطباء على القيام بالولادة القيصرية لتجنب أي أضرار محتملة على صحة الأم والجنين. كما يجب إجراء هذا النوع من التدخلات الجراحية إذا أظهر الكشف اضطراب نبضات القلب عند الجنين ما يعني نقصان الأوكسيجين عنده.

6. كيف يتم خياطة الجرح؟

بعد إتمام عملية الولادة، يقوم الطبيب بخياطة الشق الذي أحدثه في الجلد للسماح بخروج الجنين. تستغرق هذه المرحلة مدة تقدر بحوالي نصف ساعة، يقوم خلالها الطبيب الجراح بسد الجلد عبر غرز سيتم إزالتها بعد مرور بضعة أيام. حالياً أصبح يتم سد الجرح عن طريق أشعة الليزر مما يجنب المرأة الندب الذي من الممكن أن يتبقى أثره نتيجة الطرق التقليدية.

اقرئي أيضًا: أسباب الشعور بألم في جرح العملية القيصرية

7. هل يمكن أن ألد طبيعياً بعد الخضوع للولادة القيصرية؟

لا يمكن الجزم بذلك، فلكل حمل ظروفه الخاصة. هكذا، يمكن للمرأة التي أجرت عملية قيصرية في ولادتها الأولى أن تضع مولودها الثاني بشكل طبيعي في ظروف عادية وصحية ولا يمكن الحديث عن ضعف مكان الغرز واحتمال تعرضها للشق أثناء المخاض إلا إذا سبق للمرأة إجراء عمليتين قيصريتين على الأقل.

8. هل من الطبيعي أن تكون كل الولادات قيصرية؟

عموماً، ينبغي ألا تتجاوز نسبة الولادات القيصرية 20 في المئة من مجموع الولادات التي تحدث داخل المصحة، كما ينبغي عدم اللجوء إليها إلا في ظروف خاصة وذلك بهدف الحفاظ على صحة الحامل والجنين. لا ينبغي الاستجابة إلى القيام بهذه العمليات عند تخوف الحامل من آلام الولادة وعدم رغبتها في الإحساس بآلام المخاض.

شاهد أيضاً:   التهاب الثدي عند الرضاعة وكيف يمكن علاجه

اقرئي أيضًا: كيف أنظف جرح العملية القيصرية؟

مخاطر الولادة القيصرية

تكمن مخاطر العملية القيصرية في كونها عملية جراحية كبيرة، فتكون مخاطرها كتلك التي تنتج عن أي عمليّة أخرى، وهناك نوعان من المخاطر، مخاطر تصيب الطفل وأخرى تصيب الأم، وتتضمّن مخاطر الولادة القيصرية المرتبطة بالطفل ما يأتي:[*]

  • اضطرابات التنفّس: قد يصاب الطفل المولود بالعملية القيصرية باضطرابات في التنفّس، أو ما يُسمى بالتنفّس السريع العابر، وهي مشكلة تتميّز بالتنفّس السريع غير الطبيعي أثناء الأيام الأولى بعد الولادة من عمره.
  • إصابة جراحيّة: وتحدث بشكل نادر، ويتم فيها إصابة الجنين أثناء العمليّة الجراحيّة.

أمّا بالنسبة لمخاطر الولادة القيصرية التي قد تتعرض لها بالأم، فهي كالآتي:[*]

  • الإصابة بعدوى ما: قد تصبح الأم عرضةً للإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
  • نزيف ما بعد الولادة: قد تتسبّب هذه العمليّة في حدوث نزيف حاد وشديد أثناء وبعد الولادة.
  • ردّ فعل تجاه التخدير: يمكن أن يقوم جسم الأم بردّ فعل سلبي تجاه التخدير المستخدم في العملية القيصرية.
  • جلطات الدّم: يمكن أن تصبح الأم أكثر عرضةً للإصابة بالجلطات داخل الوريد -خثار الوريد العميق-، والذي يحدث في الساقين بشكلٍ خاص، وهي حالة مهدّدة للحياة خاصّةً إذا انتقلت الخثرة إلى الرئتين.
  • التهاب الجرح: يمكن أن تصاب الأم بالتهاب الجرح بعد الولادة.
  • إصابة جراحيّة: قد تحدث إصابات جراحية في المثانة أو الأمعاء أثناء إجراء الجراحة، وبالتالي فقد تحتاج حالة الأم إلى إجراء عمل جراحي آخر.
  • زيادة المخاطر أثناء الحمل التالي: يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة بالمخاطر الصحيّة أثناء الحمل التالي في المستقبل، كإصابة المشيمة وتمزّق البطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى