مشاكل زوجية

الطلاق العاطفي بين الزوجين

الطلاق العاطفي بين الزوجين

إن الطلاق العاطفي بين الزوجين يحدث بسبب وجود صمت بين الأزواج، حيث يفشل الزوجان في التحدث معا أو اختراق حالة الصمت ويمكن أن يحدث بسبب الانسحاب من فراش الزوجية بشكل كامل أو بشكل جزئي، ويمكن أن يحدث أيضا بسبب عدم وجود اهتمامات مشتركة وأهداف تجمعهم معا.

ويكون للطلاق العاطفي عدة علامات وهي الهروب من المنزل والسهر أو السفر، والهروب من التواصل مع الشريك عن طريق الانشغال بالتلفاز والحاسوب والهاتف، وجود حالة من السخرية واللامبالاة باهتمام الطرف الآخر ومشاعره، الشعور بأن استمرار الحياة الزوجية من أجل الأولاد فقط لعدم القدرة على خوض تجربة الطلاق.

شاهدي أيضاً: لماذا ينظر الرجال إلى نساء أخريات؟

اسباب الطلاق العاطفي

هناك العديد من اسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وهي ما يلي:

  • عدم وجود تكافؤ بين الزوجان سواء من الناحية الثقافية أو التعليمية أو العمرية أو الاجتماعية.
  • وجود مشاكل أسرية مثل عدم الإنجاب أو التعثر المادي أو مشاكل في العلاقة تخص الأهل.
  • عدم التعبير عن المشاعر والاكتفاء بالصمت بسبب الخجل.
  • مرور سنوات كثيرة على الزواج والشعور بالملل والروتين وعدم تجديد العلاقة بين الأزواج.
  • مرور الزوج أو الزوجة بأزمة منتصف العمر، وعدم إدراك الآخر بهذه المرحلة مما يسبب حدوث فجوة نفسية..
شاهدي أيضاً: علامات واضحة تدل أنه سيتخلى عنك

طرق التغلب على الطلاق العاطفي

هناك العديد من الطرق للتغلب على الطلاق العاطفي بين الزوجين وهي:

  • عند اختيار شريك الحياة لابد من الحرص على التكافؤ أو التوافق بينهم، سواء التوافق المادي أو التعليمي أو الثقافي أو العمري.
  • لابد من مصارحة الزوجان لبعضهم البعض عند الشعور بأي مشكلة اتجاه الطرف الآخر بطريقة هادئة وأسلوب لبق، وانتقاء الألفاظ التي تساعد على استمرار الحوار أو حل المشكلة.
  • عدم الخصام لفترة طويلة بعد حدوث أي مشكلة ومحاولة الزوجان على إيجاد حلول، لأن طول فترة الخصام يؤدي إلى الجفاء والحقد وتراكم مشاعر الكراهية، وقال أبو الدرداء” إذا رأيتني غضبا فرضني وإذا رأيتك غضبي رضيتك وإلا لم نصطحب”.
  • لابد من بذل المجهود للحفاظ على العلاقة وتقديم كل شيء للطرف الآخر، وعدم قول لقد بذلت ما في وسعي لأن هذا ينتج مشكلات كثيرة بين الزوجان، ودائما ما يكون سبب في جعل الزوج أو الزوجة بالشعور بأنه ضحية.
  • عدم الشكوى بشكل مستمر عند الشعور بتقصير الطرف الآخر، يمكن نقل الأسلوب الإيجابي بالعدوي، فمثلا يمكن أن تشتكي الزوجة من عدم اهتمام زوجها بالحب أي تبدأ هي بترديد كلمات حب شفهيه أو مكتوبة.
  • جلب الهدايا والحرص على فعل العديد من المفاجآت لبعضهم البعض.
  • مع مرور الوقت يمكن أن يشعر كل من الزوج والزوجة بالملل والروتين، وهنا يجب على الزوج والزوجية تجديد روتين الحياة الزوجية وبث روح التجديد، حيث أن التجديد هو قانون استمرار الحياة سواء كان التجديد في المظهر أو الجوهر أو الأفكار أو المشاعر أو نظام الحياة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى